فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي تدعو السلطة لإلغاء الإجراءات المتخذة ضد غزة
رام الله - دنيا الوطن
التقت فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني، والتي تضم "جبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبى الفلسطينىي، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا) في مكتب (فدا) بمدينة غزة.
وتناول الاجتماع مناقشة الأوضاع السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، وإيجاد آليات لمواجهة التحديات، والمخاطر التي تعصف بشعبنا وقضيته العادلة.
واكد المجتمعون على أهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي، والوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى ضرورة تفعيل مؤسساتها؛ لكى تستطيع مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، ومواجهة (صفقة القرن) ومحاولة الإدارة الأمريكية تصفية قضية اللاجئين من خلال قطع مساهمتها السنوية في ميزانية (أونروا).
ودان المجتمعون، القرار الأمريكي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، واعتبروا أن ذلك يأتى في سياق الضغط على القيادة السياسية للرضوخ لإملاءات إدارة ترامب ، كما طالب المجتمعون بضرورة إلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة، وخاصة صرف رواتب الموظفين؛ لتعزيز صمود سكان القطاع، تنفيذاً لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
كما اعتبرت الفصائل، أن إنهاء الانقسام هو ضرورة وطنية، وذلك من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى عامي 2011 و2017 ومصاحبة ذلك بضغط شعبى باتجاه استعادة الوحدة الوطنية.
كما دان المجتمعون قيام الأجهزة الأمنية فى قطاع غزة، بمنع فعالية اللجان الشعبية للاجئين، والتى كانت مقررة اليوم ضد كل المحاولات لتصفية قضية اللاجئين، وأن ذلك خروج عن عادات وتقاليد العمل الوطنى.
وفى ختام اللقاء، تم الاتفاق على الاستمرار بعقد مثل هذه اللقاءات،
وتفعيل العمل الوطنى المشترك لمواصلة النضال بكافة أشكاله، حتى تحقيق أهداف شعبنا فى الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
التقت فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني، والتي تضم "جبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبى الفلسطينىي، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا) في مكتب (فدا) بمدينة غزة.
وتناول الاجتماع مناقشة الأوضاع السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، وإيجاد آليات لمواجهة التحديات، والمخاطر التي تعصف بشعبنا وقضيته العادلة.
واكد المجتمعون على أهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي، والوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى ضرورة تفعيل مؤسساتها؛ لكى تستطيع مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، ومواجهة (صفقة القرن) ومحاولة الإدارة الأمريكية تصفية قضية اللاجئين من خلال قطع مساهمتها السنوية في ميزانية (أونروا).
ودان المجتمعون، القرار الأمريكي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، واعتبروا أن ذلك يأتى في سياق الضغط على القيادة السياسية للرضوخ لإملاءات إدارة ترامب ، كما طالب المجتمعون بضرورة إلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة، وخاصة صرف رواتب الموظفين؛ لتعزيز صمود سكان القطاع، تنفيذاً لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
كما اعتبرت الفصائل، أن إنهاء الانقسام هو ضرورة وطنية، وذلك من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى عامي 2011 و2017 ومصاحبة ذلك بضغط شعبى باتجاه استعادة الوحدة الوطنية.
كما دان المجتمعون قيام الأجهزة الأمنية فى قطاع غزة، بمنع فعالية اللجان الشعبية للاجئين، والتى كانت مقررة اليوم ضد كل المحاولات لتصفية قضية اللاجئين، وأن ذلك خروج عن عادات وتقاليد العمل الوطنى.
وفى ختام اللقاء، تم الاتفاق على الاستمرار بعقد مثل هذه اللقاءات،
وتفعيل العمل الوطنى المشترك لمواصلة النضال بكافة أشكاله، حتى تحقيق أهداف شعبنا فى الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

التعليقات