يُسري فودة يُواجه "فضيحة جنسية" قوية ومصرية "مثلية الجنسية" تقلب الموازين.. والحقيقة غامضة

يُسري فودة يُواجه "فضيحة جنسية" قوية ومصرية "مثلية الجنسية" تقلب الموازين.. والحقيقة غامضة
يسري فودة
خاص دنيا الوطن
 حين تسمع اسم "يسري فودة"، سيتبادر إلى ذهنك ذلك الإعلامي المصري الثوري الذي يُدافع عن حقوق المواطن دون المساس بالوطن، ذلك الإعلامي الرزين الحكيم الذي بدأ حياته الإعلامية من برامج كبيرة، حيث كان مقدم "سري للغاية" في فضائية الجزيرة لعدة سنوات، ثم استقال منها عام 2009، وانتقل لبرنامج "آخر كلام" على قناة "أون تي في"، إلى حين وقف البرنامج عام 2014، وفي آب /أغسطس 2016 إلى الآن، يقدم فودة البرنامج الحواري والتفاعلي الأسبوعي السلطة الخامسة في قناة دويتشه فيله الألمانية.

ذلك التاريخ العريق ليسري فودة لم يعد حديث الشارع المصري والإعلام، بل أصبحت "فضائحه الجنسية" مُتصدرة الأخبار المحلية منذ يومين، وذلك بعد اتهامه ب 3 قضايا تحرش في ألمانيا - جميعهن زميلاته في الفضائية الألمانية -  تبعها الكثير من المفاجآت.

كانت البداية حين نشرت أكبر ثلاث صحف مصرية ( الأهرام وأخبار اليوم واليوم السابع ) خبراً مفاده أن فودة تحرش بزميلاته العاملات معه في دويتشه فيله الألمانية، وذلك نقلاً عن مصادر مُطلعة للصُحف الثلاثة عن فتاة كشفت الفضيحة، وقالت أن فودة لم يتحرش بها وحدها، بل تحرش بزميلاتها التي ذكرتهن :  يمنية تدعى طرفة 27 عاما، وأخرى مصرية تدعى وفاء البدري 30 عاما.

3 ضحايا تحرش

وقالت الفتاة التي لم تذكر أي صحيفة معلومات عنها أن زميلاتها تقدمن بدعوى قضائية ضد فودة أمام المحاكم الألمانية.

وحسب ادعاء مصادر الصحف الثلاثة، فأن "فضائح الإعلامي الشهير لم تقف عند التحرش، بل امتدت إلى الفساد المالي، حيث إن فودة متورط في قضية فساد مالي بالقناة من خلال استغلال مؤسسة أريج للصحافة الاستقصائية المشتبه في كونها واجهة لعدد من الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية".

لم يلتزم فودة الصمت فخرج برد مقتضب عبر حسابه الرسمي عبر الفيسبوك، ورد قائلاً: "ثقتكم بي لا تقدر بثمن. أشكركم عليها، و رغم أني عادةً أعف عن الرد على من لا يستحق الرد فإنني أرى من واجبي تجاهكم أن أؤكد لكم على أن ما ورد اليوم من افتراءات بحقي في منشور نمطي موحد تم توزيعه على أدوات النظام لا أساس له من الصحة جملةً وتفصيلًا. من يريد التيقن يستطيع مخاطبة إدارة دويتشه فيله بشكل مباشر. أما أنا فأحتفظ بجميع خياراتي مفتوحة و كذلك شبكة أريج للصحافة الاستقصائية".

نظرية المؤامرة 

وخرج عدد من الإعلاميين ليعلنوا تضامنهم مع زميلهم الإعلامي  فارضين نظرية المؤامرة حيث أن حديث الصحف الثلاث أكدت في مقدمة حديثها عن اتهاماتها لفودة على وجود وثائق وأدلة ومستندات حصلت عليها الصحف الثلاث –رغم عدم نشر أي منها- وأن التفاصيل حصلت عليها كل صحيفة حصريا، رغم تطابق نص "القصة والاتهامات" في الصحف الثلاث، وهو ما وصفه الإعلاميون والنشطاء بأنه "قصة موزعة عليهم من مصدر واحد وكاتب واحد"، وكانت الردود كالتالي:






  لكن فتاة تدعى "داليا الفغال" خرجت لتُغير قواعد اللعبة، وتدعى أن فودة قام بالتحرش بها عام 2016، لكنها كانت خائفة وأضعف من الاعتراف بذلك وتقديم شكوى ضده.

تصريح داليا انتشر بقوة رغم أنها كتبته أمس الثلاثاء، ويرجع ذلك لشهرتها التي اكتسبتها من كونها أول مثلية جنسية في مصر تعترف بذلك وتعيش بهويتها الجديدة مع صديقتها في أمريكا.

  تحرش بمثلية جنسية

وسردت داليا واقعة تحرش فودة بها التي حفظت تفاصيل تاريخها 9 أيلول / سبتمبر، وقالت أنه استدرجها إلى ألمانيا من برلين وحجز لها تذكرة لألمانيا ذهاباً وإياباً بعدما تعاطف معها لأن نقودها نفدت منها، واضطرت إلى قبول عرضه عليها بأن تقيم في منزله حتى الصباح، وفوجئت بعد ذلك بمحاولته التحرش بها، وحديثه لها عن الجنس والعلاقات بين الرجال والسيدات، لكنها تمكنت من الهرب صباحاً رغم سوء حالها نفسياً ومادياً.

وتبقى الأمور مجرد تكهنات إلى حين صدور حكم القضاء الألماني، وقامت (شبكة الخط الساخن الإخبارية – الرائد نيوز) بالتواصل مع المتحدث الإعلامى الرسمى لقناة "دويتشه فيله" لإستيضاح الأمر فجاء الرد مُقتضباً ويحمل بين طيات سطوره إجابة للسؤال وهى أن كل ما يُثار حول هذا الموضوع عبارة عن كلام مُرسل وتكهنات ولا علاقة للقناة به، وأضافت إدارة الفضائية: "كقاعدة عامة نحن لا نعلق على “التكهنات” أو الأمور الخاصة بأي فرد ".

التعليقات