شارك يطلق المرحلة الخامسة من برنامج "تميز"
رام الله - دنيا الوطن
احتفل منتدى شارك الشبابي وشركاء باطلاق المرحلة الخامسة واختتام المرحلة الرابعة من برنامج تميز لتدريب وتشغيل الشباب بمشاركة 80 طالب منهم 55 طالبة من جامعات بير زيت، القدس والقدس المفتوحة، من بين 450 طالب طالبة 65% منهم اناث من 12 جامعة في الضفة وقطاع غزة المشاركين في البرنامج الذي يهدف الى تزويد الطلبة وخريجي الجامعات المحلية بالمهارات الحياتية والخبرات اللازمة للانخراط بقوة في سوق العمل، وكذلك تحسين قدراتهم التنافسية في الاسواق المحلية والدولية من خلال برنامج متكامل يركز على اذكاء الروح الريادية لدى الطالب والخريج واكسابه المهارات القيادية وتعريضه لظروف وتجارب نوعية مختلفة تسهم في بناء الشخصية القيادية وثقافة التحدي والمبادرة الذاتية.
وشارك في الاحتفال الذي جرت مراسيمه اليوم في قاعة منتدى شارك برام الله، ممثل وزارة العمل مدير الادارة العامة للتدريب المهني في وزارة العمل نضال عايش، رجل الاعمال عضو الفريق الاستشاري لبرنامج تميز سمير حليلة، عميد شؤون طلبة جامعة القدس المفتوحة د. محمد شاهين، منسق برنامج العمل التعاوني في جامعة بير زيت غادة العمري، رئيس مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش، وطلبة تميز المشاركين في البرنامج من الجامعات الثلاث.
وتتولى الاحتفالات تباعات باختتام البرنامج وانطلاقة موسمه الخامس في جامعات فلسطين التقنية – خضوري، النجاح الوطنية، بوليتكنيك فلسطين، وبيت لحم.
حيث قال حليلة:" تحدياتنا كبيرة ومن المؤسف انه اننا نفتقر مكان لحوار اجيال يمكن للشباب المساهمة فيه برؤيتهم وطريقتهم في اعادة بناء الوطن اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، والذي على اساسه يمكن للشباب حمل الشعلة وقيادة البلد في المرحلة القادمة، فلن تستطيعوا حل مشكلتكم حلا فرديا عليكم ان تكونوا قادة والتعبير عن آراءكم بشجاعة بدون تردد ا و خوف والتحلي برؤية ثاقبة نحو تغيير القضايا وليس تنفيذها فالتغيير رؤية وليست تنفيذ".
وحث حليلة، الشباب للبحث عن مكان لهم في النظام المجتمعي الفلسطيني وعليهم ايجاد انفسهم حتى ولو في اطار اتحاد طلبة او مجلس ب لدي او نادي او اي مكان جمعي لتمكينهم من بداية قيادة التغيير في البلد، وليس فقط الاكتفاء بتغيير الحياة الشخصية ومصدر الدخل.
بدوره اكد عايش، على صعوبة ظروف الشباب والتحديات الكبيرة التي يتعرضون لها ما يتطلب تغيير في التفكير والاداء والمعرفة والمهارة، وتزداد صعوبتنا تعقيدا كوننا ما وزلنا نرزح تحت نير الاحتلال ومحاصرة مواردنا وامكانياتنا.
وقال:"اينما وجد الشباب اينما وجد العمل والنجاح والتحدي، ولكن يجب امتلاك اسلحة التغيير والتمكن من تحقيق اختراق في الواقع المعاش واحد اهم هذه الاسلحة ما نحتاجه من امكانيات ومعارف ومهارات وكفايات، هناك عشرات الالاف من ا لخريجين نسب عالية منهم يعانون من البطالة ولم يتمكنوا من تأسيس مشاريعهم الخاصة، فالشهادة الجامعية ليست هي السلاح الوحيد والاوحد للنجاح وانما هناك مهارات وكفايات القرن الواحد والعشرين يجب البحث عنها من اجل التمكن من احداث اختراق فمهما ضاقت المساحة هناك متسع للنجاح".
من جهته اكد د. شاهين، حرصهم في الجامعة لانجاح هذا البرنامج الذي يتميز باشياء كثيرة ويمكن تكوين جسم يسهم في تعاون القطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الاهلية مع قضايانا ومشكلاتنا بطريقة جدية.
وقال:"اننا نعاني من نظام تعليمي ضعيف يفقتر للفكر التربوي القادر على البناء ومواجهة التحديات فليس النظام التعليمي القائم هو القادر على ان يخلق الانسان ويمكنه من خدمة قضيته وواقعه وذاته كمواطن في ظل هذه الظروف، فواقعنا الذي نعيشة بحاجة لارادة تغيير الواقع وادارة سليمة لكل مكونات المجتمع ومقوماته، لا سيما ان مؤسسات التعليم العالي تقدم جزء يسير من الاحتياجات المتاحة فالمعرفة اليوم في كل العلوم وليس فقط في مجال التكنولوجيا وغيرها فهي متغيرة بشكل مستمر".
