حنا: نرفض المشاركة الفلسطينية في انتخابات ما يسمى ببلدية القدس
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأننا نرفض مشاركة المقدسيين في انتخابات ما يسمى بلدية القدس لأننا نعتبر بأن هذه البلدية انما هي رمز من رموز الاحتلال في هذه المدينة المقدسة ، والتعاطي مع هذه الانتخابات انما يعطي شرعية لهذه المؤسسة الاحتلالية التي تسعى خلال السنوات الأخيرة الى تغيير ملامح وطابع مدينتنا .
انني لست بصدد الإساءة لاحد او تخوين احد ولكنني اعتقد بأن الموقف الوطني السليم هو انه يجب مقاطعة هذه الانتخابات من حيث الترشيح ومن حيث التصويت لانها مؤسسة احتلالية تقوم بدور احتلالي في المدينة المقدسة.
ان ما يسمى ببلدية القدس انما تعتبر من الهيئات والمؤسسات السيادية الاسرائيلية في المدينة المقدسة ، ولا يجوز التعاطي مع هذه المؤسسة في مسألة الانتخابات لأننا نعتقد بأن وجودها انما ينصب في خدمة الاحتلال وسياساته وممارساته.
ولاولئك الذين يقولون بأن الوجود الفلسطيني في هذه البلدية امر مفيد اذكرهم بالكنيست الإسرائيلي حيث هنالك عددا من الأعضاء العرب الذين لا حول لهم ولا قوة ولم يتمكنوا من وقف المشاريع الفاشية والقوانين العنصرية التي تُسن في الكنيست .
ان الوجود العربي في الكنيست الإسرائيلي او في بلدية القدس من شأنه ان يُستغل إعلاميا للترويج لما يسمى بديمقراطية إسرائيل ، كما وان هذا يستغل من قبل الابواق الإعلامية الإسرائيلية في الخارج للترويج على ان دولة الاحتلال تحترم التعددية وتحترم الأديان والثقافات المتعددة في حين ان ما يحدث على الأرض هو عكس ذلك .
نطالب أولئك الذين يفكرون بالترشح بالتراجع عن موقفهم لانهم لن يتمكنوا من عمل شيء إيجابي لشعبهم لا بل ان وجودهم سيستغل إعلاميا للترويج لما يسمى بالدولة الديمقراطية .
من يريد ان يخدم القدس هنالك وسائل أخرى وهنالك أنماط متعددة يمكن من خلالها ان نخدم مدينتنا المقدسة دون ان نعطي شرعية للاحتلال ولمؤسساته وهيئاته في المدينة المقدسة .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأننا نرفض مشاركة المقدسيين في انتخابات ما يسمى بلدية القدس لأننا نعتبر بأن هذه البلدية انما هي رمز من رموز الاحتلال في هذه المدينة المقدسة ، والتعاطي مع هذه الانتخابات انما يعطي شرعية لهذه المؤسسة الاحتلالية التي تسعى خلال السنوات الأخيرة الى تغيير ملامح وطابع مدينتنا .
انني لست بصدد الإساءة لاحد او تخوين احد ولكنني اعتقد بأن الموقف الوطني السليم هو انه يجب مقاطعة هذه الانتخابات من حيث الترشيح ومن حيث التصويت لانها مؤسسة احتلالية تقوم بدور احتلالي في المدينة المقدسة.
ان ما يسمى ببلدية القدس انما تعتبر من الهيئات والمؤسسات السيادية الاسرائيلية في المدينة المقدسة ، ولا يجوز التعاطي مع هذه المؤسسة في مسألة الانتخابات لأننا نعتقد بأن وجودها انما ينصب في خدمة الاحتلال وسياساته وممارساته.
ولاولئك الذين يقولون بأن الوجود الفلسطيني في هذه البلدية امر مفيد اذكرهم بالكنيست الإسرائيلي حيث هنالك عددا من الأعضاء العرب الذين لا حول لهم ولا قوة ولم يتمكنوا من وقف المشاريع الفاشية والقوانين العنصرية التي تُسن في الكنيست .
ان الوجود العربي في الكنيست الإسرائيلي او في بلدية القدس من شأنه ان يُستغل إعلاميا للترويج لما يسمى بديمقراطية إسرائيل ، كما وان هذا يستغل من قبل الابواق الإعلامية الإسرائيلية في الخارج للترويج على ان دولة الاحتلال تحترم التعددية وتحترم الأديان والثقافات المتعددة في حين ان ما يحدث على الأرض هو عكس ذلك .
نطالب أولئك الذين يفكرون بالترشح بالتراجع عن موقفهم لانهم لن يتمكنوا من عمل شيء إيجابي لشعبهم لا بل ان وجودهم سيستغل إعلاميا للترويج لما يسمى بالدولة الديمقراطية .
من يريد ان يخدم القدس هنالك وسائل أخرى وهنالك أنماط متعددة يمكن من خلالها ان نخدم مدينتنا المقدسة دون ان نعطي شرعية للاحتلال ولمؤسساته وهيئاته في المدينة المقدسة .
