مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في "القدس المفتوحة" والجامعة الإسلامية ينظمان ورشة عمل

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة ورشة عمل مشتركة مع مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في الجامعة الإسلامية، واستهدفت الورشة مجلس البحث العلمي في وزارة التربية والتعليم العالي، كما استهدفت بعض مؤسسات القطاع الخاص.

وفي بداية الورشة، رحب الدكتور يوسف أبو فارة، عميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة، بالضيوف الكرام والمشاركين من الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا اهتمام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو بمشروع بناء القدرات لمراكز البحوث الإدارية والاقتصادية في الجامعات الفلسطينية الممول من (إراسموس بلاس)، مشيرًا إلى أن أ. د. رئيس الجامعة قد وفر كل الدعم اللازم لهذا المشروع ونجاحه واستدامته. وأشار الدكتور أبو فارة إلى أن هذا المشروع يتم بالتعاون والشراكة بين عدد من الجامعات الفلسطينية وهي (إضافة إلى جامعة القدس المفتوحة) الجامعة الإسلامية، وجامعة بيرزيت، وجامعة الأزهر، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وعدد من الجامعات الأوروبية هي: جامعة لاكويلا الإيطالية، وجامعة ألميريا الإسبانية، وجامعة هدرزفيلد البريطانية، والمعهد الملكي للتكنولوجيا (السويد)، ثم أكد أن المشروع يركز على بناء القدرات للكوادر البحثية والأكاديمية في الجامعات الفلسطينية الشريكة في هذا المشروع. وقال إن مراكز البحوث الإدارية والاقتصادية في الجامعات الفلسطينية قد أصبحت تمتلك الكوادر القادرة على تقديم الاستشارات وإجراء البحوث والدراسات التي تخدم المؤسسات العامة ومؤسسات القطاع الخاص.

وأشار الدكتور عبد الرحمن السلوادي، منسق المشروع في جامعة القدس المفتوحة، إلى ضرورة تغيير ثقافة البحث العلمي التقليدية والنمطية القائمة على الفردية في إجراء البحوث والانتقال إلى العمل الجماعي ضمن مجموعات بحثية تم تشكيلها على المستوى المؤسسي والوطني والدولي، وشدد على أهمية جسر الهوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي وسوق العمل عن طريق عقد حلقة وصل بين الطلبة والباحثين والقطاع الخاص وتعزيز التعاون مع حاضنات الأعمال. 

وأكد الدكتور وائل الداية، مدير المشروع من الجامعة الإسلامية في غزة، في كلمته، على ضرورة توحيد قواعد البيانات في جميع الجامعات الفلسطينية، بحيث تكون متوافرة جميعها للباحثين، وذلك للتقليل من النفقات على هذه القواعد التي تقوم كل جامعة بالاشتراك فيها، وحث الدكتور وائل الداية على تأسيس مستودع بحثي يضم جميع الرسائل العلمية وتكون هذه الرسائل متاحة على قاعدة بيانات موحدة بما يخدم مصلحة الباحثين، ما يوفر بنية تحتية للبحث العلمي. 

 واستعرض الدكتور عمر عمران، ممثل مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في جامعة بيرزيت، أهم الأنشطة التي قام بها المركز لجسر الهوة بين أهداف وتطلعات المركز وواقع البحث العلمي في فلسطين، وأكد ضرورة التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وشدد الدكتور شاهر عبيد، مدير مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة، أهمية تأمين مصادر التمويل لمراكز البحوث لضمان استمراريتها وديمومتها، وأكد أيضًا ضرورة فتح نافذة تواصل بين المراكز البحثية والمؤسسات الحكومية والخاصة ومتخذي القرار فيها؛ للوقوف على احتياجات صناع القرار في القطاع الحكومي. 

كما تحدث الدكتور سمير صافي، ممثلاً عن مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، عن الدروس المستفادة وأهم التوصيات التي كان من ضمنها ربط أبحاث طلبة الماجستير والدكتوراه بالبيئة المحلية للمساهمة في حل المشكلات المرتبطة بالبيئة المحلية والاستفادة من نتائج وتوصيات رسائل الماجستير والدكتوراه وربطها بالبيئة المحلية، مبرزاً ضرورة تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية على وضع أبحاثهم من خلال منصات Research gate,  Google scholar  وغيرها، وذلك لسهولة الوصول إليها من خلال محركات الأبحاث المختلفة، ونبه كذلك إلى أهمية الربط بين المكتبات في جامعات الوطن بهدف تبادل استعارة الكتب والأبحاث فيما بينهم تسهيلاً للطلبة والباحثين.

 ثم تحدث الدكتور محمود صبرة، ممثل مركز البحوث في جامعة الأزهر، عن أهمية التشبيك مع القطاع الخاص عن طريق ربط احتياجاتهم بالمخرجات البحثية، واقترح العمل على دمج المراكز البحثية بالهيكل التنظيمي للجامعات، حيث تحتاج هذه المراكز البحثية إلى رصد موازنة خاصة بها وكادر بشري يقوم على مهامها.