وزير إسرائيلي: السنوار دفعنا لإعادة النظر في تعاملنا مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
زعم جلعاد أردان، وزير الأمن الإسرائيلي، أمس الاثنين، أن مصلحة السجون، أحبطت مئات المحاولات التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون من داخل المعتقلات لتوجيه جهات من الخارج لتنفيذ عمليات.
ونقلت القناة السابعة، عن أردان قوله: "إن لدينا 6000 أسير في السجون الإسرائيلية، ومصلحة السجون تبذل جهوداً كبيرة لإحباط محاولات تهريب أدوات من الخارج إلى داخل السجون، والتي تعمل على المساهمة في تزايد تطرف الأسرى داخل السجون". على حد زعمه.
وأوضح أردان، أن النموذج الأكثر سوءاً لازدياد تطرف الأسرى داخل السجون يتجسد في شخصية يحيى السنوار، الذي حظي بهالة جماهيرية كبيرة كأسير أمني في السجون الإسرائيلية، قائلاً: "إننا استخلصنا الدروس والعبر من يحيى السنوار فيما يتعلق بتصرفاتنا مع باقي الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية".
جاء ذلك، خلال كلمة الوزير أردان الافتتاحية التي ألقاها في المؤتمر الدولي الثامن عشر، الذي عقده معهد سياسات مكافحة "الإرهاب" التابع لمركز هرتسيليا، إلى حرية التعبير قائلاً: "مع احترامي الشديد لحرية التعبير، علينا إحداث توازن بين حرية التعبير وأمن المواطنين".
زعم جلعاد أردان، وزير الأمن الإسرائيلي، أمس الاثنين، أن مصلحة السجون، أحبطت مئات المحاولات التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون من داخل المعتقلات لتوجيه جهات من الخارج لتنفيذ عمليات.
ونقلت القناة السابعة، عن أردان قوله: "إن لدينا 6000 أسير في السجون الإسرائيلية، ومصلحة السجون تبذل جهوداً كبيرة لإحباط محاولات تهريب أدوات من الخارج إلى داخل السجون، والتي تعمل على المساهمة في تزايد تطرف الأسرى داخل السجون". على حد زعمه.
وأوضح أردان، أن النموذج الأكثر سوءاً لازدياد تطرف الأسرى داخل السجون يتجسد في شخصية يحيى السنوار، الذي حظي بهالة جماهيرية كبيرة كأسير أمني في السجون الإسرائيلية، قائلاً: "إننا استخلصنا الدروس والعبر من يحيى السنوار فيما يتعلق بتصرفاتنا مع باقي الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية".
جاء ذلك، خلال كلمة الوزير أردان الافتتاحية التي ألقاها في المؤتمر الدولي الثامن عشر، الذي عقده معهد سياسات مكافحة "الإرهاب" التابع لمركز هرتسيليا، إلى حرية التعبير قائلاً: "مع احترامي الشديد لحرية التعبير، علينا إحداث توازن بين حرية التعبير وأمن المواطنين".

التعليقات