وزير الخارجية والمغتربين يزور إسبانيا ويبحث تعزيز العلاقات بين البلدين
رام الله - دنيا الوطن
قام وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، بزيارة رسمية إلى مملكة إسبانيا يوم أمس، التقى خلالها بنظيره وزير الخارجية جوزيف بورريل في مقر وزارة الخارجية.
كما أكد الوزير المالكي لنظيره الإسباني خطورة ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وضرورة حمايتها وتوفير الإمكانيات المالية الإضافية لاستمرار عملها وفق التفويض الأممي، الذي أُعطي لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أكد رفض التعامل مع الإدارة الأمريكية التي أكدت بهذه القرارات انحيازها الكامل وتبنيها للموقف الإسرائيلي.
بدوره، تفهم الوزير الإسباني تعقيدات الموقف التي فرضته هذه السياسات الأمريكية العقيمة، وأكد استعداد اسبانيا لمضاعفة مساهماتها المالية لوكالة (أونروا)، واستعدادها للعمل ضمن الاتحاد الأوروبي؛ للبحث عن الآليات والطرق المناسبة للتعامل مع رؤية الرئيس محمود عباس للسلام، والتي أطلقها في خطابه أمام مجلس الأمن في العشرين من شباط/ فبراير الماضي، كما تم الحديث في ملف المصالحة والدور الإيجابي، الذي تقوم به الشقيقة الكبرى مصر في إنجاح هذه الجهود.
كما تباحث الوزيران في العلاقات الثنائية وكيفية تطويرها، وتباحثا في إمكانية العودة لعقد اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة على مستوى رؤساء الوزراء قبل نهاية هذا العام، كما اتفقا على الاستمرار في توفير المنح لوزارة الخارجية في المدرسة الأكاديمية الإسبانية في مدريد، حيث من المفترض أن يبدأ هذا الشهر عشرة من أبناء الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية برنامج الماجستير في الدبلوماسية، لصالح وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.
كما ونقاش الوزيران أهمية اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، والتوقيت الحالي المناسب لذلك، وأكد الوزير الاسباني استعداده للتشاور مع بعض نظرائه الأوروبيين حول إمكانية الاعتراف بشكل أوسع لتسهيل هذا الإجراء على كل دولة من هذه الدول، ولقد وجه الوزير المالكي دعوةً لنظيره الاسباني بورريل لزيارة فلسطين، والذي قبلها على أن يتم تحديد الموعد المناسب لذلك.
من الجدير ذكره، انه وبعد الانتهاء من الاجتماع الرسمي الموسّع، عقد الوزيران مؤتمراً صحفياً مشتركاً تحدثا فيه عن لقائهما وأهمية اللقاء والمتابعة المشتركة، كما واجابا على عديد من الاسئلة من طرف الصحفيين. ودعا الوزير الاسباني نظيره الفلسطيني على مأدبة غذاء رسمية، بحضور عدد كبير من المسؤولين الإسبان، حيث تم استكمال النقاش الثنائي وبعمق أكبر في عديد من القضايا التي تهم الطرفين، كما اتفقا على العودة والالتقاء مع نهاية الشهر، خلال حضورهما الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويذكر، أنه قد رافق الوزير المالكي في هذا اللقاء كل من السفير كفاح عودة، سفير فلسطين في مدريد، والسفير د. أمل جادو، مسؤولة إدارة أوروبا في الخارجية الفلسطينية، والسكرتير ثالث صفاء مهلوس، في بعثة فلسطين الدبلوماسية في مدريد.
قام وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، بزيارة رسمية إلى مملكة إسبانيا يوم أمس، التقى خلالها بنظيره وزير الخارجية جوزيف بورريل في مقر وزارة الخارجية.
حيث ابتدأ اللقاء بشرح وافٍ من قبل الوزير المالكي في الشأن السياسي العام، وتحديداً عن (صفقة القرن)، التي تعمل الإدارة الأمريكية على تنفيذها بشكل تدريجي ابتداءً بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، وسحب ملف القدس من طاولة المفاوضات النهائية الفلسطينية الإسرائيلية.
