فيديو: الاحتلال يهدم خمسة مساكن أقيمت قرب (الخان الأحمر)
رام الله - دنيا الوطن
أقدمت ما تسمى (الإدارة المدنية)، التابعة للاحتلال الإسرائيلي، على هدم خمسة مساكن، أقامها ناشطون فلسسطينيون قرب قرية (الخان الأحمر) غرب القدس.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت فجر اليوم الخميس، القرية، وهدمت قرية (الوادي الأحمر) الجديدة المجاورة.
وكانت المساكن، قد نصبت في المكان، وسكن فيها عدد من الناشطين، بين قرية (الخان الأحمر) ومستوطنة (كفار أدوميم).
وقالت الإدارة المدنية: "إن المباني أقيمت من قبل ممثلين للسلطة الفلسطينية كعملية احتجاج ضد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، وضد فرض القانون الإسرائيلي على المناطق (ج) في الضفة الغربية"، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وكان مجموعة من الشبان الفلسطينيين من قرية (الخان الأحمر) قد تمكنت من بناء خمسة منازل من الصفيح والخشب على بعد عشارات الأمتار من مستوطنة (كفار أدوميم).
وبنى الشبان المنازل الخمسة، في وادٍ قريب من المستوطنة، وهي مشابهة للبيوت التي يعيش بها 33 عائلة في قرية (الخان الأحمر) المهددة بالهدم.
وأعلن الشبان عن قرية جديدة باسم (الوادي الأحمر) لإسكان أهالي القرية، والتي هدمتها قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، في خطوة تتحدى سلطات الاحتلال، وتتصدى للتوسع الاستيطاني في المنطقة.
يذكر في هذا السياق، أن المحكمة العليا، كانت قد رفضت، الأسبوع الماضي، التماس سكان (الخان الأحمر) ضد التهجير والهدم، وبالنتيجة سمحت لدولة الاحتلال بإصدار قرار بهدمها.
وكان قد قدم الالتماس على خلفية رفض الاحتلال دراسة خطة لتسوية القرية، التي يعيش فيها عشرات العائلات العربية البدوية من عشيرة الجهالين، الذين تم تهجيرهم من أراضيهم في خمسينيات القرن الماضي.
كما تجدر الإشارة إلى أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، كانت قد دعت الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن قرار هدم وتهجير قرية (الخان الأحمر).
وشددت على معارضة الاتحاد الأوروبي للهدم والاستيطان، كما أكدت على أهمية الموقع من الناحية الاستراتيجية في تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية مستقبلاً.
أقدمت ما تسمى (الإدارة المدنية)، التابعة للاحتلال الإسرائيلي، على هدم خمسة مساكن، أقامها ناشطون فلسسطينيون قرب قرية (الخان الأحمر) غرب القدس.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت فجر اليوم الخميس، القرية، وهدمت قرية (الوادي الأحمر) الجديدة المجاورة.
وكانت المساكن، قد نصبت في المكان، وسكن فيها عدد من الناشطين، بين قرية (الخان الأحمر) ومستوطنة (كفار أدوميم).
وقالت الإدارة المدنية: "إن المباني أقيمت من قبل ممثلين للسلطة الفلسطينية كعملية احتجاج ضد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، وضد فرض القانون الإسرائيلي على المناطق (ج) في الضفة الغربية"، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وكان مجموعة من الشبان الفلسطينيين من قرية (الخان الأحمر) قد تمكنت من بناء خمسة منازل من الصفيح والخشب على بعد عشارات الأمتار من مستوطنة (كفار أدوميم).
وبنى الشبان المنازل الخمسة، في وادٍ قريب من المستوطنة، وهي مشابهة للبيوت التي يعيش بها 33 عائلة في قرية (الخان الأحمر) المهددة بالهدم.
وأعلن الشبان عن قرية جديدة باسم (الوادي الأحمر) لإسكان أهالي القرية، والتي هدمتها قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، في خطوة تتحدى سلطات الاحتلال، وتتصدى للتوسع الاستيطاني في المنطقة.
يذكر في هذا السياق، أن المحكمة العليا، كانت قد رفضت، الأسبوع الماضي، التماس سكان (الخان الأحمر) ضد التهجير والهدم، وبالنتيجة سمحت لدولة الاحتلال بإصدار قرار بهدمها.
وكان قد قدم الالتماس على خلفية رفض الاحتلال دراسة خطة لتسوية القرية، التي يعيش فيها عشرات العائلات العربية البدوية من عشيرة الجهالين، الذين تم تهجيرهم من أراضيهم في خمسينيات القرن الماضي.
كما تجدر الإشارة إلى أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، كانت قد دعت الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن قرار هدم وتهجير قرية (الخان الأحمر).
وشددت على معارضة الاتحاد الأوروبي للهدم والاستيطان، كما أكدت على أهمية الموقع من الناحية الاستراتيجية في تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية مستقبلاً.

التعليقات