عاجل

  • مصادر: إسرائيل وافقت على بدء الأمم المتحدة بتأهيل منطقة كارني الصناعية شرقي مدينة غزة

  • مصادر: ستُحلّ مشكلة الكهرباء في غزة بنسبة تزيد على (60%)

  • مصادر: في حال تم تشغيل خط كهرباء (161) وتشغيل المحطة بكامل طاقتها

  • مصادر: بناء خزانات وقود كبيرة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بسعة 2000 ليتر

  • مصادر: البدء بتجهيز خط كهرباء 161 الذي سيمدّ قطاع غزة بأكثر من 100 ميغاوات

  • مصادر: هناك طمأنة من أطراف عديدين لوجود رغبة إسرائيلية في الالتزام بالتفاهمات

  • مصادر: الفصائل تُصرّ على إدخال المنحة القطرية عبر وساطة أممية وليس عبر الحقائب

  • مصادر: زيارة العمادي أرجئت بسبب الخلاف حول آلية إدخال أموال المنحة القطرية إلى القطاع

  • مصادر: إشارات إيجابية حول السماح بإدخال الأموال القطرية إلى القطاع من جديد خلال الأسابيع

  • مصادر: حماس وافقت على صرف المنحة القطرية شريطة عدم ربطها بالوضع الميداني

  • مصادر: الوسطاء يبذلون جهودهم لتجديد صرف المنحة القطرية لموظفين حماس

  • مصادر: قطر أعلنت عن (10) آلاف وظيفة مؤقتة عبر جهات أممية

  • مصادر: قطر ستوزع (100) دولارعلى أكثر من (100) ألف فقير في قطاع غزة

  • مصادر: سيتم في الشهر المقبل توزيع قسائم شرائية بقيمة (100) دولار مُقدّمة من قطر

صحيفة فرنسية: تفاصيل جديدة من داخل مخبأ سيف الإسلام القذافي

صحيفة فرنسية: تفاصيل جديدة من داخل مخبأ سيف الإسلام القذافي
رام الله - دنيا الوطن
كشفت جريدة (لوموند) الفرنسية، أمس الثلاثاء، أن سيف الإسلام القذافي، جدد تأكيد ما كان قد صرح به في آذار/ مارس 2011، من أن ليبيا مولت جزءاً من الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

وقالت الجريدة الفرنسية في تقريرها: "إن سيف الإسلام أرسل عبر محاميه البريطاني (هو مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية)، ثماني صفحات مطبوعة باللغة العربية إلى القضاة الفرنسيين".

وفي الرسالة المؤرخة في 11 تموز/ يوليو 2018، وفق لوموند، كتب سيف الإسلام القذافي، الذي لا يزال مقر إقامته غير معروف، أنه قبل الانتخابات الرئاسية العام 2007، كانت فرص فوز المرشح الرئاسي دومينيك دو فيلبان بالرئاسة ضعيفة جداً، وهو ما شجع الدولة الليبية على الاهتمام بدعم ساركوزي، الذي حصل بالفعل على 2.5 مليون يورو.

ووفقاً لنجل القذافي، أرسل نيكولا ساركوزي مدير مكتبه كلود غيان، للحصول على المال نقداً في حقيبة، ومن مكتب بشير صالح مدير مكتب معمر القذافي. 

وكشف سيف الإسلام أن بشير صالح أبلغه ممازحاً بالقول: إنهم وجدوا صعوبة في إغلاق الحقيبة، ما جعل الموفد الفرنسي يصعد على الحقيبة ويضغط عليها بقدميه لإغلاقها، ليعود بالمبلغ إلى باريس.

ورداً على سؤال (لوموند)، أجاب كلود غيان، أنه لم يستفد مطلقاً، ولم يرَ، ولم ينقل فلساً واحداً من المال الليبي، معتبراً أن نجل معمر القذافي متحمس بعطش للانتقام، ويحاول إلقاء اللوم على ساركوزي والمتعاونين معه، باعبتاره المهندس الرئيسي للتدخل العسكري في ليبيا عام 2011.

ووفقاً لرسالة سيف، فإن الاتصالات قد بدأت على هامش المفاوضات الخاصة بشراء طائرات إيرباص في عام 2006.

الصحيفة الفرنسية، أوردت بحسب رسالة نجل القذافي، وبالإضافة إلى مليونين ونصف المليون التي استلمها كلود غيان، فإن ساركوزي قام بطلب مليونين إضافيين، وذلك إدعاء منه على قدرته في تبرئة رئيس جهاز استخبارات القذافي عبد الله السنوسي المحكوم بالمؤبد في فرنسا منذ العام 1989 على خلفية الهجوم على طائرة (دي سي 10) في النيجر من نفس العام، والتي أودت بحياة 170 شخصاً.

ولم يُدل بشير صالح الذي أصيب في هجوم مسلح في جنوب أفريقيا في شباط/ فبراير من هذا العام، بأي تصريح حتى اللحظة حول قضية التمويل الليبي، حسب ما ذكرته (لوموند).

وشددت (لوموند) على ضرورة التعاطي مع شهادة سيف الإسلام القذافي بحذر شديد؛ لأن وضعَه الشخصي والسياسي لا يزال غامضاً، ومرتبطاً بشكل وثيق باللعبة السياسية الداخلية المعقدة في ليبيا.

وتابعت أن إطلاق سراح نجل القذافي ما زال يمثل لغزاً كبيراً؛ لأنه لم يظهر علناً حتى الآن، ولم يبث تسجيلات فيديو أو صوتية للكشف عن مصيره.

التعليقات