ومن ثم وقف التمويل الأمريكي لموزانة وكالة (أونروا) بهدف تعطيل عملها، وبالتالي سحب ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات، وكذلك الحال لموضوع الاستيطان الذي أصبحت الإدارة الأمريكية تعتبره حقاً للشعب اليهودي أن يبني حيث يريد على أرضه، كما ونشاهد حالياً الدفع باتجاه فصل غزة عن بقية الأرض الفلسطينية، وإقامة الكيان الفلسطيني الهزيل هناك بعد أن يتم ضم بقية أراضي الضفة الغربية، وشطب القضية الفلسطينية التي تصبح قضية إنسانية لا أكثر.
كما أكد الوزير المالكي لنظيره الإسباني خطورة ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وضرورة حمايتها وتوفير الإمكانيات المالية الإضافية لاستمرار عملها وفق التفويض الأممي، الذي أُعطي لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أكد رفض التعامل مع الإدارة الأمريكية التي أكدت بهذه القرارات انحيازها الكامل وتبنيها للموقف الإسرائيلي.
بدوره، تفهم الوزير الإسباني تعقيدات الموقف التي فرضته هذه السياسات الأمريكية العقيمة، وأكد استعداد اسبانيا لمضاعفة مساهماتها المالية لوكالة (أونروا)، واستعدادها للعمل ضمن الاتحاد الأوروبي؛ للبحث عن الآليات والطرق المناسبة للتعامل مع رؤية الرئيس محمود عباس للسلام، والتي أطلقها في خطابه أمام مجلس الأمن في العشرين من شباط/ فبراير الماضي، كما تم الحديث في ملف المصالحة والدور الإيجابي، الذي تقوم به الشقيقة الكبرى مصر في إنجاح هذه الجهود.
كما تباحث الوزيران في العلاقات الثنائية وكيفية تطويرها، وتباحثا في إمكانية العودة لعقد اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة على مستوى رؤساء الوزراء قبل نهاية هذا العام، كما اتفقا على الاستمرار في توفير المنح لوزارة الخارجية في المدرسة الأكاديمية الإسبانية في مدريد، حيث من المفترض أن يبدأ هذا الشهر عشرة من أبناء الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية برنامج الماجستير في الدبلوماسية، لصالح وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.
كما ونقاش الوزيران أهمية اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، والتوقيت الحالي المناسب لذلك، وأكد الوزير الاسباني استعداده للتشاور مع بعض نظرائه الأوروبيين حول إمكانية الاعتراف بشكل أوسع لتسهيل هذا الإجراء على كل دولة من هذه الدول، ولقد وجه الوزير المالكي دعوةً لنظيره الاسباني بورريل لزيارة فلسطين، والذي قبلها على أن يتم تحديد الموعد المناسب لذلك.
من الجدير ذكره، انه وبعد الانتهاء من الاجتماع الرسمي الموسّع، عقد الوزيران مؤتمراً صحفياً مشتركاً تحدثا فيه عن لقائهما وأهمية اللقاء والمتابعة المشتركة، كما واجابا على عديد من الاسئلة من طرف الصحفيين. ودعا الوزير الاسباني نظيره الفلسطيني على مأدبة غذاء رسمية، بحضور عدد كبير من المسؤولين الإسبان، حيث تم استكمال النقاش الثنائي وبعمق أكبر في عديد من القضايا التي تهم الطرفين، كما اتفقا على العودة والالتقاء مع نهاية الشهر، خلال حضورهما الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويذكر، أنه قد رافق الوزير المالكي في هذا اللقاء كل من السفير كفاح عودة، سفير فلسطين في مدريد، والسفير د. أمل جادو، مسؤولة إدارة أوروبا في الخارجية الفلسطينية، والسكرتير ثالث صفاء مهلوس، في بعثة فلسطين الدبلوماسية في مدريد.

التعليقات