ما سبب منع طلاب عائلة الأقرع من دير البلح من الدراسة؟
رام الله - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
ما زال أطفال عائلة الاقرع 45 من مدينة دبر البلح ينتظرون قرار عودتهم لمقاعدهم الدراسية بمدارس (أونروا) بالرغم مرور إسبوعين علي بدء العام الدراسي الجديد أسوة بباقي الطلاب تحت ذريعة بأنهم ليسوا لاجئين (مواطنين).
وكان الآباء والأهالي من عائلة الأقرع في دير البلح، قد تفاجؤوا بداية العام الدراسي بطرد أطفالهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.
رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات خالد السراج والذي تابع قضية عودة اطفال الأقرع إلى مقاعد الدراسة على أعلى المستويات مع إدارة الوكالة، أكد أن الردود من قبل إدارة الوكالة سلبية وكان أبرزها الرسالة التي ارسلها لي الدكتور فريد أبو عاذرة مدير دائرة التعليم بـ (أونروا) بأن الموضوع بيد الرئاسة في عمان، وليس من صلاحياتنا كما في كل عام، أرجو تفهم ذلك.
وأوضح السراج ان مشكلة اطفال عائلة الأقرع ما زالت تراوح مكانها في انتظار إيجاد حل لها من خلال سماح الوكالة لأطفالها بالدراسة في مدارسها خاصة وان بعضا من مدارس (أونروا) مقامة على أرضهم، وقد تم ذلك بإبرام عقد بينهم وبين الوكالة قبل 70 عاماً، على شرط ان تكون المنفعة الأدبية متسائلا: هل موضوع نقل اطفال بحاجة إلى قرار من رئاسة الوكالة بعمان وبحاجة إلى موازنات.
وأعرب ذوو الأطفال عن غضبهم من هذا القرار، ونظموا وقفة أمام بوابة مدرسة دير البلح الاعدادية للاجئين، والتي لا تبعد عن منازلهم 50 متراً فقط للمطالبة بعودة أطفالهم إلى مقاعد الدراسة أسوة بباقي الطلاب.
الناشط الحقوقي ماجد الاقرع قال ان أطفال عائلته ما زالوا خارج المقاعد الدراسية في دير البلح، نتيجة منعهم من قبل الاونروا بغزة من دخول المدارس، معتبراً القرار بالجائر والظالم.واعتبر هذا القرار انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والدساتير الدولية، واتفاقيات حقوق الطفل، مناشداً (أونروا) باتخاذ قرار بعودة الاطفال الى مدارسهم فوراً.
واصاف انه بعد الهجرة عام 1948 تبرعت عائلة الأقرع بحوالي 85 % من أرضها لصالح اللاجئين بمخيم ديرالبلح وفي عام 1958 بدأت (أونروا) بالاتفاق مع العائلة بخصوص الارض وفعلاً تم الاتفاق علي الاستفادة من التعليم لأبناء العائلة توظيف عدد من العائلة، وفعلاً تم توظيف شخص واستمرار التعليم لابناء العائلة، ولكن هذا العام كان مختلف تماما بدأت (أونروا) بالتنصل من واجباتها اتجاه أطفالنا بحقهم من التعليم ورغم هناك اتفاق مسبق ولكن ثحدتوا لنا بحجة اننا لسنا مسجلين بسجلات (أونروا) كوننا مواطنين، وهذا ما نعتبرة بالعائلة مخالفا من كل النواحي الإنسانية والحقوقية، كون أن التعليم حق اصيل بالشرعة الدولية بالاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية حقوق الطفل الدولية.
وأشار الناشط الحقوفي الأقرع إلى أنه منذ افتتاح العام الدراسي توجهنا إلى كافة الإدارات التعليمية بالوسطي وغزة، وحصلنا على جملة من الوعودات ولكن للأسف دون جدوي، علماً أن مدارس الحكومة تبعد عنا حوالي 2،5 كم، وهذا يضع أطفالنا في دائرة الخطر من السيارات كون أنهم أطفالنا صف أول ابتدائي، وأن مدارس (أونروا) ملاصقة لمنازل العائلة.
وأشار كذلك إلى لقاء الاثنين الماضي الذي حضره كل من: محمد الرياطي، ونائبه سامي الصالحي، والاستاذ رائد عدوان، وممثلي الفصائل واللجنة الشعبية للاجئين ومجلس أولياء الأمور ورابطة علماء فلسطين، ووجهاء من ديرالبلح، حيث أكدوا رفضهم قرار (أونروا) وحق أطفالنا بالتعليم، وأعطوا (أونروا) مهلة لنهاية يوم الأربعاء 12.9.2018 من حل المشكلة، ولكن للأسف لم تحل، وقال نحن بعائلة الأقرع نؤكد رفضنا التام لهذا القرار السافر بحق أطفالنا، ونُحمل (أونروا) تبعات هذا القرار الجائر، وندعو كافة منظمات حقوق الإنسان إلى أن تقف إلى جانبنا.
