عريقات: نحن أقرب إلى الدولة من أي وقت.. وليراقب العالم خطاب الرئيس

عريقات: نحن أقرب إلى الدولة من أي وقت.. وليراقب العالم خطاب الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن الإدارة الأميركية، تخوض حرباً على المشروع الوطني الفلسطيني، والرئيس محمود عباس بالتحديد، معتبراً إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن استكمالاً لتنفيذ ما يُسمى (صفقة القرن).

وأضاف عريقات في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: "إن الإدارة الأمريكية أكملت تنفيذ ما يسمى (صفقة القرن) باغلاق المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن،  وحسب الرسالة الرسمية التي وجهتها الإدارة لنا، فإنه في الثالث عشر من الشهر الجاري، يجب إغلاق المكتب، وفيما لا يتعدى الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر، يجب أن تكون قد استكملت الترتيبات الإدارية والمالية والحقوقية والقانونية.

وحول العلاقة مع إسرائيل، قال عريقات: "ليراقب العالم خطاباً سيلقيه الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، مستنداً إلى ركائز القوة في مواجهة الابتزاز والاستقواء الذي مصيره إلى فشل"، لافتاً الى أنه سيطرح عدداً من القضايا على المجتمع الدولي، وسيكون له مداولات مع أطراف عدة في المجتمع الدولي، ومن ثم سيعود لعقد المجلس المركزي الفلسطيني بقراراته الواضحة والمحددة، والتي سيتم تنفيذها.

وقال عريقات: "إننا لم نكن أقرب إلى الدولة مما نحن عليه الآن، فكافة محاولات نتنياهو لزرع اليأس فينا، مصيرها الفشل، ولا دولة بدون قطاع غزة، ولا دولة في غزة"، داعياً حماس للتنفيذ الفوري لما وقعت عليه لتحقيق المصالحة حفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن الرئيس، أراد أن يؤكد على تصميمنا وإصرارنا وعدم خضوعنا للابتزاز الأمريكي ومواصلة التوجه للجنائية الدولية، إذ أصدر تعليماته بتقديم إحالة رسمية حول (الخان الأحمر) للمحكمة الجنائية الدولية، موضحاً أنه حسب الرسالة التي وصلتنا من وزارة الخارجية الأمريكية، فإن المكتب أغلق بسبب توجهنا للمحكمة الجنائية.

وأضاف: "إننا قدمنا الإحالة للجنائية الدولية، وسوف نذهب إلى مجلس الأمن في الوقت المناسب، وسنستمر في طلب العضوية لدولة فلسطين، نحن رؤساء مجموعة 77 اعتباراً من الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 وسنطالب برفع مستوى دولة فلسطين، وسنستمر في مجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية".

وأضاف: "الإدارة الأمريكية تريد إسقاط (أونروا)، واخضاعنا للعودة إلى طاولة المفاوضات المبنية على الأسس التي حددها ترامب، التي تشمل إسقاط القدس واللاجئين واعتبار الاستيطان شرعياً، وإسقاط حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967م، وفصل الضفة عن قطاع غزة.

وفي سياق آخر، متعلق بتحقيق المصالحة، قال عريقات: "إن يد الرئيس محمود عباس، ممدودة للتنفيذ الكامل والدقيق والتدريجي لكل ما ورد في اتفاق الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2017، وإذا أصرت أي جهة على أن تخلق صناديق دولية جديدة في قطاع غزة لفصله عن الضفة فلن تنجح".

التعليقات