عاجل

  • إسرائيل اليوم: اعتقال فلسطيني حاول التسلل إلى مستوطنة هار جيلو وضُبط بحوزته سكين

فعاليات أريحا تؤبن الشاعر والمربي الراحل فتح الله الدخيل

رام الله - دنيا الوطن
 اقامت مديرية الثقافة في محافظة اريحا والأغوار مساء اليوم الأربعاء، حفل تأبين بالذكرى الأربعين لرحيل الشاعر والمربي التربوي فتح الله الدخيل, وذلك في قاعة مكتبة بلدية اريحا وسط المدينة.

وحضر حفل التأبين أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ورئيس بلدية اريحا سالم غروف، ومديرة مديرية الثقافة ميسون سلامة, وعبد الحميد عاصي مدير الثقافة والشباب بالمحافظة، والشيخ داود عريقات رئيس صالون مي زيادة الثقافي، ورئيس اتحاد كتاب فلسطين بالمحافظة نافذ الرفاعي، وعدد من مدراء الدوائر والمثقفين والشعراء بالمحافظة، وأهل الفقيد.

واكد عريقات أن الراحل علم الأجيال ويفتخر كونه أحد تلاميذه وعلى مدى أربعة عقود في سلك التعليم كان رمزا للتسامح والإخلاص والوفاء للوطن. وشدد عريقات على أن الفلسطيني الوطني هو من يقول ماذا سأقدم للوطن وليس ما سيقدمه الوطن, منوها الى أن فلسطين زاخرة بعطاء وتضحيات ابناءها كل في مجال النضال والتضحيات والشهادة والأسر والأدب والعلم والثقافة.

وقال رئيس البلدية: إنه بفقيد الراحل فقدت اريحا خصوصا وفلسطين عموما شاعرا وأديبا ومربيا وابنا بارا لفلسطين وأريحا، مجددا دعم البلدية لكل الانشطة الثقافية والادبية في المدينة.

واشارت سلامة الى تميز الراحل بروح الابداع ودماثة الخلق مربيا فاضلا أثرى الحركة الثقافية في فلسطين وفي أريحا والأغوار الفلسطينية.

واضاف عاصي في كلمة نيابة عن المحافظ، أن الشاعر والأديب كان قامة في الابداع والتميز والانتماء، مؤكدا على استمرار من تتلمذوا على يديه وأدبه وشعره ببقائهم على عهد الوفاء للثقافة والانتماء والوطن.

وتحدث الشيخ داود نيابة عن صالون مي زيادة، مشيرا الى أنه برحيل فتح الله الدخيل، خسرنا مربيا للأجيال وشاعرا واديبا اثرى المشهد الثقافي الفلسطيني والحركة الشعرية.

وتحدث الرفاعي باسم اتحاد الكتاب مشيرا إلى لفتة الوفاء من قبل الحضور والى عزم الاتحاد العام للكتاب تنشيط الحركة الثقافية والأدبية وتشجيع وتبنى الابداعات الأدبية في المرحلة القادمة.

وتحدث مدير التربية والتعليم، والشيخ حرب عفانة، وعدد من الحضور، عن الراحل كقامة ادبية وفكرية، فيما تولى الشاعران عمران الياسيني، وماجد الدجاني عرافة الحفل، وعرجا على العلاقات التي كانت تربطهما بالشاعر بمرثيات شعرية حكت تواضع المربي الفاضل المتفاني في خدمة وطنه وشعبه وأسرته.

يشار الى أن الراحل الشاعر فتح الله الدخيل من مدينة أريحا، عمل مديراً للتربية في أريحا ثم انتقل للعمل في وزارة التربية والتعليم في رام الله، وله قصائد شعرية منشورة في المناهج الفلسطينية المقرة من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.