الاحتلال هدم 18خلال آب منشأة وأخطر 16 أخرى بالهدم، وصادقة على بناء الاف الوحدات

رام الله - دنيا الوطن
كشف تقرير لمركز  القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، عن ارتفاع وتيرة الاستيطان خلال شهر آب المنصرم، تنفيذاً لسياسات إسرائيلية بتوسع الاستيطان، والسيطرة على أراض في مختلف أنحاء الضفة بما فيها القدس، عدا عن ارتفاع نسبة هدم الاحتلال لمنشآت تعود لفلسطينيين واخار أخريات.
 
وأوضح تقرير الرصد الاستيطاني لمركز القدس، بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال آب 18 عملية هدم لمنشآت تعود لفلسطينيين، فيما أخطرت 16 منشأة سكينة وتجارية بالهدم ما يعني تشتت عشرات العوائل وفقدانهم مصادر رزقهم، فيما صادقت على بناء الاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة بعد مصادرة وتجريف أراض مواطنين وشق طرق استيطانية.
 
 وأشار المركز في تقريره الاحصائي، أن اجراءات الاحتلال الاستيطانية ما زالت متواصلة ضد سكان الداخل الفلسطيني، حيث هدم الاحتلال وللمرة الـ 132 على التوالي قرية العراقيب في النقب، بهدف سلبها بعد تهجير سكانها.
 
وأشار مدير مركز القدس عماد أبو عوّاد، أنّ الحالة الفلسطينية المتردية داخلياً في ظل الواقع الانقسامي، ومحاولة "إسرائيل" تجزئة القضية الفلسطينية، في ظل تعثر المصالحة الداخلية، فتح الشهية الإسرائيلية على ابتلاع المزيد من الأراضي في الضفة الغربية، وتوسيع عملية الاستيطان والهدم والمصادرة.
 
وأضاف أبو عوّاد أنّ حمّى الانتخابات التي قد تكون قريبة في "إسرائيل"، تدعم باتجاه اتخاذ البناء في الضفة الغربية، نوع من الدعاية الانتخابية التي باتت ترتكز عليها 3 أحزاب داخلية، الليكود، البيت اليهودي و"إسرائيل بيتنا"، والتي باتت ترى في شريحة المستوطنين خزانا انتخابيا هاما، الأمر الذي يدفع الساسة لمحاولة استرضاءهم.
 
وطالب أبو عوّاد السلطة الفلسطينية، بضرورة العمل على تفعيل ملف الاستيطان بشكل أكبر أمام المؤسسات الدولية، ودعم حملة المقاطعة العالمية، للوقوف بوجه شهية الاحتلال المفتوحة لابتلاع الضفة الغربية، في ظل سنّ قوانين ضم المستوطنات، وتحويلها إلى مدن داخلية إسرائيلية.
 
وذكر المركز أن عمليات الهدم واخطارات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال كانت موزعة في مناطق الضفة المحتلة، والداخل الفلسطيني