مفاجأة.. كوشنر قد يكون صاحب المقال الغامض ضد ترامب
رام الله - دنيا الوطن
فجرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، مفاجأة مدوية، حينما قالت: إن جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، قد يكون هو نفسه كاتب المقال الغامض في صحيفة (نيويورك تايمز)، والذي تضمن انتقادات حادة لترامب.
وأكد الكاتب في الصحيفة ديفيد فون دريل، أن كوشنير وزوجته إيفانكا ابنة ترامب، هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس الأمريكي، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض، مشيراً في مقاله إلى أنه لو كان مكان كوشنير؛ لكتب ذلك المقال المثير دون تردد.
ووفق ترجمة موقع (عربي 21) فقد قال دريل: إنه من النادر أن يمر شهر دون تسريب قصة عن مساعي كوشنر وزوجته، والجهد الذي يقومان به للحد من تجاوزات الرئيس، لافتاً في هذا الصدد إلى أن فكرة أن يكون كوشنير هو الفاعل ترد على أسئلة طالما طرحت، وهي أن القيادي الشاب الذي يبدو ممتعضاً مما يفعله والد زوجته لماذا لا يستقيل من هذه الإدارة المأزومة؟ وبالطبع فإنه (كوشنر) الوحيد الذي لا يستطيع أن يستقيل، ولذلك لجأ إلى كتابة المقال الغامض.
أما السبب الآخر، الذي جعل الشبهات تحوم حول كوشنر، فإن من كتب المقال هو من سيستفيد عندما ينزع القناع عنه في النهاية في المدينة التي لا تحتفظ بأي أسرار، وسيظهر بأنه البطل الذي سيلفت الأنظار، وسيكون مؤهلاً لتولي منصب جديد، وسيصعد برفقة زوجته إلى قمة مجتمع مانهاتن. حسب دريل.
وأوضح، أنه لا أحد حتى في المكتب البيضاوي ممكن أن يلوم كوشنير وزوجته إذا شرعوا في التخطيط لاستراتيجيتهم للخروج من تحت عباءة ترامب، مشيراً إلى أن الكثير من الشخصيات الإدارية تنظر إلى الأبواب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لافتاً إلى أن سلسلة الفضائح التي مني بها ترامب خاصة الجنسية، مدعاة لتنصل كوشنر وإبراز عدم رضاه عما يجري، قائلاً في هذا الصدد: "من المعروف أن ترامب ينقل الأوساخ عن نفسه إلى صحف التابلويد لمجرد غروره بنفسه، ترامب يمكن أن يكون رمز تعبيري عن عدم الخجل".
يذكر، أن صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، أعلنت إصرارها على إخفاء هوية مسؤول أمريكي وصف نفسه بأنه "جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب" بعد دعوة الرئيس لوزير العدل بالتحقيق في المقال غير الموقع.
وأفادت الصحيفة في تغريدة عبر حسابها بموقع (تويتر): "نحن على ثقة بأن وزارة العدل، تدرك أن المادة الإضافية الأولى من الدستور الأمريكي توفر الحماية لجميع المواطنين الأمريكيين، وإننا نثق بأن الوزارة لن تستخدم قوة الحكومة لأغراض سيئة".
وأضافت الصحيفة، أن "تهديدات ترامب، تظهر مدى أهمية وجوب إخفاء هوية كاتب المقالة"، مضيفة أن "تصريحات ترامب، تجلب إلى الأذهان مرة أخرى مدى أهمية الإعلام الحر والمستقل في النظام الديمقراطي الأمريكي".
وبرر ترامب طلبه من وزير العدل جيف سيشنز التحقيق في حقيقة المقال بأن الأمر "مسألة أمن قومي".
وكان كاتب المقال تحدث عن مقاومة داخل إدارة ترامب وكشفه "انزعاجاً شديداً من سلوك الرئيس غير المنضبط وغير الأخلاقي" ومحاولة "إحباط ما يفعله بكل الوسائل"، كما لفت الكاتب إلى وجود مساع نحو استخدام مادة في الدستور الأمريكي من أجل إزاحة ترامب عن الرئاسة، لكن في الوقت ذاته لم يكن بوارد أحد إحداث أزمة دستورية في الولايات المتحدة.
فجرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، مفاجأة مدوية، حينما قالت: إن جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، قد يكون هو نفسه كاتب المقال الغامض في صحيفة (نيويورك تايمز)، والذي تضمن انتقادات حادة لترامب.
وأكد الكاتب في الصحيفة ديفيد فون دريل، أن كوشنير وزوجته إيفانكا ابنة ترامب، هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس الأمريكي، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض، مشيراً في مقاله إلى أنه لو كان مكان كوشنير؛ لكتب ذلك المقال المثير دون تردد.
ووفق ترجمة موقع (عربي 21) فقد قال دريل: إنه من النادر أن يمر شهر دون تسريب قصة عن مساعي كوشنر وزوجته، والجهد الذي يقومان به للحد من تجاوزات الرئيس، لافتاً في هذا الصدد إلى أن فكرة أن يكون كوشنير هو الفاعل ترد على أسئلة طالما طرحت، وهي أن القيادي الشاب الذي يبدو ممتعضاً مما يفعله والد زوجته لماذا لا يستقيل من هذه الإدارة المأزومة؟ وبالطبع فإنه (كوشنر) الوحيد الذي لا يستطيع أن يستقيل، ولذلك لجأ إلى كتابة المقال الغامض.
أما السبب الآخر، الذي جعل الشبهات تحوم حول كوشنر، فإن من كتب المقال هو من سيستفيد عندما ينزع القناع عنه في النهاية في المدينة التي لا تحتفظ بأي أسرار، وسيظهر بأنه البطل الذي سيلفت الأنظار، وسيكون مؤهلاً لتولي منصب جديد، وسيصعد برفقة زوجته إلى قمة مجتمع مانهاتن. حسب دريل.
وأوضح، أنه لا أحد حتى في المكتب البيضاوي ممكن أن يلوم كوشنير وزوجته إذا شرعوا في التخطيط لاستراتيجيتهم للخروج من تحت عباءة ترامب، مشيراً إلى أن الكثير من الشخصيات الإدارية تنظر إلى الأبواب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لافتاً إلى أن سلسلة الفضائح التي مني بها ترامب خاصة الجنسية، مدعاة لتنصل كوشنر وإبراز عدم رضاه عما يجري، قائلاً في هذا الصدد: "من المعروف أن ترامب ينقل الأوساخ عن نفسه إلى صحف التابلويد لمجرد غروره بنفسه، ترامب يمكن أن يكون رمز تعبيري عن عدم الخجل".
يذكر، أن صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، أعلنت إصرارها على إخفاء هوية مسؤول أمريكي وصف نفسه بأنه "جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب" بعد دعوة الرئيس لوزير العدل بالتحقيق في المقال غير الموقع.
وأفادت الصحيفة في تغريدة عبر حسابها بموقع (تويتر): "نحن على ثقة بأن وزارة العدل، تدرك أن المادة الإضافية الأولى من الدستور الأمريكي توفر الحماية لجميع المواطنين الأمريكيين، وإننا نثق بأن الوزارة لن تستخدم قوة الحكومة لأغراض سيئة".
وأضافت الصحيفة، أن "تهديدات ترامب، تظهر مدى أهمية وجوب إخفاء هوية كاتب المقالة"، مضيفة أن "تصريحات ترامب، تجلب إلى الأذهان مرة أخرى مدى أهمية الإعلام الحر والمستقل في النظام الديمقراطي الأمريكي".
وبرر ترامب طلبه من وزير العدل جيف سيشنز التحقيق في حقيقة المقال بأن الأمر "مسألة أمن قومي".
وكان كاتب المقال تحدث عن مقاومة داخل إدارة ترامب وكشفه "انزعاجاً شديداً من سلوك الرئيس غير المنضبط وغير الأخلاقي" ومحاولة "إحباط ما يفعله بكل الوسائل"، كما لفت الكاتب إلى وجود مساع نحو استخدام مادة في الدستور الأمريكي من أجل إزاحة ترامب عن الرئاسة، لكن في الوقت ذاته لم يكن بوارد أحد إحداث أزمة دستورية في الولايات المتحدة.

التعليقات