الجهاد الإسلامي: نتقاطع مع حماس أكثر من فتح بالمصالحة.. وقيادة السلطة لاتريد مقاومة بغزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته تتقاطع أكثر مع حركة حماس، على حساب حركة فتح، في موضوع المصالحة الفلسطينية.
وقال حبيب لـ"دنيا الوطن": الجهاد الإسلامي، تتقاطع مع حماس، أكثر من فتح والسلطة الفلسطينية، الذين يعترفون بشرعية إسرائيل، في أرض فلسطين، مستدركًا: رغم ذلك، الجهاد الإسلامي، ليست طرفًا في الانقسام، لذا وقوفنا مع طرف ضد الطرف الآخر، يعني أننا سنفقد ثقة أحدهما، بل سندفع باتجاه أن يتفق الطرفان.
وفي سؤالنا، حول أن فتح لا تعترف بإسرائيل، وانما منظمة التحرير هي التي تعترف، رد حبيب قائلًا: هذا الكلام مجرد كلام غير واقعي، ففتح تعترف بشرعية الاحتلال، والحركة والمنظمة وجهان لعملة واحدة، ورؤية فتح هي التي تسيطر على منظمة التحرير.
وكشف حبيب، عن نقطة الخلاف التي لم يتم إنجاز المصالحة بسببها، وهي سلاح المقاومة، لافتًا إلى أن فتح لا تريد المقاومة، بل تريد أن تستلم غزة من الباب إلى المحراب، وهذا مفهوم التمكين لديها فقط.
وتابع: التباين ما بين فتح والفصائل الأخرى، هو حول ملف المقاومة وسلاحها، فالفصائل تريد المقاومة وفتح لا تريد، ومن غير المعقول أن نقبل بذلك.
وختم حبيب، حديثه بالتأكيد على أن المصالحة من وجهة نظر حركة الجهاد الإسلامي، تتمثل في خمسة ملفات، هي: ترتيب البيت الفلسطيني، إجراء انتخابات شاملة، وإعادة ترتيب وتطوير منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنجاز المصالحة المجتمعية، ونحن نضغط لتطبيق كل هذه الملفات رزمة واحدة، دون استثناء أي منها، تحت قاعدة الشراكة الوطنية.
أكد خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته تتقاطع أكثر مع حركة حماس، على حساب حركة فتح، في موضوع المصالحة الفلسطينية.
وقال حبيب لـ"دنيا الوطن": الجهاد الإسلامي، تتقاطع مع حماس، أكثر من فتح والسلطة الفلسطينية، الذين يعترفون بشرعية إسرائيل، في أرض فلسطين، مستدركًا: رغم ذلك، الجهاد الإسلامي، ليست طرفًا في الانقسام، لذا وقوفنا مع طرف ضد الطرف الآخر، يعني أننا سنفقد ثقة أحدهما، بل سندفع باتجاه أن يتفق الطرفان.
وفي سؤالنا، حول أن فتح لا تعترف بإسرائيل، وانما منظمة التحرير هي التي تعترف، رد حبيب قائلًا: هذا الكلام مجرد كلام غير واقعي، ففتح تعترف بشرعية الاحتلال، والحركة والمنظمة وجهان لعملة واحدة، ورؤية فتح هي التي تسيطر على منظمة التحرير.
وكشف حبيب، عن نقطة الخلاف التي لم يتم إنجاز المصالحة بسببها، وهي سلاح المقاومة، لافتًا إلى أن فتح لا تريد المقاومة، بل تريد أن تستلم غزة من الباب إلى المحراب، وهذا مفهوم التمكين لديها فقط.
وتابع: التباين ما بين فتح والفصائل الأخرى، هو حول ملف المقاومة وسلاحها، فالفصائل تريد المقاومة وفتح لا تريد، ومن غير المعقول أن نقبل بذلك.
وختم حبيب، حديثه بالتأكيد على أن المصالحة من وجهة نظر حركة الجهاد الإسلامي، تتمثل في خمسة ملفات، هي: ترتيب البيت الفلسطيني، إجراء انتخابات شاملة، وإعادة ترتيب وتطوير منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنجاز المصالحة المجتمعية، ونحن نضغط لتطبيق كل هذه الملفات رزمة واحدة، دون استثناء أي منها، تحت قاعدة الشراكة الوطنية.

التعليقات