على غرار مراسلBBC..إعلامية فلسطينية تتعرض لموقف مُحرج وتكشف لـ(دنيا الوطن) ردة فعل الفضائية الصادم
خاص دنيا الوطن
كواليس اللحظة الحاسمة
واستطردت: "في تلك اللحظة كنت أتحضر للبث لمدة عشر دقائق، في تلك المدة لم أشعر بأي ضجة وكان المنزل هادئاً، فاطمأننت للوضع، وأن طفلي قد أمنته المربية مع شقيقته، إلى أن تفاجأت بالمشهد الذي رآه المئات".
رد مفاجئ من القناة
وأكدت إسراء أنها لم تتعرض لموقف مُحرج سابقاً بسبب منزلها أو أطفالها، لكنها مرت بتجارب مُحرجة لها علاقة بأجواء العمل والتسجيل، وتروي إحداها لـ"دنيا الوطن": "في أحد المرات كنت أستضيف أحد الشخصيات، ومرت قطة من أمامي، وأنا أخاف منهم بشدة، فرفعت قدمي عن الكرسي في لحظة مُحرجة خاصة أمام الضيوف".
هدوء إسراء لحظة الموقف كان "مصطنعاً" نابعاً من مهنية عالية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة ببراعة، أما الحقيقة كما تقول: "بصراحة فقدت أعصابي بسبب ما فعله طفلي ووبخته، لأنني أحب أن يظهر شغلي كاملاً دون أي خلل أو مشاكل تؤثر في جودته، لكن موقف الفضائية كان صادماً بالنسبة لي، وفي نفس الوقت جعلني أهدأ، حيث أرسلت لي الفضائية مقطع الفيديو الذي ظهر به طفلي يقاطعني، وأوصتني بطفلي خيراً لأن الأمومة أهم بكثير من العمل، وقالوا لي إنهم قدروا الموقف وأنه يدل على حبي لعملي، حيث إنني حافظت على هدوئي".
وأضافت: "موقف القناة خفف عن شعوري بالإحراج كثيراً، وهو ما شجعني أن أنشر الفيديو عبر صفحتي على (فيسبوك)، وطلبت مني الفضائية، أن أخرج عبر برنامج هاشتاج مع طفلي ونحكي كواليس الموقف، كل الاحترام لقناتي لتعاملها الراقي وتفهمها للموقف بشكل أفضل مني".
ولأن إسراء ليست الوحيدة التي تعرضت لموقف مُشابه، استحضرنا لها ما حدث مع مراسل (البي بي سي)، الذي دخل طفلاه في مشهد كوميدي أثناء حديثه في بث مباشر، لكنها قالت: "لم أرَ ما حدث مع مراسل (البي بي سي)، لكنني استحضرت موقف مراسل (الجزيرة) الذي فضحه طفله، حين بين أنه يرتدي الجزء العلوي فقط من البدلة، ولا يرتدي البنطال، وهو ما جعلني ألتزم مكاني ولا أتحرك لأنني لا أريد أن تظهر للكاميرا أي كادر آخر غير الظاهر".
الموقف الذي تعرض له مراسل البي بي سي:
الموقف الذي تعرض له مراسل الجزيرة:
عالم الصحافة والإعلام مليء بالمواقف غير العادية، بعضها غريب، وبعضها مؤلم، بعضها مُفرح، والقليل منها مُحرج.
أحد تلك المواقف النادرة المُحرجة، ماتعرضت له الزميلة إسراء البحيصي مراسلة قناة (العالم)، حين ظهرت خلال تقديم فقرتها ضمن برنامج (البوصلة) الذي يُذاع منذ 3 سنوات على الهواء مُباشرة، وبدأت تروى كعادتها آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، حين قاطعها طفلها فجأة يصرخ: "ماما بدي أشتري".
ورغم أن إسراء حافظت على هدوئها في هذه اللحظة، إلا أن ما كشفته لـ"دنيا الوطن" كان عكس ما ظهر.
كواليس اللحظة الحاسمة
تقول إسراء: "أقدم فقرتي على الهواء مباشرة كل سبت وثلاثاء لمدة 5 دقائق، وأفضل دائماً أن أقدمها من المنزل لأنني أقضي معظم نهاري في الخارج، فأعود لتقديمه عبر السكايب في المنزل وليس في المكتب".
وتُهيئ إسراء منزلها دائماً حين يحين موعد فقرتها، تقول: "أعلن حالة الطوارئ في المنزل، لأنني أعلم مدى أهمية الالتزام، خاصة أنه تقديم عبر بث مُباشر، وليس تسجيلاً، فأغلق باب الغرفة التي أقدم منها جيداً، وأضع أطفالي لدى المربية أو لدى والدهم بحسب الوضع".
