تمهيداً للمجلس المركزي.. فتح والديمقراطية تُجريان مباحثات مكثفة لإنهاء الملفات العالقة
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
كشف القيادي في الجبهة الديمقراطية، عصام أبو دقة، عن اتصالات بين حركته وحركة فتح من أجل التوصل إلى تفاهمات تفضي إلى إنهاء الخلافات القائمة بين الحركتين.
وقال أبو دقة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الجبهة الديمقراطية، عقدت عدة لقاءات مع قيادة فتح في رام الله ولبنان من أجل رأب الصدع، والتوصل إلى تفاهمات عقب الخلافات الأخيرة التي طرأت على الساحة، عقب قرار عقد المجلس المركزي.
وأضاف أبو دقة: "الديمقراطية وفتح تجريان مباحثات مكثفة لتوحيد الموقف ورأب الصدع بين الحركتين، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية"، مؤكداً على موقف حركته الرافض للخلافات الفلسطينية الداخلية.
وأشار إلى أن الجبهة الديمقراطية، تبدي تجاوباً للمساعي التي تبذلها حركة فتح لرأب هذا الصدع، مضيفاً: "القضية الفلسطينية لدينا أولوية، ونحن نعمل على التوصل لتفاهمات مشتركة، ولن نقبل أن نكون جزءاً من الانقسام الفلسطيني".
وبين أن فتح بدورها تبدي تعاوناً مع الجبهة الديمقراطية لحل الخلافات العالقة، مبيناً أنه لم يجرِ بحث عقد جلسة المجلس المركزي المقبلة بين الحركتين حتى اللحظة.
بدوره، أكد مصدر قيادي في حركة فتح، أن تلك المباحثات تهدف لضمان مشاركة الجبهة الديمقراطية في اجتماع المجلس المركزي المقبل، لافتاً إلى أن المجلس المقبل، يستخذ قرارات مصيرية وبحاجة لمشاركة الكل الوطني.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عنه لـ "دنيا الوطن"، إن حركة فتح تسعى لضمان مشاركة أكبر عدد من الفصائل الفلسطينية، وحل الخلافات مع فصائل منظمة التحرير التي ترفض المشاركة، وذلك لتجاوز نقطة عدم شرعية القرارات المتخذة.
ولفت المصدر، إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لن تكونا جزئياً من المجلس المركزي المقبل، كما أن فتح تؤجل النظر بالخلافات مع الجبهة الشعبية إلى وقت لاحق.

التعليقات