ما زال أطفال عائلة الاقرع 45 من مدينة دبر البلح ينتظرون قرار عودتهم لمقاعدهم الدراسية بمدارس (أونروا) بالرغم مرور إسبوعين علي بدء العام الدراسي الجديد أسوة بباقي الطلاب تحت ذريعة بأنهم ليسوا لاجئين (مواطنين).
وكان الآباء والأهالي من عائلة الأقرع في دير البلح، قد تفاجؤوا بداية العام الدراسي بطرد أطفالهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.
رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات خالد السراج والذي تابع قضية عودة اطفال الأقرع إلى مقاعد الدراسة على أعلى المستويات مع إدارة الوكالة، أكد أن الردود من قبل إدارة الوكالة سلبية وكان أبرزها الرسالة التي ارسلها لي الدكتور فريد أبو عاذرة مدير دائرة التعليم بـ (أونروا) بأن الموضوع بيد الرئاسة في عمان، وليس من صلاحياتنا كما في كل عام، أرجو تفهم ذلك.
وأوضح السراج ان مشكلة اطفال عائلة الأقرع ما زالت تراوح مكانها في انتظار إيجاد حل لها من خلال سماح الوكالة لأطفالها بالدراسة في مدارسها خاصة وان بعضا من مدارس (أونروا) مقامة على أرضهم، وقد تم ذلك بإبرام عقد بينهم وبين الوكالة قبل 70 عاماً، على شرط ان تكون المنفعة الأدبية متسائلا: هل موضوع نقل اطفال بحاجة إلى قرار من رئاسة الوكالة بعمان وبحاجة إلى موازنات.
وأعرب ذوو الأطفال عن غضبهم من هذا القرار، ونظموا وقفة أمام بوابة مدرسة دير البلح الاعدادية للاجئين، والتي لا تبعد عن منازلهم 50 متراً فقط للمطالبة بعودة أطفالهم إلى مقاعد الدراسة أسوة بباقي الطلاب.
الناشط الحقوقي ماجد الاقرع قال ان أطفال عائلته ما زالوا خارج المقاعد الدراسية في دير البلح، نتيجة منعهم من قبل الاونروا بغزة من دخول المدارس، معتبراً القرار بالجائر والظالم.واعتبر هذا القرار انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والدساتير الدولية، واتفاقيات حقوق الطفل، مناشداً (أونروا) باتخاذ قرار بعودة الاطفال الى مدارسهم فوراً.
واصاف انه بعد الهجرة عام 1948 تبرعت عائلة الأقرع بحوالي 85 % من أرضها لصالح اللاجئين بمخيم ديرالبلح وفي عام 1958 بدأت (أونروا) بالاتفاق مع العائلة بخصوص الارض وفعلاً تم الاتفاق علي الاستفادة من التعليم لأبناء العائلة توظيف عدد من العائلة، وفعلاً تم توظيف شخص واستمرار التعليم لابناء العائلة، ولكن هذا العام كان مختلف تماما بدأت (أونروا) بالتنصل من واجباتها اتجاه أطفالنا بحقهم من التعليم ورغم هناك اتفاق مسبق ولكن ثحدتوا لنا بحجة اننا لسنا مسجلين بسجلات (أونروا) كوننا مواطنين، وهذا ما نعتبرة بالعائلة مخالفا من كل النواحي الإنسانية والحقوقية، كون أن التعليم حق اصيل بالشرعة الدولية بالاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية حقوق الطفل الدولية.
وأشار الناشط الحقوفي الأقرع إلى أنه منذ افتتاح العام الدراسي توجهنا إلى كافة الإدارات التعليمية بالوسطي وغزة، وحصلنا على جملة من الوعودات ولكن للأسف دون جدوي، علماً أن مدارس الحكومة تبعد عنا حوالي 2،5 كم، وهذا يضع أطفالنا في دائرة الخطر من السيارات كون أنهم أطفالنا صف أول ابتدائي، وأن مدارس (أونروا) ملاصقة لمنازل العائلة.
وأشار كذلك إلى لقاء الاثنين الماضي الذي حضره كل من: محمد الرياطي، ونائبه سامي الصالحي، والاستاذ رائد عدوان، وممثلي الفصائل واللجنة الشعبية للاجئين ومجلس أولياء الأمور ورابطة علماء فلسطين، ووجهاء من ديرالبلح، حيث أكدوا رفضهم قرار (أونروا) وحق أطفالنا بالتعليم، وأعطوا (أونروا) مهلة لنهاية يوم الأربعاء 12.9.2018 من حل المشكلة، ولكن للأسف لم تحل، وقال نحن بعائلة الأقرع نؤكد رفضنا التام لهذا القرار السافر بحق أطفالنا، ونُحمل (أونروا) تبعات هذا القرار الجائر، وندعو كافة منظمات حقوق الإنسان إلى أن تقف إلى جانبنا.
