حنا: لا تنتظروا ولا تتوقعوا ان تتغير أمريكا وان تصبح صديقة للعرب
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح هذا اليوم بأن القرار الأمريكي باغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن انما يعتبر مؤشرا جديدا على العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني كما انه ويشير وبوضوح الى ان من يحكم أمريكا اليوم انما هم مجموعة من الصهاينة المتعصبين الذين اعمت الكراهية والعنصرية بصرهم وبصيرتهم .
اننا نعتقد بأن ما سمي زورا وبهتانا باتفاقية أوسلو السلمية وما سمي أيضا بالمفاوضات السلمية انما لم يكن هذا في الواقع الا مؤامرة على الشعب الفلسطيني فخلال ال25 سنة المنصرمة من المفاوضات تمكنت السلطات الاحتلالية من تمرير مشاريعها على الأرض وخاصة في مدينة القدس .
لقد فشلت المفاوضات السلمية فشلا ذريعا لانها لم تكن في الواقع مفاوضات بل كانت محاولات لابتزاز الشعب الفلسطيني للنيل من عدالة قضيته ، أما أوسلو فقد كانت مؤامرة خطيرة ومشبوهة على شعبنا وقضيتنا وعلى مدينة القدس بنوع خاص .
لقد اصبح واضحا اليوم وضوح الشمس بأن أمريكا عدو حقيقي للشعب الفلسطيني وللامة العربية وما تريده أمريكا من العرب هو فقط أموالهم لكي تتمكن من تمرير مشاريعها واجنداتها وسياساتها في منطقة الشرق الأوسط .
يؤسفنا ان هنالك بعضا ممن يراهنون على الموقف الأمريكي ولهؤلاء أقول لا تتوقعوا من أمريكا ان تتغير فستبقى أمريكا عدوة للعرب والفلسطينيين بشكل خاص والذي يجب ان يتغير هو واقعنا العربي واذا لم يتغير واقعنا العربي نحو الأفضل فنحن لا نتوقع ان يتغير شيئا في أمريكا وفي العالم بشكل إيجابي تجاه القضية الفلسطينية .
آن لنا ان ننتقل من مرحلة ما سمي زورا وبهتانا من المفاوضات السلمية الى مرحلة جديدة يجب ان يكون عنوانها الأساسي انهاء الانقسامات والتصدعات الفلسطينية الداخلية ، فقد اصبح من المخجل والمحزن ان تبقى هذه الانقسامات والقضية الفلسطينية تتعرض لهذه المؤامرات الخطيرة الهادفة الى تصفيتها وانهائها بشكل كلي .
كما اننا يجب ان نخاطب شعوب العالم فالحكومات في الغرب ليست معنا اما الشعوب فهي التي يجب ان نخاطبها ، ومن الممكن ان تتسع فيها رقعة اصدقاءنا واتساع رقعة أصدقاء الشعب الفلسطيني في أمريكا خاصة وفي الغرب بشكل عام قد يؤدي لاحقا الى تغيير سياسات هذه الدول تجاه قضيتنا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح هذا اليوم بأن القرار الأمريكي باغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن انما يعتبر مؤشرا جديدا على العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني كما انه ويشير وبوضوح الى ان من يحكم أمريكا اليوم انما هم مجموعة من الصهاينة المتعصبين الذين اعمت الكراهية والعنصرية بصرهم وبصيرتهم .
اننا نعتقد بأن ما سمي زورا وبهتانا باتفاقية أوسلو السلمية وما سمي أيضا بالمفاوضات السلمية انما لم يكن هذا في الواقع الا مؤامرة على الشعب الفلسطيني فخلال ال25 سنة المنصرمة من المفاوضات تمكنت السلطات الاحتلالية من تمرير مشاريعها على الأرض وخاصة في مدينة القدس .
لقد فشلت المفاوضات السلمية فشلا ذريعا لانها لم تكن في الواقع مفاوضات بل كانت محاولات لابتزاز الشعب الفلسطيني للنيل من عدالة قضيته ، أما أوسلو فقد كانت مؤامرة خطيرة ومشبوهة على شعبنا وقضيتنا وعلى مدينة القدس بنوع خاص .
لقد اصبح واضحا اليوم وضوح الشمس بأن أمريكا عدو حقيقي للشعب الفلسطيني وللامة العربية وما تريده أمريكا من العرب هو فقط أموالهم لكي تتمكن من تمرير مشاريعها واجنداتها وسياساتها في منطقة الشرق الأوسط .
يؤسفنا ان هنالك بعضا ممن يراهنون على الموقف الأمريكي ولهؤلاء أقول لا تتوقعوا من أمريكا ان تتغير فستبقى أمريكا عدوة للعرب والفلسطينيين بشكل خاص والذي يجب ان يتغير هو واقعنا العربي واذا لم يتغير واقعنا العربي نحو الأفضل فنحن لا نتوقع ان يتغير شيئا في أمريكا وفي العالم بشكل إيجابي تجاه القضية الفلسطينية .
آن لنا ان ننتقل من مرحلة ما سمي زورا وبهتانا من المفاوضات السلمية الى مرحلة جديدة يجب ان يكون عنوانها الأساسي انهاء الانقسامات والتصدعات الفلسطينية الداخلية ، فقد اصبح من المخجل والمحزن ان تبقى هذه الانقسامات والقضية الفلسطينية تتعرض لهذه المؤامرات الخطيرة الهادفة الى تصفيتها وانهائها بشكل كلي .
كما اننا يجب ان نخاطب شعوب العالم فالحكومات في الغرب ليست معنا اما الشعوب فهي التي يجب ان نخاطبها ، ومن الممكن ان تتسع فيها رقعة اصدقاءنا واتساع رقعة أصدقاء الشعب الفلسطيني في أمريكا خاصة وفي الغرب بشكل عام قد يؤدي لاحقا الى تغيير سياسات هذه الدول تجاه قضيتنا.
