حنا: منظمة الاونروا الدولية الإنسانية أنشأت لتبقى ما دام هنالك فلسطينيون منكوبون
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأننا نعبر عن تضامننا ووقوفنا الى جانب موظفي وكالة الاونروا المهددين بأن يفقدوا وظائفهم بسبب الازمة المالية التي تعصف بهذه المؤسسة الإنسانية الدولية .
وأكد ان ما تتعرض له وكالة الاونروا انما يندرج في اطار ما يتعرض له الفلسطينيون من ضغوطات وابتزازات خطيرة غير مسبوقة بهدف تصفية حق العودة بشكل خاص وتصفية القضية الفلسطينية بشكل عام .
اننا نناشد القائمين على هذه المنظمة الدولية الإنسانية التي أنشئت اثر نكبة الشعب الفلسطيني بألا يرضخوا للضغوطات والابتزازات أيا كان مصدرها مع ضرورة العمل على إيجاد جهات ممولة بديلة .
ان تداعيات نكبة الشعب الفلسطيني ما زالت قائمة حتى اليوم ومخيمات اللجوء ما زالت موجودة والفلسطينيون المنكوبون مازالوا مشردين ينتظرون عودتهم الى وطنهم الام .
اننا نناشد رئاسة هذه المنظمة بضرورة الا توقف خدماتها لان هذا سيؤدي الى كارثة إنسانية فالقضية الفلسطينية لم تحل بعد واللاجئون الفلسطينيون يعانون من التشريد وسياسات التطهير العرقي .
اننا نناشد الاحرار من أبناء امتنا العربية وجميع الدول الصديقة في مشارق الأرض ومغاربها بضرورة العمل على افشال مخطط تصفية واغلاق منظمة الاونروا التي تقدم خدماتها الجليلة لشعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين .
اما الموظفون المهددون بالفصل فنحن نعرب عن تضامننا وتعاطفنا معهم وسنتواصل مع الجهات المعنية في منظمة الاونروا ولن نألوا جهدا في مساعدتهم .
ان هذه المنظمة وجدت لتبقى ما دام هنالك فلسطينيون منكوبون مبعدون عن وطنهم وعن مدنهم وبلداتهم التي اقتلعوا منها اقتلاعا اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 .
انني اناشد جميع أصحاب الضمائر الحية في كل مكان بضرورة مساعدة الاونروا والوقوف الى جانبها والعمل على تسديد العجز المالي الذي تعاني منه .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأننا نعبر عن تضامننا ووقوفنا الى جانب موظفي وكالة الاونروا المهددين بأن يفقدوا وظائفهم بسبب الازمة المالية التي تعصف بهذه المؤسسة الإنسانية الدولية .
وأكد ان ما تتعرض له وكالة الاونروا انما يندرج في اطار ما يتعرض له الفلسطينيون من ضغوطات وابتزازات خطيرة غير مسبوقة بهدف تصفية حق العودة بشكل خاص وتصفية القضية الفلسطينية بشكل عام .
اننا نناشد القائمين على هذه المنظمة الدولية الإنسانية التي أنشئت اثر نكبة الشعب الفلسطيني بألا يرضخوا للضغوطات والابتزازات أيا كان مصدرها مع ضرورة العمل على إيجاد جهات ممولة بديلة .
ان تداعيات نكبة الشعب الفلسطيني ما زالت قائمة حتى اليوم ومخيمات اللجوء ما زالت موجودة والفلسطينيون المنكوبون مازالوا مشردين ينتظرون عودتهم الى وطنهم الام .
اننا نناشد رئاسة هذه المنظمة بضرورة الا توقف خدماتها لان هذا سيؤدي الى كارثة إنسانية فالقضية الفلسطينية لم تحل بعد واللاجئون الفلسطينيون يعانون من التشريد وسياسات التطهير العرقي .
اننا نناشد الاحرار من أبناء امتنا العربية وجميع الدول الصديقة في مشارق الأرض ومغاربها بضرورة العمل على افشال مخطط تصفية واغلاق منظمة الاونروا التي تقدم خدماتها الجليلة لشعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين .
اما الموظفون المهددون بالفصل فنحن نعرب عن تضامننا وتعاطفنا معهم وسنتواصل مع الجهات المعنية في منظمة الاونروا ولن نألوا جهدا في مساعدتهم .
ان هذه المنظمة وجدت لتبقى ما دام هنالك فلسطينيون منكوبون مبعدون عن وطنهم وعن مدنهم وبلداتهم التي اقتلعوا منها اقتلاعا اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 .
انني اناشد جميع أصحاب الضمائر الحية في كل مكان بضرورة مساعدة الاونروا والوقوف الى جانبها والعمل على تسديد العجز المالي الذي تعاني منه .
