لبحث ملفين مهمين.. وفد من حماس يزور القاهرة بعد منتصف الشهر الجاري
رام الله - دنيا الوطن
كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ماهر عبيد، عن موعد زيارة وفد قيادي من حركته إلى العاصمة المصرية (القاهرة)، لاستكمال المباحثات في الملفات العالقة.
وقال عبيد، وفق ما أوردت صحيفة (الاستقلال) المحلية: إن وفداً من حركته، سيزور القاهرة بعد منتصف الشهر الجاري؛ للقاء القيادة المصرية، والتباحث حول مختلف الملفات الخاصة بالشأن الفلسطيني، وعلى رأسها ملفيّ المصالحة والتهدئة.
وأكد عبيد، أن مصير مسيرات العودة، خصوصاً بعد تجميد مباحثات التهدئة، مرهون بتحرّك الجماهير الفلسطينية، مضيفاً: "إذا صعدت جماهير شعبنا من مسيرات العودة وشكلت ضغطاً وقلقاً جديداً على كيان الاحتلال؛ سيعلم أنه لا بد من التوصل للتهدئة، ودفع ثمن مقابل ذلك، بغض النظر عن مواقف الأطراف (لم يسمها) غير الراغبة بتحقيقها".
وأكد عبيد، أن مصير مسيرات العودة، خصوصاً بعد تجميد مباحثات التهدئة، مرهون بتحرّك الجماهير الفلسطينية، مضيفاً: "إذا صعدت جماهير شعبنا من مسيرات العودة وشكلت ضغطاً وقلقاً جديداً على كيان الاحتلال؛ سيعلم أنه لا بد من التوصل للتهدئة، ودفع ثمن مقابل ذلك، بغض النظر عن مواقف الأطراف (لم يسمها) غير الراغبة بتحقيقها".
وأضاف: "الجهود المبذولة بشأن التهدئة لم تتوقف كلياً، إنما تشهد حالة من التراخي، وتبدّل الأولويات عند الأطراف، لتصبح الأولوية لديهم البدء بتحقيق المصالحة، ثم الذهاب إلى الأمور الأخرى بقيادة السلطة".
وتابع: "بعد الحد من مسيرات العودة قبيل وبعد عيد الأضحى، لم يعد الاحتلال يشعر بالضغط، ولذلك بدا وكأنه يحبّذ الذهاب لتهدئة تقودها حليفته السلطة وأجهزتها الأمنية، التي تقدم الحماية له ولمستوطنيه".
وأشار إلى أن "شعبنا واعٍ ويدرك المؤامرات التي تُحاك ضده من قبل الأطراف المختلفة، ويبدو أنه سيتجه نحو التصعيد النوعي لمسيرات العودة"، مشدداً على ضرورة تصاعد المسيرات، "بالشكل الذي يوجع العدو ويشعره بخطورة الموقف؛ وصولاً لتحقيق الأهداف المرجوّة منها".
وعن المصالحة، قال عبيد: إن "فتح لا تؤمن بمصالحة قائمة على الشراكة الوطنية، والحركة تؤمن بالمصالحة التي تعني استسلام حركة حماس وقوى المقاومة لبرنامجه الفاشل، المتمثل بالمفاوضات العبثية مع الاحتلال، وتسليم سلاح المقاومين"، وفق تعبيره.
في سياق آخر، عبّر عبيد، عن رفض حركته المطلق لتصريحات الرئيس محمود عباس حول موافقته على (كونفدرالية) مع المملكة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي، معتبراً اشتراط الرئيس أن تكون إسرائيل جزءاً من هذه (الكونفدرالية) بأنه "نتيجة عدم ضمانه لمستقبله الشخصي، ومستقبل برنامجه، دون وجود حلفائه وشركائه الإسرائيليين".
ورأى أن "الحديث عن الكونفدرالية يعني العودة إلى معاهدة كامب ديفد (للسلام بين مصر وإسرائيل)، والشق المتعلق منها بالحكم الذاتي للفلسطينيين، وإدارة الحياة للسكان، وليس للأرض".
واستطرد: "هذا جزء مما يسمى بصفقة القرن الرامية لتصفية القضية، والتي تحاول فرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد، على الفلسطينيين، وموقف حماس من الكونفدرالية واضح ومحدد، طالما أننا ما زلنا تحت الاحتلال، نرفض الحديث عن هذا الموضوع مع أيّة دولة في الأرض".

التعليقات