عزام: حوارات التهدئة بالكاد تُلبي مطالبنا والسلطة عرقلت التوصل للاتفاق
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، إن حوارات التهدئة، لم تكن بثمن سياسي، وكانت بالكاد تلبي مطالب إنهاء الحصار، لافتاً إلى أن ذلك سبب تعامل حركته بإيجابية معها.
وأضاف عزام، في تصريحات صحفية، أن "الموقف السلبي للسلطة الفلسطينية من التهدئة، هو الذي عرقل أو أخر التوصل لاتفاق بعد الجهود التي بذلتها مصر، والنقاشات التي حدثت في القاهرة"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن مصر تواصل جهودها، وهي غير معنية بخسارة أي طرف فلسطيني، وأن هناك مناكفات وفجوة بخصوص المصالحة، متابعاً: "مصر أكدت في أكثر من مناسبة أن معبر رفح لن يغلق وستضاعف التسهيلات للمسافرين، وخبر تحويل نقل البضائع إلى معبر آخر غير مؤكد".
وحول القرارات الأمريكية الأخيرة، أوضح عزام، أن القرارات الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني تدل على حالة الجنون والعشوائية التي تسيطر على إدارة ترمب التي تنحاز لإسرائيل في كل المواقف.
واستطرد: "قرارات ترامب توجب على الفلسطينيين الوحدة أولاً، وتوجب على العرب والمسلمين اتخاذ مواقف جادة وشديدة ومراجعة العلاقة مع هذه الإدارة، كما أن قرار إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، يدل على أن أمريكا لا تفرق في التعامل بين طرف وآخر في الساحة الفلسطينية، وأن منظمة التحرير أصبحت عدواً".
وأكمل: "إذا قدمنا المصلحة العامة على مصالحنا الشخصية والفصائلية، وتحللنا من منطق التعصب للموقف الفصائلي، نستطيع أن نقف بشكل مسؤول وحازم في مواجهة الإدارة الأمريكية، ومسيرات العودة كانت محاولة من الفلسطينيين لإسماع صوتهم للعالم، ولإظهار مدى البؤس الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، ومدى وحشية الحصار الإسرائيلي".

التعليقات