شبيبة فتح : قرار باراغواي انتصار للحق وعودة للمياه لجاريها الصحيحة
رام الله - دنيا الوطن
أبرقت لجنة العلاقات الدولية في حركة الشبيبة الفتحاوية بيانا أكدت فيه تقديرها لموقف رئيس باراغواي بإعادة سفارة دولته لدى دولة الإحتلال من القدس إلى تل أبيب، مشيرة بأن هذا الموقف الذي يشكل تصويبا لخطأ تاريخي، وأخلاقي، وقانوني، جاء ليصلح الأمور، وينتصر لقيم الحرية والعدالة، وحق شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مثمنة في ذات الإطار قرار الرئيس محمود عباس، وتوجيهه لوزارة الخارجية بفتح سفارة لدولة فلسطين بشكل فوري في الباراغواي.
وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي، بأن هذا القرار الذي يعيد الأمور إلى سياقها الصحيح، والمياه إلى مجاريها الحقيقية، إنما يؤكد من جديد أن العدوان، والظلم، والتنكر للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، لا يخلق التزاما، ولا ينشئ حقا، ولا يدوم، مؤكدا بان شبيبة فتح، على
ثقة تامة، بأن المستعمرة اللاشرعية المسماة بالسفارة الأمريكية في القدس، مصيرها الزوال، والإغلاق، مؤكدا بأن انحصار علم إسرائيل، وحضورها في البارغواي بعد قرار نتينياهو بإغلاق سفارة حكومته المتطرفة هناك، وإيعاز السيد الرئيس
محمود عباس بفتح سفارة لدولة لفلسطين بها، إنما يؤكد أن المستقبل لفلسطين، وأن الانحصار، والزوال، والهزيمة للاحتلال، وسياساته العنصرية .
أبرقت لجنة العلاقات الدولية في حركة الشبيبة الفتحاوية بيانا أكدت فيه تقديرها لموقف رئيس باراغواي بإعادة سفارة دولته لدى دولة الإحتلال من القدس إلى تل أبيب، مشيرة بأن هذا الموقف الذي يشكل تصويبا لخطأ تاريخي، وأخلاقي، وقانوني، جاء ليصلح الأمور، وينتصر لقيم الحرية والعدالة، وحق شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مثمنة في ذات الإطار قرار الرئيس محمود عباس، وتوجيهه لوزارة الخارجية بفتح سفارة لدولة فلسطين بشكل فوري في الباراغواي.
وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي، بأن هذا القرار الذي يعيد الأمور إلى سياقها الصحيح، والمياه إلى مجاريها الحقيقية، إنما يؤكد من جديد أن العدوان، والظلم، والتنكر للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، لا يخلق التزاما، ولا ينشئ حقا، ولا يدوم، مؤكدا بان شبيبة فتح، على
ثقة تامة، بأن المستعمرة اللاشرعية المسماة بالسفارة الأمريكية في القدس، مصيرها الزوال، والإغلاق، مؤكدا بأن انحصار علم إسرائيل، وحضورها في البارغواي بعد قرار نتينياهو بإغلاق سفارة حكومته المتطرفة هناك، وإيعاز السيد الرئيس
محمود عباس بفتح سفارة لدولة لفلسطين بها، إنما يؤكد أن المستقبل لفلسطين، وأن الانحصار، والزوال، والهزيمة للاحتلال، وسياساته العنصرية .