وهو ما اتفقت معه العمري وقالت:"ان كل انسان له طريقته وخريطته الخاصة والتي يرونها مناسبة في البحث عن الفرص الكثيرة في المجتمع".
من جهتها اعتبرت ابو غوش، تجربة الدخول في البرنامج هي منصة الانطلاق نحو المجتمع بالارتكاز على المعلومة والمعرفة التي تعتبر قوة في جميع المجالات وقالت:"وحتى نبتعد عن المعرفة النظرية قمنا باطلاق برنامج تميز بالتركيز على الريادة التي ينبغي ان تكون مميزة ومبدعة بطريقة مختلفة بالتوجه الى اشياء اكبر من فكرة العمل والتشغيل الذاتي وانما يجب التفكر بموارد اقتصادية ومبادرات قادرة على المنافسة في السوق وليس الاكتفاء الذاتي الشخصي فقط".
وحثت ابو غوش، على ضرورة التفكير بالحس الجمعي في المبادرات نحو العمل وبالموارد الكامنة في التقنيات الزراعية وتطوير القطاع الزراعي اضافة الى امتلاك واتقان التقنية التكنولوجية وتطويعها والاستثمار بها في عقول وارادة الشباب التي يمكن ان تفتح لنا الحدود المغلقة على الشباب.
بينما قال المدير التنفيذي للمنتدى بدر زماعرة:" يأتي هذا البرنامج في اطار الشراكة ما بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والجامعات المحلية انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والوطنية تجاه الشباب، فرحة التخرج كبيرة ودافعية الشباب اكبر ما دفعنا ان نطلق البرنامج في موسمه الخامس دون ان يتوفر الدعم المالي،
واصرارنا عليه وجميع انشطته استمدناه من دافعية الشباب، بعد سنة كاملة من المغامرة والتحدي والمهارة واكتشاف الذات ما دفعنا الى اطلاق المرحلة الخامسة من البرنامج في جامعات بير زيت والقدس المفتوحة والقدس".
وختم:"تميز ليس فقط للمتميز، فهناك من الطلبة من فاجأونا في فعاليات البرنامج حيث كانت فروقات شاسعة بين المشاركين في كل الجامعات ومع التطوير والتعديل والتحديث ندخل الموسم الخامس من برنامج تميز الذي فتح بعض المداخل للطلبة المشاركين فيه".


احتفل منتدى شارك الشبابي وشركاء باطلاق المرحلة الخامسة واختتام المرحلة الرابعة من برنامج تميز لتدريب وتشغيل الشباب بمشاركة 80 طالب منهم 55 طالبة من جامعات بير زيت، القدس والقدس المفتوحة، من بين 450 طالب طالبة 65% منهم اناث من 12 جامعة في الضفة وقطاع غزة المشاركين في البرنامج الذي يهدف الى تزويد الطلبة وخريجي الجامعات المحلية بالمهارات الحياتية والخبرات اللازمة للانخراط بقوة في سوق العمل، وكذلك تحسين قدراتهم التنافسية في الاسواق المحلية والدولية من خلال برنامج متكامل يركز على اذكاء الروح الريادية لدى الطالب والخريج واكسابه المهارات القيادية وتعريضه لظروف وتجارب نوعية مختلفة تسهم في بناء الشخصية القيادية وثقافة التحدي والمبادرة الذاتية.
وشارك في الاحتفال الذي جرت مراسيمه اليوم في قاعة منتدى شارك برام الله، ممثل وزارة العمل مدير الادارة العامة للتدريب المهني في وزارة العمل نضال عايش، رجل الاعمال عضو الفريق الاستشاري لبرنامج تميز سمير حليلة، عميد شؤون طلبة جامعة القدس المفتوحة د. محمد شاهين، منسق برنامج العمل التعاوني في جامعة بير زيت غادة العمري، رئيس مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش، وطلبة تميز المشاركين في البرنامج من الجامعات الثلاث.
وتتولى الاحتفالات تباعات باختتام البرنامج وانطلاقة موسمه الخامس في جامعات فلسطين التقنية – خضوري، النجاح الوطنية، بوليتكنيك فلسطين، وبيت لحم.
حيث قال حليلة:" تحدياتنا كبيرة ومن المؤسف انه اننا نفتقر مكان لحوار اجيال يمكن للشباب المساهمة فيه برؤيتهم وطريقتهم في اعادة بناء الوطن اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، والذي على اساسه يمكن للشباب حمل الشعلة وقيادة البلد في المرحلة القادمة، فلن تستطيعوا حل مشكلتكم حلا فرديا عليكم ان تكونوا قادة والتعبير عن آراءكم بشجاعة بدون تردد ا و خوف والتحلي برؤية ثاقبة نحو تغيير القضايا وليس تنفيذها فالتغيير رؤية وليست تنفيذ".
