النضال الشعبي الشروع بحوار وطني شامل أساس لإسقاط مشروع فصل الضفة عن غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن معالجة الوضع الداخلي وتمتين الجبهة الداخلية ، وخصوصا بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالشروع بحوار وطني ما بين مكونات المنظمة لمعالجة الخلافات الداخلية،للتأسيس لموقف وطني شامل من أجل مواجهة صفقة القرن، وانهاء الانقسام،ومحاولات فصل الضفة عن غزة، بات امرا ضروريا .
وقال أمين سر المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش ، في ظل جملة التحديات ، والضغوط الامريكية الاسرائيلية المتواصلة ، ومحاولات شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والتدخل المتواصل والجاد لفصل قطاع غزة عن الضفة تحت حجج واهية وما يسمى المدخل الانساني ، مع أن حكومة الاحتلال وبالدعم الامريكي هي من تفرض الحصار على غزة ، لا بد من العمل بموقف فلسطيني موحد لمواجهة كافة الضغوطات .
وأعرب أبو غوش عن المخاوف الحقيقية من وجود جهة فلسطينية على استعداد للتعامل مع ادارة ترامب وبإغراءات مالية اقليمية ، مما يمهد لمرحلة جديدة هدفها تصفية القضية الفلسطينية، ومن اهمها شطب حق العودة عبر انهاء عمل وكالة الاونروا .
كما جدد ابو غوش الدعوة لاتخاذ قرارات جادة وتطبيق فعلي لقرارات المجلسين الوطني والمركزي والإعلان عن إنهاء المرحلة الانتقالية والتزاماتها وقيودها بعد أن قامت دولة الاحتلال بإنهائها من جانب واحد ، وتكريس قانون القومية العنصري لإنهاء حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه.
وأشار أبو غوش لضرورة قيام كافة الجهات المختصة وكذلك فصائل العمل الوطني بحملة وطنية ، لمواجهة الاستيطان، مشيرا أن لقاء ما يسمى رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بنت مع رؤساء مستوطنات في الضفة الغربية، وعرض عليهم رؤيته لمليون مستوطن في الضفة الغربية مع نهاية السنة العبرية القادمة، وامدادهم بالمال والتسليح للقيام بذلك ، يأتي ضمن خطة الاحتلال بإحكام السيطرة على كافة اراضي الدولة الفلسطينية عبر اقامة المزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي .
وجدد أبو غوش تأكيد الجبهة على رفض المشروع التصفوي الامريكي ومواجهته وإحباطه، من خلال الرفض السياسي له،وتحشيد موقف عربي ودولي وإسلامي، وكذلك احباط المشروع فلسطينيا من خلال افشال أية دعوات للتهدئة أو الهدنة، باتفاق بين حركة حماس ودولة الاحتلال خارج الاجماع الوطني وبتجاوز لاتفاق القاهرة 2014م . مع التأكيد على أهمية انهاء الانقسام طبقاً لاتفاق 12/10/2017م، وتطبيقه من حيث توقف بتاريخ 13/3/2018م، بجدول زمني وسقف زمني جديد محدد وواضح.
وختم أبو غوش إن المصلحة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني يتطلب اعطاء الاولوية لانهاء الانقسام،لا سيما في ظل الهجمة المسعورة من قبل الإدارة الامريكية التي تسعى لتطبيق ما أسمته صفقة القرن عبر وكالاؤها بالمنطقة.
محذرا من أن التوصل لتهدئة مع دولة الاحتلال من قبل حركة حماس يعني بمثابة هدية مجانية للإدارة الأمريكية والاحتلال لتمرير المشروع التصفوي.
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن معالجة الوضع الداخلي وتمتين الجبهة الداخلية ، وخصوصا بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالشروع بحوار وطني ما بين مكونات المنظمة لمعالجة الخلافات الداخلية،للتأسيس لموقف وطني شامل من أجل مواجهة صفقة القرن، وانهاء الانقسام،ومحاولات فصل الضفة عن غزة، بات امرا ضروريا .
وقال أمين سر المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش ، في ظل جملة التحديات ، والضغوط الامريكية الاسرائيلية المتواصلة ، ومحاولات شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والتدخل المتواصل والجاد لفصل قطاع غزة عن الضفة تحت حجج واهية وما يسمى المدخل الانساني ، مع أن حكومة الاحتلال وبالدعم الامريكي هي من تفرض الحصار على غزة ، لا بد من العمل بموقف فلسطيني موحد لمواجهة كافة الضغوطات .
وأعرب أبو غوش عن المخاوف الحقيقية من وجود جهة فلسطينية على استعداد للتعامل مع ادارة ترامب وبإغراءات مالية اقليمية ، مما يمهد لمرحلة جديدة هدفها تصفية القضية الفلسطينية، ومن اهمها شطب حق العودة عبر انهاء عمل وكالة الاونروا .
كما جدد ابو غوش الدعوة لاتخاذ قرارات جادة وتطبيق فعلي لقرارات المجلسين الوطني والمركزي والإعلان عن إنهاء المرحلة الانتقالية والتزاماتها وقيودها بعد أن قامت دولة الاحتلال بإنهائها من جانب واحد ، وتكريس قانون القومية العنصري لإنهاء حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه.
وأشار أبو غوش لضرورة قيام كافة الجهات المختصة وكذلك فصائل العمل الوطني بحملة وطنية ، لمواجهة الاستيطان، مشيرا أن لقاء ما يسمى رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بنت مع رؤساء مستوطنات في الضفة الغربية، وعرض عليهم رؤيته لمليون مستوطن في الضفة الغربية مع نهاية السنة العبرية القادمة، وامدادهم بالمال والتسليح للقيام بذلك ، يأتي ضمن خطة الاحتلال بإحكام السيطرة على كافة اراضي الدولة الفلسطينية عبر اقامة المزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي .
وجدد أبو غوش تأكيد الجبهة على رفض المشروع التصفوي الامريكي ومواجهته وإحباطه، من خلال الرفض السياسي له،وتحشيد موقف عربي ودولي وإسلامي، وكذلك احباط المشروع فلسطينيا من خلال افشال أية دعوات للتهدئة أو الهدنة، باتفاق بين حركة حماس ودولة الاحتلال خارج الاجماع الوطني وبتجاوز لاتفاق القاهرة 2014م . مع التأكيد على أهمية انهاء الانقسام طبقاً لاتفاق 12/10/2017م، وتطبيقه من حيث توقف بتاريخ 13/3/2018م، بجدول زمني وسقف زمني جديد محدد وواضح.
وختم أبو غوش إن المصلحة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني يتطلب اعطاء الاولوية لانهاء الانقسام،لا سيما في ظل الهجمة المسعورة من قبل الإدارة الامريكية التي تسعى لتطبيق ما أسمته صفقة القرن عبر وكالاؤها بالمنطقة.
محذرا من أن التوصل لتهدئة مع دولة الاحتلال من قبل حركة حماس يعني بمثابة هدية مجانية للإدارة الأمريكية والاحتلال لتمرير المشروع التصفوي.
