وزير العدل: البرازيل من أشد المساندين لشعبنا وقضيتنا العادلة في كافة المجالات
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير العدل علي أبو دياك اليوم الخميس، الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية البرازيل، ممثلا الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بحضور السفير البرازيلي السيد فرانسيسكو ماورو اولند، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
ونقل أبو دياك، للبرازيل رئاسة وحكومة وشعبا، تحيات وتهاني سيادة الرئيس ودولة رئيس الوزراء وكل شعبنا، متمنين للبرازيل وشَعبِها الصديق المزيدَ من التقدُم والازدهار والاستقرار.
ونقل باسم الرئيس محمود عباس، وباسم الحكومة أصدق مشاعر التضامن على الخسارة الجسيمة التي حلت بالمتحف الوطني البرازيلي والتي أودت بأكثر من عشرين مليون قطعة أثرية نادرة وعريقة، وقال "إننا على ثقة بأن البرازيل بتاريخها العريق وبعظمة شعبها وقيادته ستظل قوية شامخة تواجه كل التحديات، وستبقى البرازيل ماضية في مسيرتها التنموية والحضارية، على طريق البناء والتطوير".
وشكر وزير العدل، البرازيل على دعمها الثابت والمتواصل لشعبنا وقضيتنا، وسعيها الدائم لتحقيق السلام العادل القائم على أساس مبادئ الشرعية الدولية، وحل الدولتين، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران 1967م، حيث ظلت البرازيل من أشد المساندين والمناصرين لشعبنا وقضيتنا العادلة في كافة المجالات، وعلى كافة المستويات الدولية، والتي كان آخرها التصويت منتصف هذا العام 2018 لتأمين حماية دولية لشعبنا الفلسطيني، والتصويت لصالح قرار الجمعية العامة بشأن القدس المحتلة نهاية 2017 الذي يؤكد على رفض وبطلان وإلغاء أية قرارات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها القانوني أو تركيبتها الديموغرافية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس الشريف، وفي هذا السياق حيا قرار دولة البراغواي بسحب سفارتها من القدس، الذي يأتي استجابة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجهود الدبلوماسية التي تبذلها القيادة الفلسطينية والدول الصديقة في العالم.
وقال أبو دياك، "ونحن نحتفل على أرض فلسطين بالعيد الوطني للبرازيل، يستمر الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ويواصل انتهاك كافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وتهديد السلم والأمن الدولي، وإصدار التشريعات العنصرية، والتي كان آخرها ما يسمى قانون القومية الذي يقوم على سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري، وبالأمس صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم (قرية الخان الأحمر) والتهجير القسري لسكانها وأصحابها الأصليين، ليسجل القضاء الإسرائيلي مساهمة إضافية في انتهاك صارخ لقواعد العدالة الإنسانية والشرعية الدولية، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وشرعنة هدم منازل المواطنين، ومصادرة أراضيهم، واقتلاعهم من أرضهم وتاريخهم وذكرياتهم، في إطار المشروع الاستيطاني الذي تنفذه الحكومة الاسرائيلية.
ودعا أبو دياك، البرازيل والدول الصديقة ومنظمة الأمم المتحدة للعمل الجاد وتكثيف جهودها في مساندة شعبنا في مسيرته الوطنية لنيل حريته واستقلاله، وإنهاء الاحتلال والاستيطان، والسعي لتحقيق العدالة وتطبيق القانون الدولي، ومساءلة إسرائيل على جرائمها المتواصلة، وتنفيذ قرارات الجمعية العامة خاصة القرارات التي صدرت حديثا بشأن حماية القدس المحتلة من التهديد والتهويد، وتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم(2334) لسنة 2016 بشأن وقف الاستيطان وعدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأكد أبو دياك على تمسك القيادة الفلسطينية بالقانون الدولي، وقال: "لن نتنازل عن حقوقنا العادلة غير القابلة للتصرف، ولن نساوم على القدس الشريف، ولن نتراجع عن مسيرتنا النضالية بالوسائل المشروعة في ظل قيادة رئيس دولة فلسطين حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والانعتاق والتخلص من الاحتلال، ولن نرضى بأي بديل عن الشرعية الدولية وعن الدولة المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف".
وختم بالاشادة والتقدير لجهود سعادة السفير البرازيلي ودوره الكبير في تعزيز وتطوير العلاقات بين البرازيل وفلسطين، أملا أن نحتفل في العيد القادم في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين.
من جانبه، أكد السفير البرازيلي لدى فلسطين فرانسيسكو ماورو اولند، على دعم بلاده لنضال الشعب الفلسطيني وللجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية في سبيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار السفير، ان البرازيل تقدم لفلسطين مساعدات في عدة مجالات أبرزها المساهمة في إعادة ترميم الفسيفساء في كنيسة المهد، وكذلك المساهمة في القطاع الصحي من الأدوية والمعدات، وستقوم البرازيل بإرسال وفد من الاطباء المتخصصين لفلسطين قريبا للمساهمة في التدريب في مجالات تخصصية.
