الملتقى الفكري يستضيف الكاتب ابراهيم حبيب في ندوة سياسية

رام الله - دنيا الوطن
استضاف  الملتقى الفكري  ( لقاء الثلاثاء ) الكاتب والمحلل السياسي  ابراهيم حبيب ليتحدث في ندوة بعنوان قراءة فى آخر المستجدات، بحضور عدد من الكتاب والصحفيين والمثقفين وذلك على أرض الدكتور فؤاد حمادة بالنصيرات .

وتناول حبيب دور المثقف قائلا: انه يجب على المثقفين  الفلسطينين أن يواجهوا  الحقيقة وعدم العيش فى الوهم والبعد عن القشور فى تحليل الأشياء لتشكيل  رؤية للخروج من الأزمة الراهنة، مطالبا المثقفين ان يكون لهم دورا ولا يتم تأجير عقولهم لصالح أحد.

وتطرق  حبيب في اللقاء الذي  أداره د ناصر اليافاوي ود فؤاد حمادة  إلى  دور المصالحة موضحا أن  اسرائيل تعمل كل جهدها لتعطيل المصالحة الفلسطينية،  كون أن المصالحة لا تتماهى مع الرؤية الصهيونية التى تعمل على تهويد القدس حسب مخطط 2020.

واكد الكاتب حبيب أن أسرائيل تعمل على عامل كسب الوقت لتحقيق هدفين استراتيجين/أولا : في الضفة حيت ان  اسرائيل تسعى لتغول الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين من 130 الف إلى أكثر من مليون بالإضافة إلى أنه حسب الطوبوغرافيا إسرائيل تسعى إلى عدم قيام دولة فى الضفة حتى لو دولة منزوعة السلاح،  لأنها لن تسمح لدولة تركب على السهل المحاذى للكيان وقال ان إسرائيل تسعى إلى المراهنة على الهدوء فى الضفة لتحقيق مآربها.

اما بخصوص  قطاع غزة  فقال انه محذور فى النظرة الصهيوامريكية قيام دولة فى غزة أو سيناء متسائلا: هل من المنطق أن توافق إسرائيل على دولة بغزة تمتلك سلاح فى ظل رفضها لدولة بدون سلاح ؟ وقال ان  ما يمارس فى غزة الآن يهدف إلى الضغط والتطوير.

وتطرق المحلل حبيب إلى  التهدئة المطروحة التي  لايمكن ان تتم قبل قيام حرب تحريكية مشيرا إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية  وبنسبة 60% تريد الحرب على غزة ، وما المناورات  الإسرائيلية إلا بهدف كسب الوقت تمهيدا للانفجار الحتمي القادم.واعتبر ان الخروج من هذا النفق  هو  بوجود إدارة فلسطينية مهنية تكنوقراطية تفصل بين المسارين السياسى والخدماتي فى غزة.

اما فيما  يتعلق أيضا بفكرة الكونفدرالية اوضح ان  الأمر ليس هين ، وصعب تحقيقها تبعا للمتغيرات الذاتية والموضوعية
وختم المحلل حبيب حديثه بصفقة القرن قائلا : أنها  مشروع إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية.

وفي نهاية اللقاء قدم نخبة من المثقفين مداخلات ونصف ذهني مطالبين بضرورة التصدى للمخططات التصفوية.