البنتاغون يتدخل في الوقت المناسب لمنع مواجهة محتملة مع كوريا الشمالية
رام الله - دنيا الوطن
وصف بوب وودوارد، الصحفي الأمريكي المخضرم، حادثة، قام بها الرئيس دونالد ترامب بصياغة تغريدة قرأتها كوريا الشمالية، على أنها تحذير من هجوم أمريكي وشيك.
وقال وودوارد في مقابلة مع شبكة (سي بي اس): "ان ترامب كتب مسودة تقول، سنقوم بسحب المعالين من كوريا الجنوبية التى يتواجد فيها 28 ألفاً من أفراد وعائلات القوات المسلحة الأمريكية".
وظهرت مقتطفات من كتاب وودوارد القادم بعنوان (الخوف: ترامب في البيت الابيض) على مدار الأسبوع، ليكشف عن محاولات تمرد وامتعاض من موظفي البيت الأبيض ضد رئيسهم ترامب، ولكن البيت الأبيض نفى مراراً هذه المزاعم، وحاول التقليل من شأن الاتهامات.
ونشر وودوارد محادثة بين وزير الدفاع، جيمس ماتيس وترامب، اقترح خلالها الرئيس الامريكي اغتيال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووافقه جيمس، ولكنه طلب من مسؤولي الأمن القومي تجاهل الاقتراح.
وقال وودوارد: إن الأشخاص الذين يعملون لدى ترامب يشعرون بالقلق من أنه قد يوقع على قرارات أو يصدر أوامر تُهدد الأمن القومي أو الأمن المالي للبلاد أو العالم.
وكشف جزء من كتاب وودوارد، أن غاري كوهين، المستشار الاقتصادي السابق لترامب، وروب بورتر، السكرتير السابق في البيت الأبيض، قاما بسرقة وثائق الاتفاق التجاري من مكتب ترامب، خوفاً من توقيعه وتهويل الأسواق العالمية.
وأكد وودوارد، الذى كتب عن تسعة من رؤساء الولايات المتحدة، أن سلوك ترامب غير مسبوق، وأنه لم يسمع من الإدارات السابقة عن أى موظف، يقوم بأعمال متطرفة من هذا النوع خوفاً من تداعيات قرارات محتملة للرئيس.
وسعى ترامب إلى التشكيك في كتاب وودوارد قائلاً: إنه عبارة عن روايات من نسج الخيال.
وصف بوب وودوارد، الصحفي الأمريكي المخضرم، حادثة، قام بها الرئيس دونالد ترامب بصياغة تغريدة قرأتها كوريا الشمالية، على أنها تحذير من هجوم أمريكي وشيك.
وقال وودوارد في مقابلة مع شبكة (سي بي اس): "ان ترامب كتب مسودة تقول، سنقوم بسحب المعالين من كوريا الجنوبية التى يتواجد فيها 28 ألفاً من أفراد وعائلات القوات المسلحة الأمريكية".
وظهرت مقتطفات من كتاب وودوارد القادم بعنوان (الخوف: ترامب في البيت الابيض) على مدار الأسبوع، ليكشف عن محاولات تمرد وامتعاض من موظفي البيت الأبيض ضد رئيسهم ترامب، ولكن البيت الأبيض نفى مراراً هذه المزاعم، وحاول التقليل من شأن الاتهامات.
ونشر وودوارد محادثة بين وزير الدفاع، جيمس ماتيس وترامب، اقترح خلالها الرئيس الامريكي اغتيال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووافقه جيمس، ولكنه طلب من مسؤولي الأمن القومي تجاهل الاقتراح.
وقال وودوارد: إن الأشخاص الذين يعملون لدى ترامب يشعرون بالقلق من أنه قد يوقع على قرارات أو يصدر أوامر تُهدد الأمن القومي أو الأمن المالي للبلاد أو العالم.
وكشف جزء من كتاب وودوارد، أن غاري كوهين، المستشار الاقتصادي السابق لترامب، وروب بورتر، السكرتير السابق في البيت الأبيض، قاما بسرقة وثائق الاتفاق التجاري من مكتب ترامب، خوفاً من توقيعه وتهويل الأسواق العالمية.
وأكد وودوارد، الذى كتب عن تسعة من رؤساء الولايات المتحدة، أن سلوك ترامب غير مسبوق، وأنه لم يسمع من الإدارات السابقة عن أى موظف، يقوم بأعمال متطرفة من هذا النوع خوفاً من تداعيات قرارات محتملة للرئيس.
وسعى ترامب إلى التشكيك في كتاب وودوارد قائلاً: إنه عبارة عن روايات من نسج الخيال.

التعليقات