طفولة خلفها أسلحة ومخدرات.. أسرار الصورة التي أذابت قلوب المصريين
رام الله - دنيا الوطن
ضابط شرطة برتبة نقيب، عمره لا يتجاوز الـ26 عاماً، وإلى جواره طفلة صغيرة ترتعش مرعوبة، وضع فوهة سلاح على الأرض واقترب منها، وطلب من زميل له أن يحضر لها "حاجة ساقعة" ومياه.
ضابط شرطة برتبة نقيب، عمره لا يتجاوز الـ26 عاماً، وإلى جواره طفلة صغيرة ترتعش مرعوبة، وضع فوهة سلاح على الأرض واقترب منها، وطلب من زميل له أن يحضر لها "حاجة ساقعة" ومياه.
هدأت الصغيرة وابتسمت، وطلب منها أن تدخل إلى منزلها.
الصغيرة ابنة قرية شرق النيل في الجيزة وأبوها يتاجر في السلاح والمخدرات، وانطلقت قوة إلى هناك وضبطته، وحرّزت ما حررته من مخدرات وأسلحة واقتادته إلى النيابة للتحقيق.
الصغيرة شاهدت هجومًا وأسلحة ووجوه كلها حسم وقوة، عقلها الصغير لا يعرف معنى المخدرات، ولا تجارة السلاح.
الصغيرة شاهدت هجومًا وأسلحة ووجوه كلها حسم وقوة، عقلها الصغير لا يعرف معنى المخدرات، ولا تجارة السلاح.
قلبها الصغير يعرف الخوف وسكنه، ولكن اطمأنت قليلًا عندما تدخل هذا الضابط ونزعه من قلبها الصغير كما انتشر في الصورة التي نشرتها صحيفة "وطن" المحلية وأذابت قلوب المصريين اللذين تداولوها عبر نطاق أوسع بمساعدة وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات