برغوث: عباس يعيد ترسيم الخطوط الحمراء ويجبر العالم على الاعتراف بها
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ان مواقف الرئيس محمود عباس الوطنية والسياسية اثبتت صوابيتها وجدواها ، من خلال اصراره وصلابته وتشبثه فيها ، استطاع إجبار من عارضوها ورفضوها على قبولها والموافقة عليها ، وذلك كونها بالنسبة للرئيس محمود عباس ، هي مواقف مبدئية ترتبط بحقوق وثوابت وطنية ، لا تقبل المساومة ، ولا تعرف التفريط .
وأضاف برغوث ، أن الرئيس محمود عباس والذي قال " لا " قوية مدوية للولايات المتحدة الأمريكية ، في سابقة لم يعهدها أكثر زعماء العالمقوة ونفوذا ، كان يعرف تماما أن الحق أقوى ، ويعرف أيضا أنه لا يضيع حق وراءه مطالب " عنيد " كالزعيم ابو مازن ،قال لا لكل ما ينتقص من حقوقنا المشروعة والثابتة ،وتحمل بشجاعة وصلابة تبعات الــ " لا " ، فلم تهزه التهديدات ، ولم تخيفه الضغوطات ، ولم تفت في عضده الابتزازات ، وكافة المحاولات لثنيه عن موقفه ورفضه القوي لصفقة القرن المشبوهة ، ما اضطر الرئيس الامريكي ترامب بإنحيازه السافر وادارته للاحتلال الاسرائيلي للتراجع عن مواقفه الظالمة أمام هذا الاصرار الفلسطيني الذي جسده الرئيس الزعيم محمود عباس .
وأكد برغوث ، أن دعوة الرئيس الامريكي للقاء الرئيس الزعيم عباس ،هي بحد ذاتها انتصار للإرادة والحق الفلسطيني الذي جسده الرئيس محمود عباس ، ووضع الرئيس عدة شروط للموافقة على تلك الدعوة ، واهمها التراجع عن الخطوات الظالمة التي اتخذتها الادارة الامريكية برئاسة ترامب ، هي تعزيز للنصر الفلسطيني ،وتثبيت للحقوق الوطنية ، وإعادة لرسم الخطوط الحمراء للثوابت .
ولفت برغوث ، لقد لقن الرئس الزعيم القائد محمود عباس ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درسا ، سيتعلمه هو ، ويكون عبرة للجميع أن الحق قوة ، طالما أن حارس هذا الحق ، رجل ، لا يساوم ، ولا يفرط ، ولا يتنازل ، بل ويتألق أكثر كلما زادت عليه الضغوط ، ويبدع أكثركلما تكالبت عليه قوى الشر ، متحصنا بإيمانه بالله أولا ، وبثقة شعبه به ، ومستشعرا لعظم المسؤولية التاريخية التي يحملها أمانة في عنقه ، فاستحق بجدارة لقب " حارس الحلم الفلسطيني " .
ودعا برغوث كافة شرائح وفصائل أبناء شعبنا للاسراع في تجاوز خلافاتهم الداخلية والالتفاف حول قيادته الحكيمة والتي يثبت فيها يوميا أنه الأقدر على حماية المشروع الوطني ، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية ، إذ لم يعد هناك مبرر للتسويف في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام للشروع في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
قال الاعلامي احمد برغوث ان مواقف الرئيس محمود عباس الوطنية والسياسية اثبتت صوابيتها وجدواها ، من خلال اصراره وصلابته وتشبثه فيها ، استطاع إجبار من عارضوها ورفضوها على قبولها والموافقة عليها ، وذلك كونها بالنسبة للرئيس محمود عباس ، هي مواقف مبدئية ترتبط بحقوق وثوابت وطنية ، لا تقبل المساومة ، ولا تعرف التفريط .
وأضاف برغوث ، أن الرئيس محمود عباس والذي قال " لا " قوية مدوية للولايات المتحدة الأمريكية ، في سابقة لم يعهدها أكثر زعماء العالمقوة ونفوذا ، كان يعرف تماما أن الحق أقوى ، ويعرف أيضا أنه لا يضيع حق وراءه مطالب " عنيد " كالزعيم ابو مازن ،قال لا لكل ما ينتقص من حقوقنا المشروعة والثابتة ،وتحمل بشجاعة وصلابة تبعات الــ " لا " ، فلم تهزه التهديدات ، ولم تخيفه الضغوطات ، ولم تفت في عضده الابتزازات ، وكافة المحاولات لثنيه عن موقفه ورفضه القوي لصفقة القرن المشبوهة ، ما اضطر الرئيس الامريكي ترامب بإنحيازه السافر وادارته للاحتلال الاسرائيلي للتراجع عن مواقفه الظالمة أمام هذا الاصرار الفلسطيني الذي جسده الرئيس الزعيم محمود عباس .
وأكد برغوث ، أن دعوة الرئيس الامريكي للقاء الرئيس الزعيم عباس ،هي بحد ذاتها انتصار للإرادة والحق الفلسطيني الذي جسده الرئيس محمود عباس ، ووضع الرئيس عدة شروط للموافقة على تلك الدعوة ، واهمها التراجع عن الخطوات الظالمة التي اتخذتها الادارة الامريكية برئاسة ترامب ، هي تعزيز للنصر الفلسطيني ،وتثبيت للحقوق الوطنية ، وإعادة لرسم الخطوط الحمراء للثوابت .
ولفت برغوث ، لقد لقن الرئس الزعيم القائد محمود عباس ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درسا ، سيتعلمه هو ، ويكون عبرة للجميع أن الحق قوة ، طالما أن حارس هذا الحق ، رجل ، لا يساوم ، ولا يفرط ، ولا يتنازل ، بل ويتألق أكثر كلما زادت عليه الضغوط ، ويبدع أكثركلما تكالبت عليه قوى الشر ، متحصنا بإيمانه بالله أولا ، وبثقة شعبه به ، ومستشعرا لعظم المسؤولية التاريخية التي يحملها أمانة في عنقه ، فاستحق بجدارة لقب " حارس الحلم الفلسطيني " .
ودعا برغوث كافة شرائح وفصائل أبناء شعبنا للاسراع في تجاوز خلافاتهم الداخلية والالتفاف حول قيادته الحكيمة والتي يثبت فيها يوميا أنه الأقدر على حماية المشروع الوطني ، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية ، إذ لم يعد هناك مبرر للتسويف في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام للشروع في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
