المستوطنون يواصلون الاعتداءات على الفلسطينيين بغطاء رسمي إسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، في سياسة باتت تؤرق حياة الفلسطينيين الذين يتصدون لإجراءات الاحتلال وحدهم في ظل غياب الدور الحقيق للمستوى الرسمي الفلسطيني.
وفي ذات السياق يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على الأهالي في الضفة بحماية من جيش الاحتلال، وغطاء رسمي من حكومتهم.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، غرفة سكنية يمتلكها المواطن يوسف أيوب محمد أبو عرام، كما هدمت في منطقة زويدين، حمامين وبركسا يستخدم لتصليح إطارات السيارات يعود للمواطن سلامة التيمين وشقيقه.
بدورها، أجبرت سلطات الاحتلال، الليلة الماضية، مواطنة من قرية الولجة غرب بيت لحم على هدم منزلها الواقع في منطقة عين جويزة بنفسها، بحجة عدم الترخيص، كما هددت سلطات الاحتلال بهدم 3 منازل أخرى في القرية بالهدم خلال ساعات.
جاء ذلك بعد التهديد من قبل الاحتلال لها وعبر إخطار سلم لها، يتضمن هدم منزلها وفي حال لم تقم بذلك فإنهم سيقومون بهدمه وستتحمل هي كافة التكاليف.
وأضاف عوض الله، أن المواطنة حنان الرازم أحضرت جرافة وقامت بهدم المنزل الذي تبلغ مساحته (130) مترا، ويقطنه افراد أسرتها منذ فترة.
وفي سياق متصل، أصيب فجر اليوم أربعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة، عقب استهداف مركبتهم من قبل مستوطنين قرب مفرق مستوطنة “يتسهار” جنوب مدينة نابلس.
من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين إغلاق طريق العين الواصل بين مدينة رام الله وبلدة قريوت إلى الجنوب من مدينة نابلس وتحول دون حق المواطنين القانوني والإنساني بسلوك طريق يخفف عنهم التعب ويقتصر الجهد والوقت.
ويعتبر إغلاق طريق العين سبب لتحويل رحلة السفر بالنسبة إلى أهالي بلدة قريوت إلى قطعة من العذاب بعد أن تضاعفت مساحة السفر وزاد الجهد والعناء وأصبح المواطنون مضطرون إلى عبور طرق مغايرة تكلفهم المزيد من الوقت والجهد والمال.
يشار إلى أن المستوطنين هم جزء فعال في هذه الجريمة ومنفذ حقيقي لها وخاصة في هذه الأيام، إذ يستغل المستوطنون الطريق ويستولون على الأراضي ويمنعون المواطنين من حراثة أراضيهم بتلك المنطقة وينصبون خيامهم بالأراضي تمهيدا للسيطرة على كافة المنطقة تزامنا مع تسارع كبير بالتوسع الاستيطاني والتجريف اليومي للأراضي والمصادقة على مصادرة مئات الدونمات الزراعية التابعة لقريوت والقرى المجاورة.
إلى ذلك كشف تقرير لمركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، عن ارتفاع وتيرة الاستيطان خلال شهر آب المنصرم، تنفيذاً لسياسات إسرائيلية بتوسع الاستيطان، والسيطرة على أراض في مختلف أنحاء الضفة بما فيها القدس، عدا عن ارتفاع نسبة هدم الاحتلال لمنشآت تعود لفلسطينيين.
وأوضح تقرير الرصد الاستيطاني لمركز القدس، بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال آب 18 عملية هدم لمنشآت تعود لفلسطينيين، فيما أخطرت 16 منشأة سكينة وتجارية بالهدم ما يعني تشتت عشرات العوائل وفقدانهم مصادر رزقهم، فيما صادقت على بناء الاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة بعد مصادرة وتجريف أراض مواطنين وشق طرق استيطانية.
وأشار المركز في تقريره الاحصائي، أن اجراءات الاحتلال الاستيطانية ما زالت متواصلة ضد سكان الداخل الفلسطيني، حيث هدم الاحتلال وللمرة الـ 132 على التوالي قرية العراقيب في النقب، بهدف سلبها بعد تهجير سكانها.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، في سياسة باتت تؤرق حياة الفلسطينيين الذين يتصدون لإجراءات الاحتلال وحدهم في ظل غياب الدور الحقيق للمستوى الرسمي الفلسطيني.
وفي ذات السياق يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على الأهالي في الضفة بحماية من جيش الاحتلال، وغطاء رسمي من حكومتهم.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، غرفة سكنية يمتلكها المواطن يوسف أيوب محمد أبو عرام، كما هدمت في منطقة زويدين، حمامين وبركسا يستخدم لتصليح إطارات السيارات يعود للمواطن سلامة التيمين وشقيقه.
بدورها، أجبرت سلطات الاحتلال، الليلة الماضية، مواطنة من قرية الولجة غرب بيت لحم على هدم منزلها الواقع في منطقة عين جويزة بنفسها، بحجة عدم الترخيص، كما هددت سلطات الاحتلال بهدم 3 منازل أخرى في القرية بالهدم خلال ساعات.
جاء ذلك بعد التهديد من قبل الاحتلال لها وعبر إخطار سلم لها، يتضمن هدم منزلها وفي حال لم تقم بذلك فإنهم سيقومون بهدمه وستتحمل هي كافة التكاليف.
وأضاف عوض الله، أن المواطنة حنان الرازم أحضرت جرافة وقامت بهدم المنزل الذي تبلغ مساحته (130) مترا، ويقطنه افراد أسرتها منذ فترة.
وفي سياق متصل، أصيب فجر اليوم أربعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة، عقب استهداف مركبتهم من قبل مستوطنين قرب مفرق مستوطنة “يتسهار” جنوب مدينة نابلس.
من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين إغلاق طريق العين الواصل بين مدينة رام الله وبلدة قريوت إلى الجنوب من مدينة نابلس وتحول دون حق المواطنين القانوني والإنساني بسلوك طريق يخفف عنهم التعب ويقتصر الجهد والوقت.
ويعتبر إغلاق طريق العين سبب لتحويل رحلة السفر بالنسبة إلى أهالي بلدة قريوت إلى قطعة من العذاب بعد أن تضاعفت مساحة السفر وزاد الجهد والعناء وأصبح المواطنون مضطرون إلى عبور طرق مغايرة تكلفهم المزيد من الوقت والجهد والمال.
يشار إلى أن المستوطنين هم جزء فعال في هذه الجريمة ومنفذ حقيقي لها وخاصة في هذه الأيام، إذ يستغل المستوطنون الطريق ويستولون على الأراضي ويمنعون المواطنين من حراثة أراضيهم بتلك المنطقة وينصبون خيامهم بالأراضي تمهيدا للسيطرة على كافة المنطقة تزامنا مع تسارع كبير بالتوسع الاستيطاني والتجريف اليومي للأراضي والمصادقة على مصادرة مئات الدونمات الزراعية التابعة لقريوت والقرى المجاورة.
إلى ذلك كشف تقرير لمركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، عن ارتفاع وتيرة الاستيطان خلال شهر آب المنصرم، تنفيذاً لسياسات إسرائيلية بتوسع الاستيطان، والسيطرة على أراض في مختلف أنحاء الضفة بما فيها القدس، عدا عن ارتفاع نسبة هدم الاحتلال لمنشآت تعود لفلسطينيين.
وأوضح تقرير الرصد الاستيطاني لمركز القدس، بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال آب 18 عملية هدم لمنشآت تعود لفلسطينيين، فيما أخطرت 16 منشأة سكينة وتجارية بالهدم ما يعني تشتت عشرات العوائل وفقدانهم مصادر رزقهم، فيما صادقت على بناء الاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة بعد مصادرة وتجريف أراض مواطنين وشق طرق استيطانية.
وأشار المركز في تقريره الاحصائي، أن اجراءات الاحتلال الاستيطانية ما زالت متواصلة ضد سكان الداخل الفلسطيني، حيث هدم الاحتلال وللمرة الـ 132 على التوالي قرية العراقيب في النقب، بهدف سلبها بعد تهجير سكانها.

التعليقات