يوسف: مصر تسعى لتليين الموقف الفلسطيني الرسمي والقاهرة طرحت مبادرة جديدة للمصالحة
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن الجهود المصرية تعمل على تطويع الموقف الفلسطيني وتليينه، لافتاً إلى أن حركته، لم تعد هي العقبة أمام إتمام المصالحة الفلسطينية، والتهدئة بالشكل الذي يمكن التوافق عليه وطنياً.
وأوضح يوسف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن مصر طرحت السبت الماضي، مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أنها خلاصة لجهد فلسطيني مصري لتحقيق المصالحة.
واستدرك: "لكن لم نلمس جدية من فتح وفقط اعتراضات، وتعنت لدى الموقف الرسمي الفلسطيني، وحماس لم تضع قيوداً أو عراقيل لا أمام تشكيل الحكومة ولا أمام ملف التمكين، كما أن الرئيس محمود عباس، انفرد بالتسميات فيما يتعلق بكل الوزراء وما يتعلق بقضية الموظفين".
وأضاف: "كان لدينا تجاوب إيجابي فيما يتعلق بتمكين الحكومة ولو كان فيه نيات طيبة من جانب حركة فتح، والرئيس عباس لتحقق ملف التمكين بالتدرج؛ لكن فتح مستعجلة وتريد الالتفاف على المشروع الوطني، وكأنه لا يوجد شركاء آخرون لهم".
وتابع: "للأسف طريقة تعامل السلطة مع قطاع غزة، كان فيها كثير من الاستعلاء الذي لا يليق بنا كفلسطينيين، ولم يكن هناك أسباباً منطقية للقول بأن حماس تتمنع"، منوهاً إلى أن الاعتراضات ليست لدى حماس.
وأكمل: "لم يكن موقفنا سلبياً من الورقة المصرية والمصريين استمعوا للطرفين وورقتهم مثلت خلاصة قناعة بأن هذا هو الموقف، الذي يمكن أن تتحقق به المصالحة".
وقال القيادي في حماس، إن حركة فتح لا تريد تحمل أعباء قطاع غزة، وتواصل تهربها والتملص من أي التزامات، وتراهن على الانهيار الكلي للوضع في قطاع غزة، بما يسمح بالتدخل الدولي وبالتالي دفع إسرائيل لتحمل جزءاً من تبعات قطاع غزة.
وشدد يوسف، إلى أن القيادة الفلسطينية، تراهن على إنهيار غزة وانكسار شوكة حماس والمقاومة، متابعاً: "من يقودون ملف المصالحة في رام الله، لا يمتكلون المصداقية ولا الوطنية التي تخولنا للاطمئنان بأنهم سيحافظون على ما أنجزناه بدمائنا وشهدائنا".

التعليقات