الخارجية: تعميق الاستيطان في الأرض الفلسطينية يكشف زيف ما تسمى (صفقة القرن)

الخارجية: تعميق الاستيطان في الأرض الفلسطينية يكشف زيف ما تسمى (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية، بأشد العبارات، المخطط الاستيطاني الاستعماري التوسعي في بيت حنينا بالقدس المحتلة، والذي يتضمن بناء أكثر من 150 وحدة استيطانية في الحي المذكور.

كما دانت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، التصريحات العنصرية الاستعمارية التي أطلقها القيادي الليكودي "جدعون ساعر" وطالب فيها بضم الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل وتكثيف البناء اليهودي في القدس الشرقية، مؤكدة أن القرارات والمخططات الاستيطانية الجديدة هي امتداد للتغول الاستيطاني غير المسبوق الذي بدأ منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة، وأدخل اليمين الإسرائيلي في ما يمكن وصفه بـ"نشوة" المستعمر.

وشددت على أن تعميق الاستيطان في أرض دولة فلسطين، يُشكل تحدياً كبيراً لمصداقية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، ورأت فيه استهتارا بالمنظومة الدولية برمتها وبإرادة السلام الدولية.

وقالت الوزارة: إن الصمت الدولي على العمليات الاستعمارية التوسعية لم يعد مقبولاً، كما أن عدم محاسبة إسرائيل كقوة احتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بات يشكل ضوءاً أخضر، تستغله سلطات الاحتلال للتمادي في سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها، بما يؤدي إلى إغلاق الباب نهائياً أمام أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

التعليقات