حنا: نتضامن مع أهلنا في الخان الأحمر ونرفض سياسة التطهير العرقي

حنا: نتضامن مع أهلنا في الخان الأحمر ونرفض سياسة التطهير العرقي
رام الله - دنيا الوطن
 استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا اوروبيا أتوا خصيصا للتضامن مع أهلنا في الخان الأحمر كما وسيقومون  بجولة تشمل عددا من المحافظات والبلدات والمخيمات الفلسطينية .

وقد تجول الوفد صباح اليوم في البلدة القديمة من القدس حيث استقبلهم المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على أهمية مثل هذه الزيارات التضامنية مع شعبنا والتي تهدف أيضا الى نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في ارضنا المقدسة الى كافة شعوب الأرض .

وقال ان أهلنا في الخان الأحمر يتعرضون لسياسات التطهير العرقي وتسعى السلطات الاحتلالية لاقتلاعهم وطردهم من منازلهم ومن أراضيهم الذين يقطنون فيها منذ عشرات السنين وما يتعرض له أهلنا في الخان الأحمر يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في هذه البقعة المباركة من العالم وخاصة في مدينة القدس التي تُستهدف اوقافها ومقدساتها كما ويستهدف أبناء شعبها .

اما غزة الجريحة والمحاصرة فإنها تمر بكارثة إنسانية غير مسبوقة والحالة في غزة تكاد تكون أسوأ من العالم الثالث فالبطالة مستشرية والفقر والبؤس في كل مكان ناهيك عن الشهداء والدماء البريئة التي تسفك في كل يوم والجرحى والمصابين حيث ان هنالك شريحة كبيرة من المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة الذين وصلوا الى هذه الحالة بسبب رصاصات الاحتلال وقمعه وظلمه وعدوانيته .

وتابع الفلسطينيون أوفياء لاصدقاءهم المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون لكافة الديانات والاعراق والخلفيات الثقافية ، ويجب ان نعمل معا وسويا من اجل ان تتسع رقعة أصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم .

نتمنى ان تصل رسالتنا ورسالة شعبنا الى كافة شعوب الأرض فنحن أصحاب قضية عادلة ويحق لشعبنا ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم.

ان تضامنكم مع شعبنا في محنته انما هو انحياز للقيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة .

ان التضامن مع شعبنا هو واجب أخلاقي وانساني وروحي ذلك لان الظلم الواقع على شعبنا انما يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية فلا تتركوا شعبنا وحيدا يقارع جلاديه ولا تتركوا اللوبي الصهيوني في عالمنا يجول ويصول ويشوه صورة شعبنا وكفاحه من اجل الحرية ، كونوا مدافعين حقيقيين عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .

وقدم للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما تحدث سيادته عن خطورة القانون الفاشي العنصري الذي تم سنه مؤخرا في الكنيست الإسرائيلي والذي يعتبر الفلسطينيين ضيوفا في إسرائيل كما انه يهمش مكانة اللغة العربية باعتبارها لغتنا والتعبير عن ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا .

كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات وقدم بعض الاقتراحات العملية حول جملة من الأفكار والاقتراحات حول النشاطات التضامنية مع شعبنا الفلسطيني في العالم .