دعوات جماهيرية للوقوف ضد هدم الخان الأحمر

رام الله - دنيا الوطن
عقب قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بإخلاء وهدم بيوت المواطنين الفلسطينيين في منطقة الخان الأحمر؛ توالت الدعوات من الفصائل والقوى الفلسطينية لأبناء شعبها للوقوف في وجه القرار، والحيلولة دون تنفيذه على الأرض.

فمن جانبها اعتبرت حركة حماس القرار جريمة جديدة تمهد للانفجار في وجه الاحتلال، داعية الجماهير الفلسطينية إلى مساندة أهالي المنطقة في الاحتجاج ضد هذا القرار، ومطالبة السلطة الفلسطينية بمساندة الحراك الشعبي المناصر لهم وعدم تضييق الخناق عليه.

كما دعت حركة حماس الفصائل الوطنية والإسلامية والمؤسسات الفاعلة إلى اعتبار هذا الأسبوع أسبوعاً وطنياً تُنظم فيه التظاهرات والاحتجاجات، وصولاً لتشكيل أكبر حالة إسناد شعبي لأهلنا في الخان الأحمر.

وفي ذات السياق استنكرت حركة الجهاد الإسلامي قرار المحكمة الإسرائيلية، واعتبرته جزء من خطة ممنهجة يحاول الاحتلال من خلال فرض وقائع جديدة في مدينة القدس، والذي زادت وتيرة تنفيذه عقب إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة لدولة إسرائيل.

واعتبرت الوقوف إلى جانب أهلنا في الخان الأحمر ومناصرتهم ضد آلة البطش الإسرائيلية واجب ديني ووطني، مشيرة إلى أن مقاومة المحتل هي السبيل الوحيد لوقف عدوانه المستمر بحق شعبنا الفلسطيني.

وحذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من السماح بتمرير القرار المحكمة الإسرائيلي، واصفة إياه بالقرار الجائر وغير القانوني، واعتبرت الهيئة تمرير القرار وتنفيذه يعد تصريحا للاحتلال باستمراره في مخططاته الاستيطانية التوسعية، والتي تجري على قدم وساق في قرية الولجة غرب بيت لحم ومنطقة جبل ريسان غرب رام الله.

وأوضحت الهيئة أن هذا القرار هو مقدمة للتهجير القسري الشامل للسكان في منطقة (ج)، بدءاً بالخان الأحمر لتنفيذ الخطة المعلن عنها المسماة E1 من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت الهيئة عن تنظيمها اعتصاما مفتوحا في منطقة الخان الأحمر دعماً لصمود الأهالي ودفاعاً عن منازلهم ومدارسهم وممتلكاتهم، موضحة أن قرار المحكمة هو قرار سياسي بحت، حيث أن المحكمة لم تأخذ بعين الاعتبار الوثائق والمستندات القانونية التي قدمها محامو السكان، والتي تؤكد وجود هذا التجمع قبل الاحتلال بعشرات السنين وتثبت امتلاكهم لهذه الأراضي.

أما الجبيهة الشعبية لتحرير فلسطين فقد دعت لضرورة تصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال على نقاط التماس رفضا للقرار.