عاجل

  • واللاه الإسرائيلي: إلقاء قنبلة يدوية على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة

باليوم العالمي لمنع الانتحار.. هؤلاء النجوم أنهوا حياتهم... وهذه الفنانة أخذت سرّها معها

باليوم العالمي لمنع الانتحار.. هؤلاء النجوم أنهوا حياتهم... وهذه الفنانة أخذت سرّها معها
صورة تجميعية
رام الله - دنيا الوطن
اليوم 10 أيلول/سبتمبر هو اليوم العالمي لمنع الانتحار، يوم خصّصته الأمم المتّحدة كمساحة للنقاش، لكل الموجوعين في الأرض الذين ينهون حياتهم انتحاراً.

فبحسب المنظمة العالمية للصحّة التابعة للأمم المتّحدة، يموت شخص كل 40 ثانية انتحاراً، ويعتبر الانتحار ثاني مسبّب للموت في الفئة العمريّة بين 15 و29 عاماً.

وبحسب التقرير، تستأثر البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بنحو 79% من حالات الانتحار في العالم، في ربط غير مباشر بين الوضع المادّي والمشاكل الناتجة عن الفقر والرغبة في وضع حدٍ للحياة.

إلا أنّ أهم أسباب الانتحار بحسب التقرير، هو مرض الاكتئاب واعتلال الصحّة النفسيّة، تأتي بعدها العوامل الماليّة وعدم القدرة على تحمّل ضغوط الحياة.

قبل أيّام، فوجىء الوسط الإعلامي والفني بخبر انتحار الممثلة نادين الراسي، لم يكتب لمحاولتها النجاح بعد أن تدخّل ابنها سريعاً لإنقاذها، ما دفع بالكثيرين إلى السؤال، ما الذي يدفع ممثلة ناجحة وجميلة وثرية وأم لثلاثة أولاد إلى إنهاء حياتها؟


سعاد حسني... اللغز

لا يزال انتحار الفنانة سعاد حسني في صيف 2001 لغزاً محيّراً، بين تأكيد زميلتها في السكن وتقرير الشرطة البريطانيّة أنّها انتحرت، وبين رفض عائلتها فرضيّة الانتحار، والتأكيد أنّها قتلت من قبل أجهزة رفيعة المستوى لأنّ بحوزتها ذكريات تفضح كبار المسؤولين، وأنّها كان قد بدأت تتعافى وتستعد لرحلة العودة إلى مصر.

قتلت أم انتحرت؟ قصّة شغلت العالم العربي منذ 17 عاماً ولم تكتب لها نهاية بعد. بعيداً عن الأدلّة يرى بعض محبّي السندريلا أنّها قرّرت وضع حدٍ لحياتها، بعد رحلة مرض طويلة، فقدت خلالها رشاقتها وجمالها وثروتها، وانحسرت عنها الأضواء، وظهرت بصورة التقطت لها عنوةً في لندن يومها عنونت بعض الصحف أن السندريلا تتسوّل في شوارع العاصمة البريطانية.

كان الأمر مؤلماً لسعاد حسني التي كشفت صديقتها ناديا يسري أنها أثناء عودتها إلى شقتها يوم الحادث شاهدتها تقف في الشرفة، وعندما صعدت كانت سعاد قد ألقت بنفسها من الطابق السادس.



داني بسترس... أمومة معذّبة انتهت بطلقة

كثيرون كانوا قد نسوا قصّة انتحار الراقصة داني بسترس في أواخر العام 1998 بطلقة من مسدس أنهت فيه حياتها بعد اكتئاب حاد أصابها منذ رحيل ابنها الوحيد، إلى أن قدّمت إليسا قصّتها في كليب "عكس اللي شايفينها"، واستعادت لقطات حزينة من قصّة حياة راقصة كانت تبدو سعيدة، وفي داخلها كانت تتألم لتقرّر قبل أيام من انتهاء السنة، وهي تتحضّر لحفلات تستقبل بها العام الجديد، أن تنهي حياتها انتحاراً.

لم يكن يومها ثمّة مواقع إلكترونية، ولا مواقع تواصل اجتماعي تتناول القصّة بتفاصيلها المؤلمة، كل ما عرفه الناس يومها أنّ داني لم تتجاوز قصّة موت ابنها الوحيد غرقاً، وأنّ الرقص الذي لطالما أحبّت لم يعطها حافزاً للاستمرار، فأنهت حياتها بطلقة مسدس مسدلة الستار عن مسيرة فنيّة ناجحة لأمٍ تعذّبت طويلاً، ولشدّة ما تعذّبت انتحرت في لحظة يأس.



- مارلين مونرو الانتحار الغامض

أكثر من نصف قرن مرّ على رحيل الفنانة العالمية مارلين مونرو ولا يزال اسمها يتصدّر قائمة النجوم الذين قضوا انتحاراً.

كانت يومها واحدة من أجمل نساء العالم، في الـ36 من عمرها، تشع تألقاً ونجومية، صدم موتها العالم، ونسجت حوله الكثير من الشائعات، بين من أكّد أنها توفيت بجرعة زائدة من المهدئات، وبين نسج روايات حول عملية اغتيال قامت بها المخابرات الأميركية للتخلص من الممثلة الشابة.

ساهم في تعزيز نظرية الانتحار، إصابة الممثلة باكتئاب حاد، والتاريخ المرضي الطويل لعائلتها، إذ أنّ والدتها وأختها كانتا نزيلتي مستشفى للأمراض العصبية.



-روبين وليامز قتل نفسه مرّتين

هو الذي أضحك الملايين، وجد سنة 2014 منتحراً في شقّته. الممثل العالمي روبن ويليامز الذي عانى من الإدمان على الكحول ومشاكل مالية واكتئاب حاد فضلاً من بداية مرض باركنسون، قرّر في ذروة يأسه أن يضع حداً لحياته عن طريق الإنتحار، فقام بقطع شريان يده اليسرى عند الرسغ بسكّين إلا أنّ عمليته لم تنجح، فقام بعدها بشنق نفسه بحزام بنطلون لفه حول عنقه ومعصمه ملطّخ بالدماء نتيجة محاولته الأولى الفاشلة بحسب تقرير الطبيب الشرعي.

كانت وفاته صادمة، إذ أنّ الممثل كان يضجّ بالحياة، ولم يتصوّر أحد أنّه يعاني من كل هذه الآلام.


- داليدا رحلت وحملت سرّها معها

رغم حياة النجومية والبذخ التي عاشتها، قرّرت داليدا سنة 1987 أن تضع حداً لحياتها، بجرعة زائدة من الأقراص المهدئة تاركةً رسالة كتبت فيها "سامحوني الحياة لم تعد تحتمل ".

كانت داليدا قد عاشت الكثير من الصدمات العاطفية، إلا أنّ أقصاها كان انتحار اثنين من عشاقها، أحدهما فنان إيطالي أحبته ودعمته، إلا أنّه فشل في تحقيق النجومية، فانتحر بمسدس، وكانت داليدا هي من اكتشفت جثّته ما أوقعها في صدمة نفسية عنيفة سنة 1967، بعدها بسنوات تجاوزت حزنها وارتبطت برجلٍ انتحر هو الآخر.

كثيرة الروايات حول انتحار داليدا، وكثيرة هي التحليلات، إلا أنّ المؤكد أن الفنانة رحلت وحملت سرّها معها.


التعليقات