وحث حليلة، الشباب للبحث عن مكان لهم في النظام المجتمعي الفلسطيني وعليهم ايجاد انفسهم حتى ولو في اطار اتحاد طلبة او مجلس ب لدي او نادي او اي مكان جمعي لتمكينهم من بداية قيادة التغيير في البلد، وليس فقط الاكتفاء بتغيير الحياة الشخصية ومصدر الدخل.
بدوره اكد عايش، على صعوبة ظروف الشباب والتحديات الكبيرة التي يتعرضون لها ما يتطلب تغيير في التفكير والاداء والمعرفة والمهارة، وتزداد صعوبتنا تعقيدا كوننا ما وزلنا نرزح تحت نير الاحتلال ومحاصرة مواردنا وامكانياتنا.
وقال:"اينما وجد الشباب اينما وجد العمل والنجاح والتحدي، ولكن يجب امتلاك اسلحة التغيير والتمكن من تحقيق اختراق في الواقع المعاش واحد اهم هذه الاسلحة ما نحتاجه من امكانيات ومعارف ومهارات وكفايات، هناك عشرات الالاف من ا لخريجين نسب عالية منهم يعانون من البطالة ولم يتمكنوا من تأسيس مشاريعهم الخاصة، فالشهادة الجامعية ليست هي السلاح الوحيد والاوحد للنجاح وانما هناك مهارات وكفايات القرن الواحد والعشرين يجب البحث عنها من اجل التمكن من احداث اختراق فمهما ضاقت المساحة هناك متسع للنجاح".
من جهته اكد د. شاهين، حرصهم في الجامعة لانجاح هذا البرنامج الذي يتميز باشياء كثيرة ويمكن تكوين جسم يسهم في تعاون القطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الاهلية مع قضايانا ومشكلاتنا بطريقة جدية.
وقال:"اننا نعاني من نظام تعليمي ضعيف يفقتر للفكر التربوي القادر على البناء ومواجهة التحديات فليس النظام التعليمي القائم هو القادر على ان يخلق الانسان ويمكنه من خدمة قضيته وواقعه وذاته كمواطن في ظل هذه الظروف، فواقعنا الذي نعيشة بحاجة لارادة تغيير الواقع وادارة سليمة لكل مكونات المجتمع ومقوماته، لا سيما ان مؤسسات التعليم العالي تقدم جزء يسير من الاحتياجات المتاحة فالمعرفة اليوم في كل العلوم وليس فقط في مجال التكنولوجيا وغيرها فهي متغيرة بشكل مستمر".
وهو ما اتفقت معه العمري وقالت:"ان كل انسان له طريقته وخريطته الخاصة والتي يرونها مناسبة في البحث عن الفرص الكثيرة في المجتمع".
من جهتها اعتبرت ابو غوش، تجربة الدخول في البرنامج هي منصة الانطلاق نحو المجتمع بالارتكاز على المعلومة والمعرفة التي تعتبر قوة في جميع المجالات وقالت:"وحتى نبتعد عن المعرفة النظرية قمنا باطلاق برنامج تميز بالتركيز على الريادة التي ينبغي ان تكون مميزة ومبدعة بطريقة مختلفة بالتوجه الى اشياء اكبر من فكرة العمل والتشغيل الذاتي وانما يجب التفكر بموارد اقتصادية ومبادرات قادرة على المنافسة في السوق وليس الاكتفاء الذاتي الشخصي فقط".
وحثت ابو غوش، على ضرورة التفكير بالحس الجمعي في المبادرات نحو العمل وبالموارد الكامنة في التقنيات الزراعية وتطوير القطاع الزراعي اضافة الى امتلاك واتقان التقنية التكنولوجية وتطويعها والاستثمار بها في عقول وارادة الشباب التي يمكن ان تفتح لنا الحدود المغلقة على الشباب.
بينما قال المدير التنفيذي للمنتدى بدر زماعرة:" يأتي هذا البرنامج في اطار الشراكة ما بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والجامعات المحلية انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والوطنية تجاه الشباب، فرحة التخرج كبيرة ودافعية الشباب اكبر ما دفعنا ان نطلق البرنامج في موسمه الخامس دون ان يتوفر الدعم المالي،
واصرارنا عليه وجميع انشطته استمدناه من دافعية الشباب، بعد سنة كاملة من المغامرة والتحدي والمهارة واكتشاف الذات ما دفعنا الى اطلاق المرحلة الخامسة من البرنامج في جامعات بير زيت والقدس المفتوحة والقدس".
وختم:"تميز ليس فقط للمتميز، فهناك من الطلبة من فاجأونا في فعاليات البرنامج حيث كانت فروقات شاسعة بين المشاركين في كل الجامعات ومع التطوير والتعديل والتحديث ندخل الموسم الخامس من برنامج تميز الذي فتح بعض المداخل للطلبة المشاركين فيه".


