الهباش: شعبنا في (الخان الأحمر) لن يستسلم للعنجهية الإسرائيلية العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، أن القرار العنصري الصادر عما يسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" برفض الاعتراض المقدم من أهالي قرية (الخان الأحمر) وإخلائهم بالقوة من أرضهم وتهجيرهم، تمهيدا للتوسع الاستيطاني العنصري، إنما يهدف إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وفصل شمال ضفة الغربية عن جنوبها، ويؤكد أن الطبيعة العنصرية والعقلية الإجرامية، هي التي تقود المؤسسة الحاكمة في إسرائيل بما فيها المؤسسة القضائية والقانونية، التي أثبتت أن جميع قراراتها وقوانينها عنصرية بحتة، وتتعارض مع كافة المواثيق والقوانين الدولية.
وأضاف الهباش في بيان صحفي، أن حكومة الاحتلال بكافة أذرعها السياسية والقضائية والأمنية، تمارس إرهاب دولة منظم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وتستخدم خديعة المحاكم والقوانين لمصادرة ما تبقى من أراضي الدولة الفلسطينية، بهدف إخلاء الأرض من أصحابها وسكانها الأصليين، مؤكداً أن شعبنا لن يستسلم لهذه الهنجهية، والعدوان الهمجي الإسرائيلي، وسيقاوم الاحتلال والاستيطان، حتى آخر نفس، ونيل حقوقه المشروعة بالحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.
وأكد قاضي القضاة، أن العار يلاحق المؤسسة القضائية في دولة الاحتلال التي تسن القوانين العنصرية، وتشرعن سرقة الأراضي والممتلكات من الفلسطينيين، تلبية لرغبات اليمين المتطرف عبر قوانين زائفة وباطلة، وتتناقض مع منظومة العدالة الدولية التي يتوجب على المجتمع الدولي اليوم التحرك الفوري والعاجل للدفاع عن القوانين الدولية الإنسانية التي تدوسها دولة الاحتلال بأقدام جنودها وبحماية من منظومة قضائية مجرمة وعنصرية، وتوفر لها الحماية من الملاحقة أو المحاكمة.
وطالب الهباش مجلس الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك الفوري والعاجل على كافة الأصعدة وبأعلى المستويات لحماية أهالي (الخان الأحمر) ومنع جريمة التشريد بحقهم، لاسيما وأنهم يشكلون حلقة الدفاع الأولى عن مدينة القدس وبوابتها الشرقية، وهم شوكة في حلق مؤامرة التهويد التي تهدف لتفريغ القدس من سكانها الأصليين وأصحابها الفلسطينيين.
أكد الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، أن القرار العنصري الصادر عما يسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" برفض الاعتراض المقدم من أهالي قرية (الخان الأحمر) وإخلائهم بالقوة من أرضهم وتهجيرهم، تمهيدا للتوسع الاستيطاني العنصري، إنما يهدف إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وفصل شمال ضفة الغربية عن جنوبها، ويؤكد أن الطبيعة العنصرية والعقلية الإجرامية، هي التي تقود المؤسسة الحاكمة في إسرائيل بما فيها المؤسسة القضائية والقانونية، التي أثبتت أن جميع قراراتها وقوانينها عنصرية بحتة، وتتعارض مع كافة المواثيق والقوانين الدولية.
وأضاف الهباش في بيان صحفي، أن حكومة الاحتلال بكافة أذرعها السياسية والقضائية والأمنية، تمارس إرهاب دولة منظم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وتستخدم خديعة المحاكم والقوانين لمصادرة ما تبقى من أراضي الدولة الفلسطينية، بهدف إخلاء الأرض من أصحابها وسكانها الأصليين، مؤكداً أن شعبنا لن يستسلم لهذه الهنجهية، والعدوان الهمجي الإسرائيلي، وسيقاوم الاحتلال والاستيطان، حتى آخر نفس، ونيل حقوقه المشروعة بالحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.
وأكد قاضي القضاة، أن العار يلاحق المؤسسة القضائية في دولة الاحتلال التي تسن القوانين العنصرية، وتشرعن سرقة الأراضي والممتلكات من الفلسطينيين، تلبية لرغبات اليمين المتطرف عبر قوانين زائفة وباطلة، وتتناقض مع منظومة العدالة الدولية التي يتوجب على المجتمع الدولي اليوم التحرك الفوري والعاجل للدفاع عن القوانين الدولية الإنسانية التي تدوسها دولة الاحتلال بأقدام جنودها وبحماية من منظومة قضائية مجرمة وعنصرية، وتوفر لها الحماية من الملاحقة أو المحاكمة.
وطالب الهباش مجلس الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك الفوري والعاجل على كافة الأصعدة وبأعلى المستويات لحماية أهالي (الخان الأحمر) ومنع جريمة التشريد بحقهم، لاسيما وأنهم يشكلون حلقة الدفاع الأولى عن مدينة القدس وبوابتها الشرقية، وهم شوكة في حلق مؤامرة التهويد التي تهدف لتفريغ القدس من سكانها الأصليين وأصحابها الفلسطينيين.
وأشار إلى أن معركة (الخان الأحمر) هي معركة مصيرية ونقطة فاصلة في ملحمة الدفاع عن المدينة المقدسة وحمايتها، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى تكثيف التواجد والمرابطة في (الخان الأحمر) رفضاً للقرار العنصري الصادر عن محكمة العار الاحتلالية، وتأكيداً على فلسطينية الأرض، وثبات أهلها في أرضهم ومساكنهم، ورفضاً لتكرار مآسي التشرد واللجوء التي ما زال شعبنا الفلسطيني، يعاني منها على مدار أكثر من سبعين عاماً مضت.

التعليقات