ورقة حقائق تؤكد علي ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة ارهاب المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
اكدت ورقة حقائق ادها مشاركون في البرنامج التدريبي الاستراتيجي واعداد السياسات 2018الذي ينفذه مركز مسارات حول اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصي من بداية هذا العام حتي نهاية يونيو الماضي علي ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة ارهاب المستوطنين واعتداءاتهم وتوفير كل اشكال الصمةد للمقدسيين ومواصلة معركة حماية هوية الاقصي والحراك الجاد لتبني موقف عربي واسلامي للتصدي لمخطط الاسرائيلي التهويدي مشددة علي ضرورة العمل علي تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 271المتعلق بحماية مدينة القدس والمسجد الاقصي من ممارسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي .
وقال المركز في ورقته ان تشتد الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى تشتد ضمن حملة تهويد ممنهجة، وإستراتيجية متدحرجة تهدف إلى التقسيم الزماني والمكاني له، لتحقيق وجودٍ يهوديّ دائم ومباشر فيه وأصبحت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى نهجاً دائماً، تحت رعاية أذرع الاحتلال الأمنية، التي توفر الحماية لاعتداءاتهم على الأقصى وإقامة صلواتهم فيه، بما يمثله ذلك من تعد على هويته واستفزازاً لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.
فيما شهدت الفترة الزمنية التي رصدتها الورقة، من بداية العام 2016 وحتى منتصف العام 2018، تزايداً متصاعداً لأعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، بالتوازي مع تصاعد حملة الملاحقة الأمنية والاعتقالات، التي بدأت في العام 2015، واستهدفت المرابطين داخل المسجد باعتبارهم تنظيماً خارجاً عن القانون.
حقائق مهمة
واوضح المركز ان المسجد الأقصى هو أول قبلة للمسلمين، وثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، تبلغ مساحته 144 دونماً، ويضم نحو 200 معلم، تضم العديد من المصليات والمتاحف والمدارس والمآذن والقباب، والجامع القبلي وقبة الصخرة جزءان منه.
اكدت ورقة حقائق ادها مشاركون في البرنامج التدريبي الاستراتيجي واعداد السياسات 2018الذي ينفذه مركز مسارات حول اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصي من بداية هذا العام حتي نهاية يونيو الماضي علي ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة ارهاب المستوطنين واعتداءاتهم وتوفير كل اشكال الصمةد للمقدسيين ومواصلة معركة حماية هوية الاقصي والحراك الجاد لتبني موقف عربي واسلامي للتصدي لمخطط الاسرائيلي التهويدي مشددة علي ضرورة العمل علي تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 271المتعلق بحماية مدينة القدس والمسجد الاقصي من ممارسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي .
وقال المركز في ورقته ان تشتد الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى تشتد ضمن حملة تهويد ممنهجة، وإستراتيجية متدحرجة تهدف إلى التقسيم الزماني والمكاني له، لتحقيق وجودٍ يهوديّ دائم ومباشر فيه وأصبحت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى نهجاً دائماً، تحت رعاية أذرع الاحتلال الأمنية، التي توفر الحماية لاعتداءاتهم على الأقصى وإقامة صلواتهم فيه، بما يمثله ذلك من تعد على هويته واستفزازاً لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.
فيما شهدت الفترة الزمنية التي رصدتها الورقة، من بداية العام 2016 وحتى منتصف العام 2018، تزايداً متصاعداً لأعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، بالتوازي مع تصاعد حملة الملاحقة الأمنية والاعتقالات، التي بدأت في العام 2015، واستهدفت المرابطين داخل المسجد باعتبارهم تنظيماً خارجاً عن القانون.
حقائق مهمة
واوضح المركز ان المسجد الأقصى هو أول قبلة للمسلمين، وثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، تبلغ مساحته 144 دونماً، ويضم نحو 200 معلم، تضم العديد من المصليات والمتاحف والمدارس والمآذن والقباب، والجامع القبلي وقبة الصخرة جزءان منه.
