السفير سعيد الجاري يستضيف ندوة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية

رام الله - دنيا الوطن
استضاف السفير سعيد حميد الجاري سفير الدولة السابق لدى المملكة المغربية بمنزله في مدينة الذيد ندوة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية والتي تناولت عنوان (بداية العام الدراسي فرصة للتميز) والتي تأتي في إطار تلاقي الجهود لتوعية أولياء الامور والمجتمع بأهمية تحفيز أبنائهم وبناتهم منذ اللحظات الأولى للدراسة والاجتهاد.

تحدث في الندوة كل من الدكتور سالم زايد الطنيجي والدكتور راشد المزروعي وقدمها سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية .

في بداية الندوة رحب سعيد حميد الجاري بالحضور في مجلسه مؤكدا على أهمية تشارك الجميع من أفراد ومؤسسات من أجل خدمة الابناء والبنات والاهتمام بهم لاسيما في تحصيلهم.

وأشار في كلمته إلى أن  الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وفرت مختلف سبل التطور والتحصيل والراحة والأمان التربوي والتعليمي في الدولة داعيا جميع الأبناء والبنات الطلاب والطالبات للحرص على الإقبال على الدراسة بعزيمة واجتهاد وتنظيم ودقة مع بداية العام الدراسي.

بدوره تحدث سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية مشيرا إلى حرص الجمعية على تنفيذ العديد من الندوات التربوية التي تعزز لتواصل المجتمع والاسر مع المدارس وتنمية العلاقة بين المنزل والمدرسة بما ينعكس إيجابا على الطلبة وبما يحقق تميزهم في الدراسة منذ اللحظات الأولى لبداية العام الدراسي معتبرا الاجتهاد في بداية العام فرصة للتميز والابداع  ولفت إلى أنه يجب على الأسر و الآباء والأمهات وضع خطط استراتيجية تربوية بالتعاون التام مع أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات والمؤسسات المدرسية في بداية العام الدراسي كما وقدم شكره للسفير سعيد الجاري لاستضافته الندوة وحرصه اللافت على استضافة المجالس المجتمعية.

بعدها تحدث الدكتور راشد المزروعي عن دور الاسرة ودورها في تنشئة الطالب ودفعه نحو التعلم من خلال قيامها بواجباتها واشار إلى أن الاسرة من حيث تربيتها لأبنائها ودفعهم نحو التعليم تقسم إلى قسمين أسرة فاضلة أو أسرة سوية وهي التي تقوم بواجبها في تربية أبنائها وتشجيعهم على الدراسة وتقدم القيم الأخلاقية والسلوكية الناجحة كي ينمو أبنائها أما القسم الثاني في الأسرة المشاكسة التي تتنصل من مسؤوليتها اتجاه أبنائها في التربية والتعليم وإكسابهم الأخلاق والقيم.

ودعا المزروعي المؤسسات التربوية لتوفير الاخصائي النفسي والاجتماعي في المدارس والجامعات ليتولى دوره في توعية الطلبة وأولياء أمورهم بالتعلم والقيم .

الدكتور سالم زايد الطنيجي تحدث عن أهمية الرعاية والتربية للأبناء والبنات على حد سواء من حيث التنشئة بغرس القيم والأخلاق والعادات والسلوك الطيب والرعاية في توفير المستلزمات والاحتياجات من غذاء وكساء وغيره

واشاد بجهود القيادة الرشيدة ووزارة التربية ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس أولياء أمور الوسطى وغيرها من المؤسسات في الاسهام برفعة مكانة دولتنا الغالية بالصدارة العالمية التعليمية والتربوية مطالبا طلاب وطالبات المدارس باستثمار هذه الطاقات والمفردات العلمية لمصلحة العلم والمعرفة.

واختتم الندوة راشد عبدالله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بالشكر لسعيد الجاري ولجمعية الامارات للتنمية المجتمعية على تنظيم الندوة التربوية والتي تناولت محاور هامة في إثراء العملية التربوية من خلال تضافر جهود أولياء الأمور والأسر لتحفيز أبنائهم وتهيئة الأجوار للدراسة ليكونوا متميزين .

وأكد المحيان على  ضرورة استثمار بدايات العام الدراسي بطريقة مثلى ومرتبة من خلال برمجة الوقت وتنظيمه والتركيز على التحصيل اليومي للمرحلة الدراسية والتربوية والاجتهاد التام في التحصيل والتطبيق العملي قدر الإمكان.

بعدها قام سيف المطوع المزروعي بتقديم درع الجمعية لمستضيف الندوة سعيد الجاري وللمتحدثين في الندوة ولرئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى .