فريدمان: سندعم المفوضية العليا للاجئين بدلًا من (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
أعلن دافيد فريدمان، السفير الأمريكي في إسرائيل، أن الولايات المتحدة، ستفضل دعم المفوضية العليا للاجئين بدلًا من وكالة (أونروا).
أعلن دافيد فريدمان، السفير الأمريكي في إسرائيل، أن الولايات المتحدة، ستفضل دعم المفوضية العليا للاجئين بدلًا من وكالة (أونروا).
وعبّر فريدمان أيضًا في خطاب ألقاه بمناسبة السنة العبرية الجديدة، عن ثقته بأن ايران "إلى مزبلة التاريخ"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وقال فريدمان: "نشكر الله بأن العلاقات الاسرائيلية الأمريكية تستند إلى أرضية متينة، بل يمكنني القول أوقى من أي وقت مضى، بالأخص أشير إلى ثلاثة تطوّرات في العام الماضي، بدءاً من القرار التاريخي الشجاع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الإيراني".
وأضاف: "بدأنا برؤية إشارات مشجعة بأن المشروع الإيراني- أكبر دولة راعية للإرهاب، وعدو يتعهد علنًا بمسعاه لتدمير إسرائيل- تقبع تحت ضغط غير اعتيادي، مهزومة؟ على الأرجح ليس بعد، ولكن مع كل يوم جديد هناك تفاؤل متصاعد"، معرباً عن ثقته بأن إيران ستذهب إلى مزبلة التاريخ، إلى جانب المزيد من صانعي الشرور، الذين هددوا إسرائيل والولايات المتحدة في الماضي".
النقطة الثانية التي تطرق إليها فريدمان، هي: أن إدارة ترامب "ذبحت البقرة المقدسة"، بما بخص (أونروا)، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، دفعت أكثر من 10 مليار دولار منذ العام 1994 كمساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وقال فريدمان: "نشكر الله بأن العلاقات الاسرائيلية الأمريكية تستند إلى أرضية متينة، بل يمكنني القول أوقى من أي وقت مضى، بالأخص أشير إلى ثلاثة تطوّرات في العام الماضي، بدءاً من القرار التاريخي الشجاع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الإيراني".
وأضاف: "بدأنا برؤية إشارات مشجعة بأن المشروع الإيراني- أكبر دولة راعية للإرهاب، وعدو يتعهد علنًا بمسعاه لتدمير إسرائيل- تقبع تحت ضغط غير اعتيادي، مهزومة؟ على الأرجح ليس بعد، ولكن مع كل يوم جديد هناك تفاؤل متصاعد"، معرباً عن ثقته بأن إيران ستذهب إلى مزبلة التاريخ، إلى جانب المزيد من صانعي الشرور، الذين هددوا إسرائيل والولايات المتحدة في الماضي".
النقطة الثانية التي تطرق إليها فريدمان، هي: أن إدارة ترامب "ذبحت البقرة المقدسة"، بما بخص (أونروا)، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، دفعت أكثر من 10 مليار دولار منذ العام 1994 كمساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وقال: "دون التقليل من أهمية تقديم العلاج الطبي والتدريس للأطفال- لا نريد ولا حتى للحظة واحدة- ولكننا نرى أن هذه التكاليف لم تكن تساعد المنطقة، ولا تقربها من السلام أو الاستقرار ولا حتى ميليمتر واحد".
واستنكر دفع أموال دافعي الضرائب الأمريكيين؛ "لتمويل الفلسطينيين وعائلاتهم، ولتكريس مكانة اللاجئ بدلًا من القضاء عليه، ولتمويل كتب تدريسية مليئة بالكراهية".
واعتبر فريدمان أن الولايات المتحدة دولة سخية، وأنها تحب وبحق الاستثمار في المنطقة، على أن تعود هذه الاستثمارات بالسلام والاستقار في إسرائيل ولرفع جودة حياة الفلسطينيين".
واستنكر دفع أموال دافعي الضرائب الأمريكيين؛ "لتمويل الفلسطينيين وعائلاتهم، ولتكريس مكانة اللاجئ بدلًا من القضاء عليه، ولتمويل كتب تدريسية مليئة بالكراهية".
واعتبر فريدمان أن الولايات المتحدة دولة سخية، وأنها تحب وبحق الاستثمار في المنطقة، على أن تعود هذه الاستثمارات بالسلام والاستقار في إسرائيل ولرفع جودة حياة الفلسطينيين".
وقال: "سنواصل تمويل 40% من ميزانية المفوضية العليا للاجئين، بدلًا من (أونروا)، كي نلغي استخدامها كسلاح سياسي، وأن نعمل لخلق منصة جيدة لاستثمار هذه الأموال".
والشأن الثالث: أوضح فريدمان، هو اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، مؤكدًا "الولايات المتحدة لم تجعل القدس عاصمة لإسرائيل، هذا الأمر فعله الملك داود قبل 3000 سنة، بأمر من الله".
وأوضح فريدمان، أنه سعيد بأن يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل للمرة الأولى "منذ تدمير الهيكل الثاني قبل 2000 سنة".
والشأن الثالث: أوضح فريدمان، هو اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، مؤكدًا "الولايات المتحدة لم تجعل القدس عاصمة لإسرائيل، هذا الأمر فعله الملك داود قبل 3000 سنة، بأمر من الله".
وأوضح فريدمان، أنه سعيد بأن يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل للمرة الأولى "منذ تدمير الهيكل الثاني قبل 2000 سنة".

التعليقات