كوشنير: العقوبات الأمريكية على الفلسطينيين فرصة للسلام.. والرئاسة ترد
رام الله - دنيا الوطن
قال مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنير: إن العقوبات الأمريكية المفروضة على الفلسطينيين تقرّب فرص السلام، ما اعتبرته السلطة الفلسطينية تضليلاً وجهلاً بالصراع.
ودافع كوشنير بقوة عن العقوبات الأميركية ضد الفلسطينيين، قائلاً: "هناك حقائق كثيرة مغلوطة أشيعت وقيل لا يمكن المس بها، وأعتقد أن هذا كان يجب أن يتغير، وما تفعله إدارة ترامب هو التعامل مع الأمر الواقع كما تراه".
وأضاف: "أعتقد أنه بفضل هذه المقاربة، هناك فرص أكثر للتوصل إلى سلام فعلي، وأن الإدارة الأميركية تعمل ما هو الأنسب من دون خوف أو وجل، ما يعزز فرص تحقيق السلام الحقيقي".
واعتبر أن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس زاد من صدقية ترامب، معرباً عن اعتقاده بأنه يمكن رأب الصدع بين واشنطن والفلسطينيين، وبأن المفاوضات ليست في مأزق، وبأن المواقف قد تتطور بعد عرض خطة للسلام.
بدورها، نددت السلطة الفلسطينية بتصريحات كوشنير، ووصَفها الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، بأنها محاولة للتضليل وتزييف التاريخ الخاص بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتنم عن جهل بواقع الصراع.
وقال أبو ردينة، إن مشروع السلام الوحيد القابل للتطبيق هو القائم على حل الدولتين على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، محذراً من أن الاستمرار بإنكار الحقائق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني، سيضع المنطقة في مهب الريح.
من جهة أخرى، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، إن كل ما تقوم به إدارة ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يمكن أن يوقف الحتمية التاريخية المتمثلة في تجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين.
وأضاف: "سياسة الإدارة الأميركية التي تعتمد الابتزاز والاستقواء والإملاء ذاهبة إلى الفشل، معتبراً أن إدارة ترامب لم تعد شريكاً، ولا تستطيع أن تكون وسيطاً في أي عملية سلام، داعياً المجتمع الدولي إلى توحيد مواقفه استناداً إلى القانون الدولي.

التعليقات