عساف: قضية الخان الأحمر استراتيجية بالنسبة لنا والايام المقبلة ستشهد خطوات مفاجئة للاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، إن قضية الخان الأحمر والدفاع عن مواطنيها من التهجير تشكل قضية استراتيجية، مؤكداً أن الأيام المقبلة سوف تشهد خطوات مفاجئة للاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف عساف في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" إن قضية الخان الأحمر قضية استراتيجية بالنسبة لنا، لوقف مشروع التهجير القسري ومحاولات تقسيم الضفة إلى "كانتونات" وإنهاء حصار مدينة القدس، لذلك كان الاهتمام الفلسطيني بأعلى مستواه بدءاً بالرئيس محمود عباس الذي بادر بدعوة الفلسطيني إلى الانضمام إلى حملة التضامن في الخان الأحمر".

وأكد أن الفلسطيني لن يقبل أن يكون لاجئاً مرة أخرى، وقال:" سوف نتصدى لعميلة الهدم والتهجير" وسنبقى  في الخان الأحمر رغماً عن أنف الاحتلال".

وأكد عساف أن كافة الجهود سيكون لها محصلة في تحقيق ثبات الفلسطينيين في مدنهم وقراهم وإفشال مشروع التهجير القسري، وقال:"  نحن نعول على سواعدنا وإرادتنا، وعلى سكان الخان الأحمر الذين يرفضون الترحيل وعلى حملات التضامن ولجان المقاومة الشعبية المتواجدة للتضامن معهم.

وفي سياق متصل أكد عساف أن توفير الحماية لقرية الولجة تشكل مسؤولية وطنية، مؤكداً أنه سيتم إعادة  بناء المنازل التي هدمت في الولجة، وسيتم فتح المزيد من الطرق، و بناء أكثر من أربعين غرفة زراعية في الأراضي في ال1000 دونم المهددة بالهدم لحمايتها من مخططات الاحتلال وبالتنسيق مع المجلس القروي هناك.

ونوه عساف أن الولجة تشكل المعبر والممر الوحيد الذي تريد حكومة الاحتلال استخدامه لربط تجمع "غوش عتصيون " الاستيطاني مع مدينة القدس، لافتاً أن هذا الممر يمر فقط عبر الولجة.

وأوضح عساف أن الخيار الاستراتيجي المتمثل بتوسيع قرية الولجة وانتشارها هو الخيار الأنسب لكي تصبح العائق الحقيقي أمام محاولات سلطات الاحتلال تنفيذ عملية الربط.

وقال عساف:" باننا نتوجه الان بالتعاون مع وزارة شؤون القدس لتنظيم مخطط هيكلي للحي الواقع داخل حدود بلدية القدس، المتكون من 150 مسكن ، هي جزء من الولجة، ولكنها ضمن الأراضي التابعة لبلدية القدس التي تم ضمها عام 1980"، محذراً من محاولة هدم منازلهم وضرورة توفير الدعم القانوني لهم، وإنجاز مخطط هيكلي لحمايتهم.