حملة إعلامية تحذر المواطنين من "ألاعيب المنسق الإسرائيلي"
رام الله - دنيا الوطن
أطلق ناشطون فلسطينيون حملة إعلامية واسعة باللغتين العربية والإنجليزية تحمل اسم "احذر المنسق" لتنبيه المواطنين الفلسطينيين من "عروض المنسق الإسرائيلي" على مواقع التواصل الاجتماعي تشرف عليها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وقال القائمون على الحملة إن المنسق الإسرائيلي يقدم "عروضاً للمواطنين الممنوعين من السفر بالتقدم إليه بطلبات لرفع الحظر الأمني عنهم"، وأكدت الحملة أن هذه العروض هي "محاولات أمنية خبيثة تهدف لابتزاز المواطنين".
ووجه الناشطون تحذيراً للجمهور الفلسطيني بضرورة "عدم التجاوب إطلاقاً" مع عروض المنسق الصهيوني على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يسوقها بذريعة "المعالجات الإنسانية" لبعض الممنوعين من السفر.
وكشفت الحملة أن الطلبات التي يضطر الفلسطينيون لتقديمها للمنسق من أجل رفع الحظر يجري تحويلها مباشرة إلى المخابرات الإسرائيلية لتبدأ بعدها عملية الابتزاز بهدف التعاون أمنياً مع العدو".
وبينت الحملة أن مراكز حقوقية محلية ودولية رصدت حالات لمواطنين فلسطينيين تعرضوا للمضايقات والتهديدات والابتزاز من المخابرات الإسرائيلية بعد تقدمهم بطلبات لرفع حظر السفر إلى المنسق الصهيوني.
ودعت الحملة وسائل الإعلام والقائمين على الحسابات التفاعلية إلى ضرورة المساهمة الفاعلة في الترويج لمضامين تساهم في "إنقاذ أرواح المواطنين" من بطش المنسق الأمني، و"فضح ألاعيبه الخبيثة".
أطلق ناشطون فلسطينيون حملة إعلامية واسعة باللغتين العربية والإنجليزية تحمل اسم "احذر المنسق" لتنبيه المواطنين الفلسطينيين من "عروض المنسق الإسرائيلي" على مواقع التواصل الاجتماعي تشرف عليها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وقال القائمون على الحملة إن المنسق الإسرائيلي يقدم "عروضاً للمواطنين الممنوعين من السفر بالتقدم إليه بطلبات لرفع الحظر الأمني عنهم"، وأكدت الحملة أن هذه العروض هي "محاولات أمنية خبيثة تهدف لابتزاز المواطنين".
ووجه الناشطون تحذيراً للجمهور الفلسطيني بضرورة "عدم التجاوب إطلاقاً" مع عروض المنسق الصهيوني على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يسوقها بذريعة "المعالجات الإنسانية" لبعض الممنوعين من السفر.
وكشفت الحملة أن الطلبات التي يضطر الفلسطينيون لتقديمها للمنسق من أجل رفع الحظر يجري تحويلها مباشرة إلى المخابرات الإسرائيلية لتبدأ بعدها عملية الابتزاز بهدف التعاون أمنياً مع العدو".
وبينت الحملة أن مراكز حقوقية محلية ودولية رصدت حالات لمواطنين فلسطينيين تعرضوا للمضايقات والتهديدات والابتزاز من المخابرات الإسرائيلية بعد تقدمهم بطلبات لرفع حظر السفر إلى المنسق الصهيوني.
ودعت الحملة وسائل الإعلام والقائمين على الحسابات التفاعلية إلى ضرورة المساهمة الفاعلة في الترويج لمضامين تساهم في "إنقاذ أرواح المواطنين" من بطش المنسق الأمني، و"فضح ألاعيبه الخبيثة".