وعن كواليس تلك (الدقيقة) المُحرجة قالت إسراء: "في ذلك اليوم بلغت الجميع أن لدي (لايف)، وأغلقت الباب وأخبرت المربية أن تُعطي طفلي الذي ظهر لشقيقته الأكبر، لأن زوجي كان نائماً لحظتها، واستجابت المربية لتعليماتي، لكنها لم تُخبر ابنتي الأكبر أن لدى عمل على الهواء مُباشرة، وهنا كان الخلل، فابنتي تشعر أنه ليس عليها أن تلتزم حرفياً بابعاده عني لانشغالي بالعمل".
وتُهيئ إسراء منزلها دائماً حين يحين موعد فقرتها، تقول: "أعلن حالة الطوارئ في المنزل، لأنني أعلم مدى أهمية الالتزام، خاصة أنه تقديم عبر بث مُباشر، وليس تسجيلاً، فأغلق باب الغرفة التي أقدم منها جيداً، وأضع أطفالي لدى المربية أو لدى والدهم بحسب الوضع".
وعن كواليس تلك (الدقيقة) المُحرجة قالت إسراء: "في ذلك اليوم بلغت الجميع أن لدي (لايف)، وأغلقت الباب وأخبرت المربية أن تُعطي طفلي الذي ظهر لشقيقته الأكبر، لأن زوجي كان نائماً لحظتها، واستجابت المربية لتعليماتي، لكنها لم تُخبر ابنتي الأكبر أن لدى عمل على الهواء مُباشرة، وهنا كان الخلل، فابنتي تشعر أنه ليس عليها أن تلتزم حرفياً بابعاده عني لانشغالي بالعمل".
واستطردت: "في تلك اللحظة كنت أتحضر للبث لمدة عشر دقائق، في تلك المدة لم أشعر بأي ضجة وكان المنزل هادئاً، فاطمأننت للوضع، وأن طفلي قد أمنته المربية مع شقيقته، إلى أن تفاجأت بالمشهد الذي رآه المئات".
رد مفاجئ من القناة
وأكدت إسراء أنها لم تتعرض لموقف مُحرج سابقاً بسبب منزلها أو أطفالها، لكنها مرت بتجارب مُحرجة لها علاقة بأجواء العمل والتسجيل، وتروي إحداها لـ"دنيا الوطن": "في أحد المرات كنت أستضيف أحد الشخصيات، ومرت قطة من أمامي، وأنا أخاف منهم بشدة، فرفعت قدمي عن الكرسي في لحظة مُحرجة خاصة أمام الضيوف".
هدوء إسراء لحظة الموقف كان "مصطنعاً" نابعاً من مهنية عالية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة ببراعة، أما الحقيقة كما تقول: "بصراحة فقدت أعصابي بسبب ما فعله طفلي ووبخته، لأنني أحب أن يظهر شغلي كاملاً دون أي خلل أو مشاكل تؤثر في جودته، لكن موقف الفضائية كان صادماً بالنسبة لي، وفي نفس الوقت جعلني أهدأ، حيث أرسلت لي الفضائية مقطع الفيديو الذي ظهر به طفلي يقاطعني، وأوصتني بطفلي خيراً لأن الأمومة أهم بكثير من العمل، وقالوا لي إنهم قدروا الموقف وأنه يدل على حبي لعملي، حيث إنني حافظت على هدوئي".
وأضافت: "موقف القناة خفف عن شعوري بالإحراج كثيراً، وهو ما شجعني أن أنشر الفيديو عبر صفحتي على (فيسبوك)، وطلبت مني الفضائية، أن أخرج عبر برنامج هاشتاج مع طفلي ونحكي كواليس الموقف، كل الاحترام لقناتي لتعاملها الراقي وتفهمها للموقف بشكل أفضل مني".
ولأن إسراء ليست الوحيدة التي تعرضت لموقف مُشابه، استحضرنا لها ما حدث مع مراسل (البي بي سي)، الذي دخل طفلاه في مشهد كوميدي أثناء حديثه في بث مباشر، لكنها قالت: "لم أرَ ما حدث مع مراسل (البي بي سي)، لكنني استحضرت موقف مراسل (الجزيرة) الذي فضحه طفله، حين بين أنه يرتدي الجزء العلوي فقط من البدلة، ولا يرتدي البنطال، وهو ما جعلني ألتزم مكاني ولا أتحرك لأنني لا أريد أن تظهر للكاميرا أي كادر آخر غير الظاهر".
الموقف الذي تعرض له مراسل البي بي سي:
الموقف الذي تعرض له مراسل الجزيرة:

التعليقات