ناشط حقوقي: حل أزمة (أونروا) يتطلب استراتيجية علمية تضمن استمرارية خدماتها

ناشط حقوقي: حل أزمة (أونروا) يتطلب استراتيجية علمية تضمن استمرارية خدماتها
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال إدوارد كتورة، الناشط المدني: إن هناك أزمة كبري بنقص التمويل بالمدارس التي خلقت حالة من القلق لدى الشعب الفلسطيني خاصة الطلاب، جاء ذلك تعقيبًا على معاناة المدارس التابعة لوكالة (أونروا) في لبنان من أزمة اقتصادية، جراء الإجراءات التعسفية الأخيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، بقطع المساعدات المقدمة للوكالة، لافتًا إلى أن الموقف الذي اتخذته (أونروا) قانوني وأخلاقي.

وأضاف كتورة، خلال مداخلته مع قناة (الغد): أن الإصرار على فتح المدارس خطوة في غاية الأهمية؛ لكن من المفترض أن حل أزمة (أونروا) يتطلب استراتيجية علمية طويلة الأمد، تضمن استمرارية خدماتها، موضحًا أنه في حالة استمرار هذا الوضع كل شهر، فهذا يعني أن الخدمات المقدمة في تقليص مستمر.

وأشار الناشط المدني إلى أن عدد الطلاب في كل صف يتجاوز الـ 50 طالباً، وهذا يعني أن قدرة الاستيعاب الطلابي بالفصول ستكون ضعيفة، لافتًا إلى أن مؤسسة (أونروا) بالنسبة للفلسطينيين هي شاهد سياسي علي قضية اللاجئين، بالإضافة الى خدماتها التي تقدمها لهم، لذا يجب المحافظة عليها.

 

التعليقات