الدكتور أبو الحاج .. المواقف الدولية تجاه قضايا أبناء شعبنا مخجلة وضعيفة

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، إن المواقف الإقليمية والدولية تجاه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي مخجله ومعيبة، وتصل لمرتبة الاشتراك في جرائم الاحتلال، مشيرا إلى الصمت الفاضح تجاه مأساة سكان الخان الأحمر، بما تشكله من جريمة بحق الإنسانية، متسائلا عن أسباب حالة الصمت من قبل الأمم المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لافتا إلى الموقف الأخير للإتحاد الأوروبي والذي قال عنه أنه جاء ضعيفا ومتأخرا ولا يرقى لمستوى المأساة .

جاءت أقوال الدكتور أبو الحاج أثناء لقاءه نائب رئيس حركة فتح وعضو مركزيتها محمود العالول في مكتبه في رام الله، حيث جدد شكره لسيادة الرئيس على وقفته الدائمة تجاه قضية الأسرى وحملها لكل المحافل الدولية والسعي الدائم لإنهاء معاناتهم ورفض كل المساومات التي طالت ملفهم من قبل الاحتلال وبعض الدول الإقليمية والأجنبية، وأن قضية الأسرى ستكون وبكل تأكيد حاضرة في كلمة سيادته في الأمم المتحدة .

كما شكر الدكتور أبو الحاج الدعم الخاص والإسناد المتواصل الذي لقيه مركز أبو جهاد من قبل سيادته في الملف المتعلق بمحاسبة سلطات الاحتلال على الجريمة التي اقترفوها بتدمير مقتنياته ودعم الخطوات التي قام عليها المركز في هذا الشأن والمتمثلة بمقاضاة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية وتوفير كل ما يلزم في سبيل ذلك .

بدوره عبر محمود العالول عن ثقة القيادة بالخطوات التي يقوم عليها المركز والبرامج المميزة التي ينفذها في سبيل دعم وإسناد قضية الأسرى والتي تحرص القيادة وعلى رأسها سيادة الرئيس على الاستمرار بإعطائها كل الأولوية والوقوف في وجه كل المؤامرات التي تطالها، مؤكدا أن سيادة الرئيس سيعيد التأكيد على كل الثوابت الوطنية في كلمته أمام الأمم المتحدة وسيطالب بإنصاف شعبنا، ومطالبة المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته برفع الظلم عن أبناء شعبنا وإحقاق القانون الدولي ومساندة شعبنا في سعيه لتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .