دوحة رفح تودع شهيدها الجديد على خط العودة
رام الله - دنيا الوطن
ودعت مدرسة الدوحة الأساسية بمديرية رفح شهيداً جديداً على خط العودة، وهو الطالب بلال مصطفى خفاجة مواليد 8/12/2001 م، من الصف العاشر الأساسي، وقد تفاجأ زملاؤه في المدرسة يوم السبت 8/9/2018م بدخول جثمانه الطاهر لساحة المدرسة مسجىً على نعشه ليودعه أصدقاؤه وأحبابه ومعلموه، وكان مشهداً اقشعرت منه الأبدان ودمعت له العيون، والطلاب ينظرون لزميلهم والدماء لا تزال رطبة لم تجف بعد أن أصابته رصاصة متفجرة غادرة أطلقها قناص صهيوني أصابت بلال في بطنه خلال أحداث مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة 7/9/2018.
تقول والدته بأن بلال هو نوارة البيت فهو الابن الأصغر لها وهو محبوب من والديه وإخوانه، فهو أكثر من يطيعهم ويلبي احتياجاتهم، فيذهب للسوق والبلد مشياً على الأقدام لمسافات طويلة ليشتري لهم أغراض البيت، وهو ملتزم في دراسته رغم أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، فيحرص أن يذهب للمدرسة مبكراً وألا تضيع عليه أي حصة أو درس من دروسه.
وتضيف أمه الطفل بأنه يوم الجمعة ذهب إلى مسيرة العودة بعد الغذاء مباشره طالباً من أبيه وضع صورة تذكارية له في البيت وقد طلب الشهيد الزواج من والده بعد دراسة الثانوية العامة ولم تكن تعلم أنه يقصد حور العين، وتتساءل الأم ماذا يشكل بلال خطر على الجيش الصهيوني وهو ابن 17 عاماً وأعزل إلا من الإيمان والتصميم والعزم.
ويؤكد أخوه أحمد بأن عائلته ابتليت بهدم منزلهم عام 2004 من قبل الاحتلال الصهيوني ضمن عملية قوس قزح والتي استهدفت منازل الآمنين على الحدود المصرية، وسكنت العائلة في حي السعودي، ثم انتقلت للعيش في منطقة حي الجنينة، ويقول أحمد بأن بلال كان يشارك في مسيرات العودة وقد أصيب قبل ذلك بغاز الأعصاب، حيث مكث في العلاج في المستشفى لأكثر من 10 أيام حتى عافاه الله تعالى.
ودعت مدرسة الدوحة الأساسية بمديرية رفح شهيداً جديداً على خط العودة، وهو الطالب بلال مصطفى خفاجة مواليد 8/12/2001 م، من الصف العاشر الأساسي، وقد تفاجأ زملاؤه في المدرسة يوم السبت 8/9/2018م بدخول جثمانه الطاهر لساحة المدرسة مسجىً على نعشه ليودعه أصدقاؤه وأحبابه ومعلموه، وكان مشهداً اقشعرت منه الأبدان ودمعت له العيون، والطلاب ينظرون لزميلهم والدماء لا تزال رطبة لم تجف بعد أن أصابته رصاصة متفجرة غادرة أطلقها قناص صهيوني أصابت بلال في بطنه خلال أحداث مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة 7/9/2018.
تقول والدته بأن بلال هو نوارة البيت فهو الابن الأصغر لها وهو محبوب من والديه وإخوانه، فهو أكثر من يطيعهم ويلبي احتياجاتهم، فيذهب للسوق والبلد مشياً على الأقدام لمسافات طويلة ليشتري لهم أغراض البيت، وهو ملتزم في دراسته رغم أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، فيحرص أن يذهب للمدرسة مبكراً وألا تضيع عليه أي حصة أو درس من دروسه.
وتضيف أمه الطفل بأنه يوم الجمعة ذهب إلى مسيرة العودة بعد الغذاء مباشره طالباً من أبيه وضع صورة تذكارية له في البيت وقد طلب الشهيد الزواج من والده بعد دراسة الثانوية العامة ولم تكن تعلم أنه يقصد حور العين، وتتساءل الأم ماذا يشكل بلال خطر على الجيش الصهيوني وهو ابن 17 عاماً وأعزل إلا من الإيمان والتصميم والعزم.
ويؤكد أخوه أحمد بأن عائلته ابتليت بهدم منزلهم عام 2004 من قبل الاحتلال الصهيوني ضمن عملية قوس قزح والتي استهدفت منازل الآمنين على الحدود المصرية، وسكنت العائلة في حي السعودي، ثم انتقلت للعيش في منطقة حي الجنينة، ويقول أحمد بأن بلال كان يشارك في مسيرات العودة وقد أصيب قبل ذلك بغاز الأعصاب، حيث مكث في العلاج في المستشفى لأكثر من 10 أيام حتى عافاه الله تعالى.
