الجيش الإسرائيلي يُقدّر: المواطنان المخطوفان لدى حماس أحياء
رام الله - دنيا الوطن
عادت من جديد، قضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة، إلى الواجهة، ولكن هذه المرة عبر الجيش الإسرائيلي، الذي نشر تقديراته بأن المحتجزيْن الإسرائيلييْن، أفرا مانغيستو وهشام السيد لا يزالان على قيد الحياة في القطاع.
وكان الاثنان قد اجتازا الحدود نحو قطاع غزة في عامي 2014 و 2015، ويحتجزان في قطاع غزة لدى حركة حماس، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وأوضح الجيش الإسرائيلي في اجتماع سنوي يعقد مع المراسلين الأمنيين الإسرائيليين، أن موقف الجيش هو أنه يجب بذل كل الجهود لأجل إرجاع أيضًا أشلاء الجنديين الإسرائيليين القتيلين هدار غولدين، وأورون شاؤول، كي يتم دفنها في إسرائيل.
وأول أمس كرر نتنياهو تعهده بإرجاع جثث الجنود الإسرائيليين القتلى، وأكد أنه لن يكون هناك أي هدنة بين إسرائيل وحماس إذا لم يتم إرجاع جثث الأبناء إلى إسرائيل.
والعام الماضي استقال منسق الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليئور لوتان من منصبه بعد أن توصل إلى قناعات أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، تعثرت ووصلت لطريق مسدود، وإن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات.
وسبق أن تظاهرت عائلة الشاب الاثيوبي المحتجز في قطاع غزة، مطالبة بإطلاق سراحه، ومحملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن حياته، بينما كان نتنياهو عند زيارته لعائلة أفراهام (أفرا) منغيستو في أشكلون، قد تعهد بإرجاعه بكل ثمن: "نحن نواجه عدواً شريراً جداً، وحشياً، لا يلتزم بواجبه الإنساني لإرجاع مواطنين أبرياء إلى وطنهم، نحن لن نتنازل، وسنعمل كل ما هو مطلوب كي نرجع هؤلاء المواطنين".
وكان قد اختفى منغيستو وهو شاب في الـ 28 من مدينة أشكلون (عسقلان) على شاطئ "زيكيم"، ووصل قطاع غزة من هناك في أيلول/ سبتمبر 2014 ولم يعرف مصيره، ورجحت مصادر إسرائيلية، أنه دخل قطاع غزة، وهو لديه اضطرابات نفسية.
وعدا عن الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهادار غولدين، ترجح السلطات الإسرائيلية، أن حركة حماس تحتجز الشابين البدويين الإسرائيليين هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة، اللذين عبرا الحدود إلى قطاع غزة أيضاً في العامين الماضيين (2015 و 2016 على التوالي)، علمًا أن عائلة السيد تقول: إن ابنها سبق ودخل القطاع في مناسبتين مختلفتين منذ العام 2012.
وطالبت عائلة منغيستو الحكومة الإسرائيلية، برفض اتفاق المصالحة وتطبيع العلاقات مع تركيا الذي يتضمن تخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة، لأنه لا يحوي أي شيء بخصوص مصير ابنها.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي حظيت باسم "الجرف الصامد" من جانب إسرائيل، أكثر من 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني، من بينهم 500 طفل، و250 امرأة، و11 ألف جريح، كما تم تدمير نحو 18 ألف منزل، أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل 66 جندياً وستة مدنيين، فيما أصيب 450 جندياً.
وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات الاحتلال قامت باعتقال 70 أسيراً ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، وأعادت أحكام 34 أسيراً (من بينهم أحكام بالمؤبد). وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس عام 2006.
عادت من جديد، قضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة، إلى الواجهة، ولكن هذه المرة عبر الجيش الإسرائيلي، الذي نشر تقديراته بأن المحتجزيْن الإسرائيلييْن، أفرا مانغيستو وهشام السيد لا يزالان على قيد الحياة في القطاع.
وكان الاثنان قد اجتازا الحدود نحو قطاع غزة في عامي 2014 و 2015، ويحتجزان في قطاع غزة لدى حركة حماس، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وأوضح الجيش الإسرائيلي في اجتماع سنوي يعقد مع المراسلين الأمنيين الإسرائيليين، أن موقف الجيش هو أنه يجب بذل كل الجهود لأجل إرجاع أيضًا أشلاء الجنديين الإسرائيليين القتيلين هدار غولدين، وأورون شاؤول، كي يتم دفنها في إسرائيل.
وأول أمس كرر نتنياهو تعهده بإرجاع جثث الجنود الإسرائيليين القتلى، وأكد أنه لن يكون هناك أي هدنة بين إسرائيل وحماس إذا لم يتم إرجاع جثث الأبناء إلى إسرائيل.
والعام الماضي استقال منسق الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليئور لوتان من منصبه بعد أن توصل إلى قناعات أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، تعثرت ووصلت لطريق مسدود، وإن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات.
وسبق أن تظاهرت عائلة الشاب الاثيوبي المحتجز في قطاع غزة، مطالبة بإطلاق سراحه، ومحملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن حياته، بينما كان نتنياهو عند زيارته لعائلة أفراهام (أفرا) منغيستو في أشكلون، قد تعهد بإرجاعه بكل ثمن: "نحن نواجه عدواً شريراً جداً، وحشياً، لا يلتزم بواجبه الإنساني لإرجاع مواطنين أبرياء إلى وطنهم، نحن لن نتنازل، وسنعمل كل ما هو مطلوب كي نرجع هؤلاء المواطنين".
وكان قد اختفى منغيستو وهو شاب في الـ 28 من مدينة أشكلون (عسقلان) على شاطئ "زيكيم"، ووصل قطاع غزة من هناك في أيلول/ سبتمبر 2014 ولم يعرف مصيره، ورجحت مصادر إسرائيلية، أنه دخل قطاع غزة، وهو لديه اضطرابات نفسية.
وعدا عن الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهادار غولدين، ترجح السلطات الإسرائيلية، أن حركة حماس تحتجز الشابين البدويين الإسرائيليين هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة، اللذين عبرا الحدود إلى قطاع غزة أيضاً في العامين الماضيين (2015 و 2016 على التوالي)، علمًا أن عائلة السيد تقول: إن ابنها سبق ودخل القطاع في مناسبتين مختلفتين منذ العام 2012.
وطالبت عائلة منغيستو الحكومة الإسرائيلية، برفض اتفاق المصالحة وتطبيع العلاقات مع تركيا الذي يتضمن تخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة، لأنه لا يحوي أي شيء بخصوص مصير ابنها.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي حظيت باسم "الجرف الصامد" من جانب إسرائيل، أكثر من 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني، من بينهم 500 طفل، و250 امرأة، و11 ألف جريح، كما تم تدمير نحو 18 ألف منزل، أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل 66 جندياً وستة مدنيين، فيما أصيب 450 جندياً.
وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات الاحتلال قامت باعتقال 70 أسيراً ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، وأعادت أحكام 34 أسيراً (من بينهم أحكام بالمؤبد). وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس عام 2006.

التعليقات