حنا: مسألة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة هدفه تصفية القضية

رام الله - دنيا الوطن
 قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن الإعلان الأمريكي حول مسألة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة لهم انما يعتبر اعلانا مرفوضا من قبلنا كفلسطينيين جملة وتفصيلا وخاصة من اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون يوم عودتهم الى فلسطين .

واكد ان ما يطمح اليه الفلسطينيون اللاجئون في مختلف الدول المحيطة بنا انما هو تحقيق حق العودة الى وطنهم وليس التوطين في الدول التي يعيشون فيها والتي انتقلوا اليها قسرا اثر نكبة الشعب الفلسطيني التي حلت عام 1948.

وتابع ان اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء يطالبون بتحقيق حق العودة وهذا مطلب عادل اذ يحق لكل فلسطيني طرد من وطنه واقتلع من ارضه بأن يعود اليها فالعدالة تقول بأن المطرودين من ديارهم يجب ان يعودوا اليها وهذا هو مطلب كل فلسطيني ، أما مسألة التوطين فإنها تندرج في اطار تصفية حق العودة اذ يراد للاجئين الفلسطينيين ان ينسوا هذا الحق الذي لا يسقط بالتقادم وهذا لن يحدث على الاطلاق .

واكد ان الفلسطينيون المنكوبون في سائر ارجاء العالم انما يتطلعون الى يوم عودتهم الى وطنهم وهذا حق مشروع واذا ما ظن المتآمرون على القضية الفلسطينية بأن مسألة التوطين ستجعل اللاجئين الفلسطينيين يتنازلون عن حق العودة فهم مخطئون .

مهما طال الزمان لا بد للفلسطيني ان يعود الى وطنه ونحن ننتهز هذه المناسبة لكي نوجه التحية لكافة اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان معلنين معهم رفضنا لمسألة التوطين الخطيرة التي هدفها هو انهاء حق العودة .

وقد جاءت كلمات المطران عطا الله حنا هذه لدى استقباله اليوم وفدا من مخيم الدهيشة (محافظة بيت لحم) .