عاجل

  • الصحة: اصابة 41 مواطنا بجراح مختلفة شرق القطاع

  • قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة تجاه الشبان شرق رفح

  • اعلام الاحتلال: إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بشظايا قنبلة أنبوبية ألقيت نحوه شرق غزة

  • قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل الغاز بكثافة تجاه الشبان شرق خانيونس

مباشر | الجماهير الفلسطينية تحتشد بالمناطق الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار

الجائزة الكبرى ضمن برنامج "الكبير" تُغير حياة مدخرة لدى بنك القاهرة عمان

الجائزة الكبرى ضمن برنامج "الكبير" تُغير حياة مدخرة لدى بنك القاهرة عمان
رام الله - دنيا الوطن
وسط أجواء احتفالية استثنائية، كشف بنك القاهرة عمان، اليوم، النقاب عن هوية الفائز بجائزته الكبرى ضمن حملته المميزة على حسابات التوفير "الكبير"، وهي عبارة عن سيارة مرسيدس كشف "C Class Cabriolet".

وكانت الجائزة، وهي واحدة من أصل سيارتين، يقدمهما البنك مكافأة لعملائه في إطار الحملة، من نصيب المدخرة ريما سائد أحمد بدوي عنبتاوي لدى فرع شارع فيصل- نابلس، وتعتبر جائزة البنك "السيارة" واحدة من أضخم الجوائز على مستوى حملات التوفير على المستوى الوطني.

وبدت أمارات الفرحة على محيا المواطنة التي أكدت أن الفوز بالسيارة فاق كافة توقعاتها، وقالت: "اعتاد البنك دوماً على التميز، بالتالي فإن حملة "الكبير" تجسيد لهذا الأمر"، وأشادت بخدمات البنك وحرصه على مصالح المودعين، مؤكدةً أنها تتعامل مع البنك منذ سنوات.

وتمثل الجائزتان الكبريان المقدمتان من قبل البنك انعكاسا لالتزامه الراسخ بالخروج بأفضل المبادرات التي تلبي تطلعات واحتياجات العملاء.

كما فازت المواطنة سيلفيا خوري، وابنها د. إيهاب ظريف، المدخران بحساب مشترك لدى فرع الأهلية في رام الله، بالجائزة الشهرية الكبرى لبنك القاهرة عمان، ضمن الحملة نفسها "الكبير"، وقيمتها 50 ألف دولار، وذلك عن شهر تموز الماضي.

وذكرت خوري، والفرحة بادية على محياها، أنها في غاية السعادة لا سيما أن هذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها بجائزة بنكية، وأوضحت وهي برفقة ابنها البكر الفائز في مقر الإدارة الاقليمية للبنك في رام الله، أنها تتعامل مع "القاهرة عمان" منذ سنوات، مشيرة إلى تميز خدمات البنك، وأثنت على حملة البنك الخاصة بحسابات التوفير، واصفة إياها بـ "المميزة".

وشارك ايهاب والدته رأيها، مبينا أنها فتحت الحساب لدى البنك منذ سنوات، وأشار إلى أن للحملة مزايا عديدة، لا سيما في ظل تنوع طبيعة الجوائز، وكثرة عددها.

وأعلن البنك عن الفائزين الأربعة بالجوائز الأسبوعية ضمن حملة "الكبير"، وقيمتها 5,000 دولار لكل جائزة، علاوة على الفائزين بأجهزة أيفون اكس (IPhone X)، وعددهم 22 فائزاً.

وأكدت المواطنة دلال عطية، المدخرة لدى فرع "الأهلية"، أن فرحتها لا توصف بعد فوزها بالجائزة الأسبوعية للبنك، لافتة إلى أن سعادتها مضاعفة، كون شريك حياتها عمر الأفندي، وكلاهما من رام الله، فاز أيضا بجائزة "أيفون اكس".

وقالت عطية وهي ربة منزل: في البداية لم أصدق الأمر، فهذه المرة الأولى التي افوز فيها بجائزة، وقد تضاعفت سعادتي عندما عرفت أن عمر فاز أيضا بهاتف ذكي ضمن الحملة ذاتها، وبينت أنهما يفكران بتوظيف الجائزة المالية لتحسين بيتهما، وأشادت بخدمات البنك، مشيرة إلى أنها فتحت حسابها فيه منذ عقد من الزمن.

وأكد المواطن خضر سيمون الحذوة، المدخر لدى فرع البنك في بيت لحم، أنه تفاجأ بخبر فوزه بإحدى الجوائز الأسبوعية للبنك عن شهر تموز الماضي بفرحة غامرة، باعتبار أنه يفوز لأول مرة بجائزة للبنك، وتابع: الحملة الخاصة ببنك القاهرة عمان استثنائية، وهي تشجع المواطنين على الادخار لدى البنك، وأوضح الحذوة، ويملك مطعما في بيت لحم، أنه لم يقرر بعد ما الذي سيفعله بالجائزة، بيد أنه رجح تخصيصها لإدخال تحسينات على بيته في بيت جالا.

وتعتبر حملة "الكبير" أحد النماذج التي تجسد تقدير البنك لعملائه، وحرصه على مكافآتهم، وتلبية متطلباتهم، ويمثل تنوع الجوائز المقدمة ضمن الحملة، مدى عناية البنك بالخروج عن المألوف، وتقديم جوائز تغطي توقعات عملاء البنك، الذين يعدون رأسماله الحقيقي، وجزء من قصة النجاح التي يكرسها عاما بعد أخر.

وترمي الحملة إلى تحقيق عدة غايات، من أبرزها اتاحة المجال أمام عدد كبير من العملاء للاستفادة من الحملة، والفوز بجوائزها، علاوة على تعزيز ثقافة الادخار، والارتقاء بدوره التنموي والاقتصادي.

وقد قام البنك بتيسير عملية الدخول في السحب إلى أبعد الحدود، عبر وضع آلية مبسطة وسهلة، تتضمن تغذية العملاء الحاليين لحساباتهم شهرياً بمبلغ لا يقل عن 50 ديناراً أو ما يعادلها بالعملات الأخرى، بينما بإمكان العملاء الجدد فتح حسابات توفير من خلال إيداع مبلغ 200 دينار او ما يعادلها بالعملات الأخرى (الشيقل، أو اليورو، أو الدولار)، ثم تغذيته شهريا بمبلغ لا يقل عن 50 ديناراً، على ألا يقل حساب توفير العميل طيلة الشهر عن 200 دينار كحد أدنى.