الرئيس الإيراني: واشنطن تبعث رسائل عديدة للتفاوض معنا
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مؤتمر لذكرى رئيس الجمهورية الأسبق، أن الولايات المتحدة، تبحث عن طرق شتى للتفاوض معها، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي في أيار/ مايو الماضي وإعادة فرض العقوبات الأمريكية عليها.
وقال روحاني: "إن أمريكا ترسل رسائل من أجل التفاوض مجدداً، ويقولون إنهم يسعون لحل المشاكل معنا"، مضيفاً: "إذا كان الأمريكيون صادقون، فلماذا يفرضون الضغوط علينا"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وأكد روحاني، أن الولايات المتحدة ليست في نزاع مع إيران فقط، إنما هي في نزاع حتى مع الدول الحليفة والصديقة لها، ومع أصدقائهم التقليديين".
أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مؤتمر لذكرى رئيس الجمهورية الأسبق، أن الولايات المتحدة، تبحث عن طرق شتى للتفاوض معها، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي في أيار/ مايو الماضي وإعادة فرض العقوبات الأمريكية عليها.
وقال روحاني: "إن أمريكا ترسل رسائل من أجل التفاوض مجدداً، ويقولون إنهم يسعون لحل المشاكل معنا"، مضيفاً: "إذا كان الأمريكيون صادقون، فلماذا يفرضون الضغوط علينا"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وأكد روحاني، أن الولايات المتحدة ليست في نزاع مع إيران فقط، إنما هي في نزاع حتى مع الدول الحليفة والصديقة لها، ومع أصدقائهم التقليديين".
وقال في هذا السياق: "الشعب الإيراني الذي قدم التضحيات، لا يخشى الضغوط الأمريكية الممارسة"، داعياً الى التلاحم الوطني، مشيراً إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة، هما العدوان الوحيدان.
وخاطب الأميركيين قائلاً: "أنتم مخطئون إن تصورتم بأنه لو مارستم الضغوط على الشعب الإيراني، فانه سيرفع بعد فترة يديه مستسلماً لأميركا".
ويذكر أنه في أيار/ مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، واصفاً إياه بأنه "كارثي"، وإعادة العمل بالعقوبات على طهران، في خطوة لاقت ردود فعل دولية واسعة.
والدفعة الأولى من هذه العقوبات، دخلت حيز التنفيذ مطلع آب/أغسطس على أن تليها دفعة ثانية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، تطال قطاعي النفط والغاز، اللذين يلعبان دوراً أساسياً في الاقتصاد الإيراني.
وتوجهت إيران إلى محكمة العدل الدولية، ضد واشنطن، بهدف وقف إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها، لتأخذ المواجهة حول الطموحات النووية لطهران بذلك منعطفاً قضائياً. وترغب ايران في أن يأمر قضاة محكمة العدل الدولية الولايات المتحدة "بوقف بدون تأخير" لهذه الإجراءات.
وخاطب الأميركيين قائلاً: "أنتم مخطئون إن تصورتم بأنه لو مارستم الضغوط على الشعب الإيراني، فانه سيرفع بعد فترة يديه مستسلماً لأميركا".
ويذكر أنه في أيار/ مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، واصفاً إياه بأنه "كارثي"، وإعادة العمل بالعقوبات على طهران، في خطوة لاقت ردود فعل دولية واسعة.
والدفعة الأولى من هذه العقوبات، دخلت حيز التنفيذ مطلع آب/أغسطس على أن تليها دفعة ثانية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، تطال قطاعي النفط والغاز، اللذين يلعبان دوراً أساسياً في الاقتصاد الإيراني.
وتوجهت إيران إلى محكمة العدل الدولية، ضد واشنطن، بهدف وقف إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها، لتأخذ المواجهة حول الطموحات النووية لطهران بذلك منعطفاً قضائياً. وترغب ايران في أن يأمر قضاة محكمة العدل الدولية الولايات المتحدة "بوقف بدون تأخير" لهذه الإجراءات.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية، أن إعادة فرض هذه العقوبات تنتهك الالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة الصداقة بين إيران والولايات المتحدة التي تعود للعام 1955.
وبحسب طهران، تركت إعادة فرض عقوبات أميركية أساساً أثراً سلبياً على اقتصاد البلاد، حيث خسر الريال الإيراني حوالى نصف قيمته منذ نيسان/ أبريل.
وبحسب طهران، تركت إعادة فرض عقوبات أميركية أساساً أثراً سلبياً على اقتصاد البلاد، حيث خسر الريال الإيراني حوالى نصف قيمته منذ نيسان/ أبريل.
وأعلنت عدة شركات بينها المجموعات الفرنسية (توتال)، و(بيجو)، و(رينو) إلى جانب الألمانيتين (سيمنز)، و(دايملر) عن وقف أنشطتها في إيران بسبب العقوبات.
كما أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش ايرويز) والخطوط الفرنسية (إير فرانس) الخميس، وقف رحلاتهما إلى طهران الشهر المقبل، بسبب ما قالتا: إنه ضعف المردود التجاري، بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض عقوباتها على إيران.

التعليقات