صحيفة: حماس قدمت رسالة غاضبة إلى القاهرة
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (الأخبار) اللبنانية: إن حركة حماس تريد إرسال رسالة واضحة إلى جمهورية مصر العربية، أنها لن تستمر في الوقوع في سياسة تضييع الوقت، لذلك رفضت اقتراح مصر بعقد اجتماع جديد في القاهرة.
ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين في حركة حماس قولهم: نريد نتائج واضحة لا عراقيل وتأجيلات ثم تضييق غير مبرر.
وانطلقت مشاورات وفدي الجبهتين الشعبية والديموقراطية مع المسؤولين المصريين في القاهرة، فيما أكد مسؤولون في الشعبية أن قيادة حماس، حمّلتهم رسائل إلى القيادة المصرية حول المصالحة، فيما يبحث الوفدان شأن المصالحة ومنظمة التحرير، بصورة أساسية.
وأشارت (الأخبار)، إلى أن السلطات المصرية، ترفض السماح لقيادة حماس في غزة منذ أكثر من سنة، بإجراء جولة خارجية، وهو ما جعل الأخيرة غاضبة، إذ لا يسمح لها إلا بالعبور إلى القاهرة ثم العودة إلى غزة، وقد تكرر ذلك أكثر من مرة، فيما سمح لأعضاء من المكتب السياسي بالخارج، على رأسهم صالح العاروري، بزيارة غزة قبل أكثر من شهر.
وكان المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي قال: إن التصريحات التي خرجت من قادة حماس ضد القيادة الفلسطينية، تحمل رسائل لمصر.
وأضاف القواسمي، أن الرسائل الحمساوية كانت أولاً: أنها غير معنية بالمصالحة، وثانيًا لإسرائيل، بأنها معنية بالهدنة، التي تعني تطبيق ما تُسمى (صفقة القرن)، وفق تعبيره.
وأوضح، أن هناك جهودًا مصرية، تبذل الآن مع حركة حماس في محاولة لإقناعها بضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
وأشار القواسمي، إلى أنه لا يوجد أي مبرر للهجوم الذي وصفه بـ"الشرس" و"المتصاعد" من حركة حماس على القيادة، خاصة مع استئناف مصر لجهودها ودعوتها للفصائل من أجل تحقيق المصالحة.
قالت صحيفة (الأخبار) اللبنانية: إن حركة حماس تريد إرسال رسالة واضحة إلى جمهورية مصر العربية، أنها لن تستمر في الوقوع في سياسة تضييع الوقت، لذلك رفضت اقتراح مصر بعقد اجتماع جديد في القاهرة.
ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين في حركة حماس قولهم: نريد نتائج واضحة لا عراقيل وتأجيلات ثم تضييق غير مبرر.
وانطلقت مشاورات وفدي الجبهتين الشعبية والديموقراطية مع المسؤولين المصريين في القاهرة، فيما أكد مسؤولون في الشعبية أن قيادة حماس، حمّلتهم رسائل إلى القيادة المصرية حول المصالحة، فيما يبحث الوفدان شأن المصالحة ومنظمة التحرير، بصورة أساسية.
وأشارت (الأخبار)، إلى أن السلطات المصرية، ترفض السماح لقيادة حماس في غزة منذ أكثر من سنة، بإجراء جولة خارجية، وهو ما جعل الأخيرة غاضبة، إذ لا يسمح لها إلا بالعبور إلى القاهرة ثم العودة إلى غزة، وقد تكرر ذلك أكثر من مرة، فيما سمح لأعضاء من المكتب السياسي بالخارج، على رأسهم صالح العاروري، بزيارة غزة قبل أكثر من شهر.
وكان المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي قال: إن التصريحات التي خرجت من قادة حماس ضد القيادة الفلسطينية، تحمل رسائل لمصر.
وأضاف القواسمي، أن الرسائل الحمساوية كانت أولاً: أنها غير معنية بالمصالحة، وثانيًا لإسرائيل، بأنها معنية بالهدنة، التي تعني تطبيق ما تُسمى (صفقة القرن)، وفق تعبيره.
وأوضح، أن هناك جهودًا مصرية، تبذل الآن مع حركة حماس في محاولة لإقناعها بضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
وأشار القواسمي، إلى أنه لا يوجد أي مبرر للهجوم الذي وصفه بـ"الشرس" و"المتصاعد" من حركة حماس على القيادة، خاصة مع استئناف مصر لجهودها ودعوتها للفصائل من أجل تحقيق المصالحة.

التعليقات