تزامناً مع ذكرى أحداث سبتمبر.. هذا ما طلبه زعيم تنظيم القاعدة من أنصاره
رام الله - دنيا الوطن
ظهر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد 17 عاماً من الهجمات التي غيرت العالم.
ووفق ما أورد موقع (عربي 21)، فقد نشرت مؤسسة "السحاب" التابعة للقاعدة، فيديو للظواهري حمل عنوان "كيف نواجه أمريكا"، قال فيها إن الولايات المتحدة تقف خلف اضطهاد وقتل المسلمين في كافة أنحاء العالم.
وأوضح الظواهري، أن واشنطن تدعم بشكل أو بآخر أي جهة تحارب المسلمين، بما فيها إيران، والهند، وروسيا، وغيرها، داعياً أنصاره إلى "توعية" الرأي العام بأساليب حرب الولايات المتحدة للمسلمين، ومحاربة أدوات الأخيرة في المنطقة.
ولم يخف الظواهري أن الولايات المتحدة لها أذرع بمن فيهم بعض "من يمول المجاهدين"، مطالباً أنصاره بمحاربة الولايات المتحدة في كل دول العالم، والتأكد من أنها حرب عقدية.
وتابع: "لا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ وفقَ قوانينِ العدو، فلا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ عبر الالتزامِ بدساتيرِ وقوانينِ العدوِ العلمانيةِ، فإن هذه هي الهزيمةُ، التي لا تجلبُ إلا خسارةَ الدينِ والدنيا، وهذه التجاربُ -وخاصةً تجاربَ فشلِ ثوراتِ الربيعِ العربيِ- خيرُ شاهدٍ على ذلك".
وحذر الظواهري من "اللحى المستأجرةِ، سلفيةِ الريالِ والدولارِ والمباحثِ والاستخباراتِ، الذين يتَّبعون وليَ الأمرِ".
ظهر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد 17 عاماً من الهجمات التي غيرت العالم.
ووفق ما أورد موقع (عربي 21)، فقد نشرت مؤسسة "السحاب" التابعة للقاعدة، فيديو للظواهري حمل عنوان "كيف نواجه أمريكا"، قال فيها إن الولايات المتحدة تقف خلف اضطهاد وقتل المسلمين في كافة أنحاء العالم.
وأوضح الظواهري، أن واشنطن تدعم بشكل أو بآخر أي جهة تحارب المسلمين، بما فيها إيران، والهند، وروسيا، وغيرها، داعياً أنصاره إلى "توعية" الرأي العام بأساليب حرب الولايات المتحدة للمسلمين، ومحاربة أدوات الأخيرة في المنطقة.
ولم يخف الظواهري أن الولايات المتحدة لها أذرع بمن فيهم بعض "من يمول المجاهدين"، مطالباً أنصاره بمحاربة الولايات المتحدة في كل دول العالم، والتأكد من أنها حرب عقدية.
وتابع: "لا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ وفقَ قوانينِ العدو، فلا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ عبر الالتزامِ بدساتيرِ وقوانينِ العدوِ العلمانيةِ، فإن هذه هي الهزيمةُ، التي لا تجلبُ إلا خسارةَ الدينِ والدنيا، وهذه التجاربُ -وخاصةً تجاربَ فشلِ ثوراتِ الربيعِ العربيِ- خيرُ شاهدٍ على ذلك".
وحذر الظواهري من "اللحى المستأجرةِ، سلفيةِ الريالِ والدولارِ والمباحثِ والاستخباراتِ، الذين يتَّبعون وليَ الأمرِ".

التعليقات