شارك وزير العدل علي أبو دياك اليوم الخميس، الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية البرازيل، ممثلا الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بحضور السفير البرازيلي السيد فرانسيسكو ماورو اولند، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
ونقل أبو دياك، للبرازيل رئاسة وحكومة وشعبا، تحيات وتهاني سيادة الرئيس ودولة رئيس الوزراء وكل شعبنا، متمنين للبرازيل وشَعبِها الصديق المزيدَ من التقدُم والازدهار والاستقرار.
ونقل باسم الرئيس محمود عباس، وباسم الحكومة أصدق مشاعر التضامن على الخسارة الجسيمة التي حلت بالمتحف الوطني البرازيلي والتي أودت بأكثر من عشرين مليون قطعة أثرية نادرة وعريقة، وقال "إننا على ثقة بأن البرازيل بتاريخها العريق وبعظمة شعبها وقيادته ستظل قوية شامخة تواجه كل التحديات، وستبقى البرازيل ماضية في مسيرتها التنموية والحضارية، على طريق البناء والتطوير".
وشكر وزير العدل، البرازيل على دعمها الثابت والمتواصل لشعبنا وقضيتنا، وسعيها الدائم لتحقيق السلام العادل القائم على أساس مبادئ الشرعية الدولية، وحل الدولتين، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران 1967م، حيث ظلت البرازيل من أشد المساندين والمناصرين لشعبنا وقضيتنا العادلة في كافة المجالات، وعلى كافة المستويات الدولية، والتي كان آخرها التصويت منتصف هذا العام 2018 لتأمين حماية دولية لشعبنا الفلسطيني، والتصويت لصالح قرار الجمعية العامة بشأن القدس المحتلة نهاية 2017 الذي يؤكد على رفض وبطلان وإلغاء أية قرارات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها القانوني أو تركيبتها الديموغرافية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس الشريف، وفي هذا السياق حيا قرار دولة البراغواي بسحب سفارتها من القدس، الذي يأتي استجابة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجهود الدبلوماسية التي تبذلها القيادة الفلسطينية والدول الصديقة في العالم.
وقال أبو دياك، "ونحن نحتفل على أرض فلسطين بالعيد الوطني للبرازيل، يستمر الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ويواصل انتهاك كافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وتهديد السلم والأمن الدولي، وإصدار التشريعات العنصرية، والتي كان آخرها ما يسمى قانون القومية الذي يقوم على سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري، وبالأمس صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم (قرية الخان الأحمر) والتهجير القسري لسكانها وأصحابها الأصليين، ليسجل القضاء الإسرائيلي مساهمة إضافية في انتهاك صارخ لقواعد العدالة الإنسانية والشرعية الدولية، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وشرعنة هدم منازل المواطنين، ومصادرة أراضيهم، واقتلاعهم من أرضهم وتاريخهم وذكرياتهم، في إطار المشروع الاستيطاني الذي تنفذه الحكومة الاسرائيلية.
ودعا أبو دياك، البرازيل والدول الصديقة ومنظمة الأمم المتحدة للعمل الجاد وتكثيف جهودها في مساندة شعبنا في مسيرته الوطنية لنيل حريته واستقلاله، وإنهاء الاحتلال والاستيطان، والسعي لتحقيق العدالة وتطبيق القانون الدولي، ومساءلة إسرائيل على جرائمها المتواصلة، وتنفيذ قرارات الجمعية العامة خاصة القرارات التي صدرت حديثا بشأن حماية القدس المحتلة من التهديد والتهويد، وتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم(2334) لسنة 2016 بشأن وقف الاستيطان وعدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأكد أبو دياك على تمسك القيادة الفلسطينية بالقانون الدولي، وقال: "لن نتنازل عن حقوقنا العادلة غير القابلة للتصرف، ولن نساوم على القدس الشريف، ولن نتراجع عن مسيرتنا النضالية بالوسائل المشروعة في ظل قيادة رئيس دولة فلسطين حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والانعتاق والتخلص من الاحتلال، ولن نرضى بأي بديل عن الشرعية الدولية وعن الدولة المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف".
وختم بالاشادة والتقدير لجهود سعادة السفير البرازيلي ودوره الكبير في تعزيز وتطوير العلاقات بين البرازيل وفلسطين، أملا أن نحتفل في العيد القادم في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين.
من جانبه، أكد السفير البرازيلي لدى فلسطين فرانسيسكو ماورو اولند، على دعم بلاده لنضال الشعب الفلسطيني وللجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية في سبيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار السفير، ان البرازيل تقدم لفلسطين مساعدات في عدة مجالات أبرزها المساهمة في إعادة ترميم الفسيفساء في كنيسة المهد، وكذلك المساهمة في القطاع الصحي من الأدوية والمعدات، وستقوم البرازيل بإرسال وفد من الاطباء المتخصصين لفلسطين قريبا للمساهمة في التدريب في مجالات تخصصية.

التعليقات